ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الخميس 25/9/1428 هـ - الموافق4/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:52 (مكة المكرمة)، 12:52 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
تقسيم العراق.. نهاية التمهيد وبداية التنفيذ


نبيل شبيب

- ثلاث مراحل تمهيدية للتقسيم
- اكتمال التمهيد للتقسيم
- تقسيم العراق كارثة إقليمية

معذرة إلى كلّ من فاجأه قرار مجلس الشيوخ الأميركي الداعي إلى تقسيم العراق، أن نقول إنّ من السذاجة السياسية انتظار موقف آخر، وكذلك انتظار جواب آخر غير الجواب الرسمي من جانب بوش الابن بالقول إنّ هذا القرار غير ملزم، بمعنى أنّه لن يتحرّك لتنفيذه من خلال الحكومة الأميركية والجيش الأميركي.

"
قرار تقسيم العراق قائم منذ البداية، ليس من جانب بوش الابن ولا مجلس الشيوخ، وليس من جانب غالبية المحافظين ولا غالبية الديمقراطيين، بل هو قرار آليات صناعة القرار الأميركي عبر مراكز القوى الثابتة نسبيا، بغض النظر عن تقلّب البنية الهيكلية لأجهزة الحكم
"
ثلاث مراحل تمهيدية للتقسيم
قرار تقسيم العراق قائم منذ البداية، ليس من جانب بوش الابن ولا مجلس الشيوخ، وليس من جانب غالبية المحافظين ولا غالبية الديمقراطيين، بل هو قرار آليات صناعة القرار الأميركي عبر مراكز القوى الثابتة نسبيا، بغض النظر عن تقلّب البنية الهيكلية لأجهزة الحكم التشريعية والتنفيذية، وجلّ ما يصنعه تبدّل التشكيلة الحاكمة عبر الانتخابات الرئاسية والنيابية، هو أساليب التنفيذ ووسائله.

لا مبالغة في القول إنّ قرار التقسيم قائم من عهد الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب على الأقل، وربّما أخّره قليلا عهد كلينتون على مدى ثماني سنوات، ولكنه لم يصنع شيئا مضادّا لما صنعته المرحلة التمهيدية الأولى في عهد سلفه.

بل على النقيض من ذلك رسّخ ما تحقق قبله من خلال المرحلة التمهيدية الثانية، أي من خلال الحصار الإجرامي وما كان يسمّى تقسيم "المجال الجوي" للعراق، ليمكن إيجاد معطيات أخرى على أرض العراق نفسه، كما رسّخ مسيرة التمهيد للتقسيم من خلال ما كان يمارس من سياسات إقليمية في المنطقة، تثبيتا لبذور المحاور التي ظهرت للعيان بشكل أوضح وأشدّ مفعولا مع نهاية عهد بوش الابن.

لقد بدأت معطيات القرار الأوّل للتقسيم مع نهاية الحرب الإيرانية العراقية، أو بتعبير أوضح فور نهاية المهمّة التي كانت مطلوبة من العراق القويّ عسكريا، المتقدّم على أكثر من صعيد علمي وتقني وصناعي وزراعي، بغض النظر عن اتجاه نظام الحكم فيه.

فليس السؤال المهمّ هو هل يوجد حكم استبدادي أم حكم عادل، وهل تُنتهك حقوق الإنسان والأقليات أم تُصان، ولا حتى مدى الارتباط التبعي أو غيابه تجاه الغرب وزعاماته، بل السؤال الأهمّ من وراء اتخاذ القرار هو هل ينسجم وضع العراق القوي المتقدّم الموحّد مع المشروع الصهيوأميركي أم لا ينسجم؟

في المرحلة التمهيدية الأولى توقفت الحرب الأميركية (الدولية) الأولى، أو ما سمّي حرب الخليج الثانية على العراق بمشاركة إقليمية، قبل إسقاط نظام الحكم القائم فيه، رغم أنّ المعطيات العسكرية لذلك كانت متوفرة، ومعها معطيات سياسية دولية وإقليمية، ولكن لم يكن ممكنا أن يؤدي إسقاط الحكم آنذاك إلى تقسيم العراق، ولا حتى القضاء على أسباب قوّته على الأصعدة العلمية والتقنية والصناعية والزراعية.

بل كان لا بدّ من الفترة التمهيدية الثانية عبر بضعة عشر عاما حصارا وحظرا جويا، وهنا أيضا بمشاركة دولية وإقليمية، إلى أن أصبح العراق داخليا في وضع يسمح بالانتقال إلى الخطوة التمهيدية الثالثة في اتجاه تنفيذ قرار التقسيم في عهد بوش الابن، بمشاركة محلية من خلال من تمّ تجنيدهم للدخول إلى العاصمة العراقية على ظهر دبابات الاحتلال، وبمشاركة إقليمية من خلال تحويل المنطقة من محور القضية المصيرية حول فلسطين، إلى محور اصطُنع في عهد بوش الابن.

والهدف من ذلك أن يصبح الاقتتال الطائفي بين السنة والشيعة أو بين إيران والمنطقة العربية والاقتتال القومي بين الأكراد والعرب، بديلا عن التطلّع إلى تحقيق هدف كريم على جبهة القضية المصيرية، وليس إلى تحقيق هدف التصفية بما يتفق مع المشروع الصهيوأميركي.

"
أي إعلان رسمي من جانب بوش وحكومته لتأييد عملية التقسيم يمكن أن يعرقل تنفيذها بدلا من أن يعجّل به، وهذا ما يكمن وراء المعارضة اللفظية الرسمية لقرار مجلس الشيوخ الأميركي
"
اكتمال التمهيد للتقسيم
إنّ أي إعلان رسمي من جانب بوش الابن وحكومته لتأييد عملية التقسيم يمكن أن يعرقل تنفيذه بدلا من أن يعجّل به، وهذا ما يكمن وراء المعارضة اللفظية الرسمية لقرار مجلس الشيوخ الأميركي.

ولكن سياسة الاحتلال في عهد بوش الابن كانت من اللحظة الأولى، وبتنفيذ مباشر من جانب الحاكم العسكري الأول بريمر سياسة ترسيخ معطيات التقسيم، لتصبح واقعا قائما على الأرض وإن لم ترتفع ثلاثة أعلام جديدة، ولم تُرَسّم حدود انفصالية رسميا.

وهي كذلك لتأخذ عملية التمهيد الثالثة للتقسيم صيغة ممارسات محلية من جانب الفرقاء العراقيين، كما لو كان الاحتلال بريئا ممّا يجري، مع أنّهم كانوا من اللحظة الأولى ولا يزالون ساسة تابعين للاحتلال الأميركي لا ساسة وطنيين عراقيين، ناهيك عن أن يكونوا ساسة وطنيين عربا ومسلمين، بل لا يمكن القول بانتماء "تشرذمي" قويم لهم على مستوى التقسيم المراد تنفيذه، بين شيعة وسنة وأكراد، فما يصنعون لا يخرج عن توجيه الضربات القاصمة للفئات الثلاث معا.

إنّ كل مشروع استعماري من حجم تقسيم دولة قائمة إلى دويلات ضعيفة، لا يمكن أن يتحقق على أرض الواقع، إذا اتبع الطريقة المباشرة التي حاولتها على سبيل المثال دولة فرنسا الاستعمارية من قبل في سوريا عندما كان يراد لها أن تتحول إلى دويلات.

فالإقدام المباشر على التقسيم يوجد قوّة مضادة للتقسيم، وهذا بالذات ما تجنّبته الولايات المتحدة الأميركية شكليا، ومارسته واقعيا، سواء تحت عنوان الديمقراطية أو الفيدرالية أو إعلان أهداف مزيفة للحرب العدوانية، بل يكاد الانسحاب العسكري المنتظر يتحوّل إلى وسيلة من وسائل التمويه.

وأغلب الظن أن يجري تنفيذه بحيث يعطي أنصار التقسيم في الشمال والجنوب القدرة الأكبر على التحرّك في اتجاه تنفيذه، جنبا إلى جنب مع الاحتفاظ بقواعد عسكرية كبرى، لضمان استمرار التقسيم إن وقع.

إنّ الانسحاب العسكري جزئيا أو كليا قبل انتهاء وجود بوش الابن في السلطة، أو فور تبديله، يمكن أن يوجد لدى الساسة المحليين الذين صنعتهم الفترة التمهيدية الثالثة للتقسيم ذريعة للادعاء أنّه أمكن إنهاء الاحتلال، وأن قراراتهم آنذاك تقوم على أساس "السيادة" و"حق تقرير المصير" وما إلى ذلك من شعارات يدّعونها لأنفسهم، بل ولا يُستبعد أن تتبدّل الوجوه السياسية دون أن يتبدّل نهج التقسيم الذي يستحيل تنفيذه إلا بالقوّة، ولكن آنذاك بقوة السيطرة الاستبدادية المدعومة أميركيا وغربيا، المسكوت عنها أو المدعومة إقليميا أيضا، على حساب إرادة الشعب بمختلف فئاته وتوجّهاته.

تقسيم العراق كارثة إقليمية
إنّ أخبار العراق في اتجاه التقسيم تتوالى دون انقطاع ودون أن يظهر من خلالها بصيص ضوء لتبدّل مجرى الأحداث في الاتجاه الصحيح.

فمن الداخل العراقي تزداد سخونة المواجهات، وآخرها المواجهات المسلّحة والكلامية بين "القاعدة" التي فتح الاحتلال الأميركي أبواب العراق أمام مسلّحيها، وبين قطاعات من المقاومة العراقية المسلّحة ومن الأحزاب السياسية بما فيها الإسلامية، ومن خارج الحدود يعلن الرئيس الأميركي بوش الابن عن انسحاب جزئي قادم لا قيمة له من الناحية العددية أو المفعول ويليه تصريح وزير دفاعه غيتس بالإعلان عن انسحاب جزئي أكبر عددا ولكن دون أن يرتبط بجدول زمني لإنهاء الاحتلال بل على النقيض من ذلك يراد تثبيت الوجود الأميركي من خلال قواعد عسكرية، قد تخفّف من عدد القتلى الأميركيين ولكن لا توجد أسباب التحرّر ليمكن إيجاد حل سياسي مستقرّ عراقيا وإقليميا.

"
الأعمق مغزى فيما يكشف عنه قرار الكونغرس هو أن أي تبدل في السياسة العسكرية الأميركية بعد الانتخابات القادمة أيا كان الفائز لن يؤدي إلى تغيير الباقي من الهدف الإستراتيجي الصهيوأميركي لتقسيم العراق
"
بل الأعمق مغزى فيما يكشف عنه قرار الكونغرس الأميركي هو القول إن أي تبدل في السياسة العسكرية الأميركية بعد انتخابات أميركية قادمة، يرجح أن يفوز بها الديمقراطيون، لن ينطوي على تغيير الخطّ الأهم الباقي من الهدف الإستراتيجي الصهيوأميركي لتقسيم العراق على وجه الخصوص.

فالديمقراطيون هم الغالبية في مجلسي الكونغرس الأميركي حاليا، ولن يأتي منهم رئيس آخر يعترض كلاميا على قرار التقسيم، كما صنع بوش الابن في إطار لعبة صناعة القرار الجارية.

ولقد بدا في الآونة الأخيرة أنّ القوى الإقليمية الفاعلة، بدءا بإيران وسوريا وانتهاء بتركيا والسعودية، أصبحت وكأنّها تنتظر حدوث تبدّل في سياسة الاحتلال الأميركي بعد إخفاق آخر محاولات السيطرة العسكرية وازدياد الحملات السياسية داخل واشنطن لتعديل تلك السياسة.

وتأتي مواقف بوش وغيتس ومجلس الشيوخ بعد تقرير رجالاتهم من القادة السياسيين والمسؤولين الدبلوماسيين عن الوضع، لتؤكّد أنّ الاحتلال الأميركي لن يغيّر سياسته تغييرا يستحق الذكر، على الأقل إلى ما بعد انتهاء فترة ولاية بوش الابن.

فهل يمكن أن ينتظر العراق وتنتظر دول المنطقة عاما آخر، مع كل ما يحمله كأعوام الاحتلال السابقة، من نزيف على مختلف المستويات بشريا وماديا وأمنيا واقتصاديا؟

أما إن كانت المنطقة تنتظر تحوّلا حقيقيا بعد بوش الابن، في جوهر السياسة الأميركية تجاه العراق، فقد جاء قرار الكونغرس الآن ليؤكّد علنا استحالة ذلك.

وهنا يُلفت النظر إلى أنّ جميع التحركات والمواقف السياسية بشأن العراق وبشأن تقسيمه لا تواكبها أي مبادرة عربية أو إسلامية إقليمية أو جماعية، تضع القوى الدولية أمام مطالب محدّدة، وتعطي أطراف النزاع العراقي التشرذمي الناشئ بفعل الاحتلال أرضيةً أخرى خارج دائرة إملاءات الاحتلال، للخروج من نفق الاقتتال العسكري والسياسي.

ورغم انعقاد مؤتمر آخر لدول الجوار في العاصمة العراقية نفسها هذه المرّة، فإنّ ما يُطرح على بساط البحث لا يعدو معالجة بعض الظواهر الجانبية لقضية العراق، وهي -على أهميتها الكبيرة كقضية اللاجئين- لا يؤدّي التعامل معها إلى معالجة القضية نفسها من الجذور.

إن تقسيم العراق إن وقع كارثة إقليمية كبرى لا عراقية فقط، وليس من طبيعة الأحداث أن ينتهي أمر التقسيم إلى استقرار، بل ستشتعل أرض العراق أكثر ممّا هي مشتعلة في فترة الاحتلال، وستشتعل معها المنطقة بأسرها.

وليس مجهولا أنّ ما هو أقلّ من ذلك ممّا يجري في الأرض اللبنانية، يصنع على المستوى العربي من ألوان النزاع والمواجهات، ما قد يكون "لاشيء يذكر" بالمقارنة مع ما يمكن أن يصنعه تقسيم العراق.

إنّ ما شهدته أرض فلسطين ويراد ترسيخ مزيد من التقسيم فيها انطلاقا منه، وما شهدته أرض لبنان ويراد تنفيذ المزيد من التقسيم من خلاله، وما شهدته وتشهده أرض السودان.. والصومال.. وحتى باكستان في أقصى المشرق الإسلامي، جميع ذلك يؤكّد أنّ المنطقة بمجموعها مقبلة على أخطر مراحل تاريخها الحديث.

ولن يقف شيء من هذه التطوّرات عند أبواب هذه الدولة أو تلك، كمصر أو السعودية أو الأردن أو سوريا ما لم ترتفع الحكومات القائمة في هذه البلدان وسواها إلى مستوى المسؤولية الثقيلة الواقعة على عاتقها جميعا، وتنتزع نفسها من مختلف أشكال ارتباطات التبعية السياسية والأمنية والاقتصادية بالولايات المتحدة الأميركية خصوصا والغرب عموما.

وليس العجز عذرا، فهو عجز مصنوع من خلال اتباع سياسات متفرقة، وسياسات مرتبطة بالولاء الخارجي، وهو عجز يذوب ويضمحلّ فور العودة إلى الشعوب واستعادة ثقتها ودعمها وتعبئة طاقاتها، للخروج من نفق تلك السياسات التي لم تؤدّ في الماضي، ولن تؤدّي في الحاضر أو المستقبل، إلى أي شكل من أشكال الاستقرار، إقليميا شاملا أو قطريا ضيقا، ولا إلى أي شكل من أشكال التحرر والبناء والتقدّم، إقليميا أو قطريا.

وإن أي التقاء سياسي حقيقي، وأي خطوة عملية في الاتجاه الصحيح لتخفيف ما تصنعه الحدود المفرّقة والسياسات الأنانية القطرية الضيقة، علاوة على إنهاء الاستبداد وما يفرزه من معارك داخلية، من شأنه أن يفرض واقعا جديدا يضطر القوى الدولية رغما عنها إلى التعامل معه، ويسحب من بين أيديها القوة الحقيقية التي تعتمد عليها في تنفيذ مخططات الهيمنة على المنطقة، فقد كانت ولا تزال تعتمد على تشرذمنا ونزاعاتنا التافهة، وما كان يسري في الماضي يسري إلى اليوم: فرّق تسد.

والحري بالحكومات أن تُسقط بنفسها مفعول هذه القاعدة، قبل أن تُسقطها الشعوب بانفجار غاضب لا يبقي ولا يذر.
__________________
كاتب سوري

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 <
تعليقات القراء
معاذ محمد احمد
الاردن
ليس كل ما يصوره الواقع هو بالضروره يعبر عن نجاح السياسات الاستعماريه على الرغم من مرارته ولكن في هذا الواقع المر هو انهزام للسياسات الاستعماريه والزوال للكيان الصهيوني الذي تدور كل هذه الاحداث من اجل ضمان وجودهالا ان نهاية اقتربت
ةوةةةmusab
سوريةs,vdm
بعد التحية لو نرجع الى التاريخ العربي كان الحججاج والي العراقين يعني منطقة الكوفة حيث لم تكن بغداد والبصرة ثم الدول العربية المتعاقبة كان العراق اكثر من دولة لذلك من سنة الله في خلقه وارضه ان يعيد التاريخ نفسه فارى ان التقسيم لن يضر الاسلام بل ربما تظهر دولة من السلاجقة او الايوبين وتحرر القدس وهذا حلمنا وهذا خوف اليهود وذلك قد يكون مقتلها من الداء التي تريد ان تضعه وتشجه فسبحان الله ( ولا يحيق المكر السيئ الا باهله )
رباح حسن محسن
العراق
قرار تقسيم العراق والحديث عن شرق اوسط جديد هو ارتباط بستراتيجية تجزئة التجزئه التي اوقيمه علانقاض اتفاقية سليكس بيكو التي مهدت قيام الكيان الصهيوني واليوم التقسيم هو من اجل حماية هذا الكيان وضمان امنه . واطمأن الكاتب ان هذا الامر لن يحدث بعون الله وسواعد المقاومين الابطال للاحتلال وللمرتزقه
ayoub quasmi
casablanca_morocco
السلام عليكم ان مشروع تقسيم العراق ليس الخاتمه بل هو بمثابة البدايه لتنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي يهدف الى تقسيم الوطن العربي الى كنتونات طائفيه ومذهبيه وعرقيه متناحره ابتداءا من العراق والسودان الذي بدوره يتعرض لهجمه شرسه في محاوله لتقسيمه وطمس هويته العربيه الاصيله على الشعوب العربيه الضغط على انظمتهالصد هذا المخطط بدلا من الاختباء منه وعلى الاعلام العربي الشريف فضح وتعريه المخطط الصهيو امريكي الايراني قبل ان تقع الفاس في الراس..اللهم قد بلغت اللهم فشهد
الموسوي
العراق
لم يدمر العراق الا العرب عندما ارسلو اوباشهم ووحوشهم لتمزق ابناء العراق فاخذو يذبحون ويفخخون ويزرعون الموت في كل مكان وزرعو الفتنة بين العراقيين بفتاوى تكفيرية همجية والان يبكون على العراق
أبو محمد
عراقي من السويد
بسم الله الرحمن الرحيم أنني قرأة المقال وردود الأفعال وأقول لكم أن العراق لا ما راح يتقسم أي بالعامية مكو هيجة صخلة تلعب أشناو لا أمريكا ولا الفرس ومن والاهم سوف يستطيع قطع أوصال هذا الوطن العزيز المقاومة العراقية مستمره برجالها الأغرار وسوف يندحر تحت أقدامهم كل عدو وخائن جبان الله أكبر والعزه للأسلام
حازم عبيد
UAE
الا اني اكلت يوم اكل الثور الابيض!!!!
KANAAN
ليس هناك من جديد
ما الغرابة في ان يقسم العراق او تصنع دويلات جديدة في المنطقة طالما اصحاب سايكس بيكو مازالوا يضعون الخارطة امامهم على الطاولة/وخصوصا با كل ما نراه من دويلات كانت صناعة خارجية الا القليل منها وكما صنعت دويلات لكل قبيلة تائة في صحراء العرب لا تعرف معنا للانتماء الى ارض ولولا صدفة ابار النفط وضرورة مصالح الغرب في ان تربط هؤلاء عل باب البئر وتعطي لجودها صفة الشرعية ما الغرابة وما المانع ان يكون للاكراد دولة او دويلة ايضا مع انهم يمتازوا عن الكثيرين بانهم امة لها تاريخها ومكانها الجغرافي
ابو عبدالله - عمان
عمان
بسم الله الرحمن الرحيم ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) اخواني لن يقع الا ما قدره الله وكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة باذن الله. انشاء الله المقاومة الشريفة وكل العراقيين الشرفاء سيقفون بالمرصاد لهذا المشروع التأمري الصهيوامريكي واني ارى بوادر الصحوة العراقية قد بدات منذ اعلان هذا القرار المشؤوم. لا تنسوا العراقيين اهل غيرة ونشامى والله حق ومع الحق ان طال الزمان او قصر.
عراق
baghdad
هذا التقسيم هو هدية الديمقراطية الامريكية للساسة المستوردين الذين جاءوا بأمريكا الى العراق فكيف يقسم بلد من اعضاء هيئة الامم المتحدة ومن المؤسسين لجامعة الدول العربية
عبد الغني المغرب
المكر قبل السقوط
كل ما قيل نعرفه ولا نحتاج لتوصيف أو تحليل أو تصوير.نريد حلولا فاعلة وفعالة كما نريد احتضانا و تأطيرا يشدان أبناء أمتنا إلى أصولها الطيبة الشجاعة والعادلة. أما سياسة أمبراطورية الاستكبار فهي تمهيد لقبرها ولاغرو في سياستها التقسيمية الفاشلة فكل هجمات الصليبين سارت على نفس الدرب وكلنا نتذكر الظهير البربري في المغرب ...ولكننا معشر أمة لا تقرأ تاريخها وإن قرأته لا تبني عليه استراتيجياتها المستقبلية.
واااحد
صحيح
جماعات القاعدة ومن إستضافها ودولة العراق الوهابية في المناطق الغربية هي الحل ضد التقسيم!!
ابو الوليد
العراق
فليفرح الحكام العرب بعملية سحق العراق,فلطالما طبلو وزمروا لدخول امريكا الى العراق,وراينا تصريحات الكويت التي تطالب بعدم تقسيم العراق في الوقت التي دعمت فيه احتلال العراق
احوازی محاید
فليقسم
لابد من تقسيم العراق.العيش معا و بسلام يحتاج الي ثقافة تعايش. بالله عليكم هل يملك العراقيين ثقافة التعايش معا؟؟كن صريحا مع نفسك يا عراقي. السني لا يطيق الشيعي و الكردي لا يطيق العربي.اما أن تتقاتلوا فيتعبكم القتال فتصبحوا عاقلين بعد فوات الأوان(و ذلك يتطلب خمسين ألف سنة مما تعدون)أو أن يأتي شيخ(بوش)فيعطي كل ذي حق حقه.سلام
رباح حسن محسن الراوي
العراق
ليس كل ما يصوره الواقع هو بالضروره يعبر عن نجاح السياسات الاستعماريه على الرغم من مرارته ولكن في هذا الواقع المر هو انهزام للسياسات الاستعماريه والزوال للكيان الصهيوني الذي تدور كل هذه الاحداث من اجل ضمان وجوده.
أيو الفدا
المستضعفين صاروا سمان الأرض
بعون الله ثم العرب السنة لن يقع التمزيق، لماذا؟ لأن وراءه جهة في الشمال توارثت الغباء و الحماقة أبا عن جد، و جهة في الجنوب ضربت عليها الذلة و الخنوع و إنشاء الله أسود الوسط من السنة سيقفون للكل بما فيهم راسهم أمريكا.