 |
|
ساحات المواجهة بين روسيا والغرب تمتد من السياسة إلى الاقتصاد (الجزيرة-أرشيف) |
حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من ميول الحكومة الروسية للتدخل في الاقتصاد.
وقال تقرير للمنظمة إن العقبة الرئيسة أمام زيادة الاستثمار المحلي والأجنبي لا تزال مرتبطة بخطر زيادة تدخل الدولة بالاقتصاد وانعكاسات تأخير الإصلاحات الإدارية والقانونية الضرورية.
ورغم تلك المخاوف جذبت روسيا العام الماضي 52 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، نصفها تقريبا في قطاع الموارد الطبيعية، بينما استثمرت الشركات الروسية 46 مليار دولار في الخارج.
وقال التقرير إن قيودا جديدة على مشاركة الأجانب في استكشاف وإنتاج الغاز والنفط قد تزيد من تفاقم الصعوبات التي تواجهها هذه القطاعات أصلا.
ويأتي نشر التقرير بينما يدور جدل حول دور الدولة في الفضائح المتعلقة بمجموعتي النفط "تي أن كي-بي بي" والصلب والمعادن "ميتشيل".
وفسر المحللون والصحافة تلك الأحداث بأنها إشارة لاحتمال وضع الدولة يدها من جديد على بعض القطاعات الإستراتيجية في الاقتصاد، وإلى قضية يوكوس جديدة.
في المقابل لفتت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية إلى أن ممارسات إدارة الشركات تحسنت في السنوات الأخيرة تحت تأثير الخبرة التي

اكتسبتها الشركات الروسية في الخارج.