ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 5/11/1429 هـ - الموافق5/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:53 (مكة المكرمة)، 18:53 (غرينتش)
قادة آبيك يدعون لحماية البيئة وتحريك جولة الدوحة
آبيك يدعو لإحياء محادثات التجارة وزيادة المرونة بالعملات
آبيك يبحث غسيل الأموال واستخدام الإرهابيين للنظم المالية
طباعة الصفحة إرسال المقال
اجتماع لأبيك يمهد للقمة الاقتصادية العالمية

يحضر اجتماع أبيك مسؤولون من دول صناعية رئيسية في العالم (الأوروبية)

بدأ مسؤولون ماليون من الدول المطلة على المحيط الهادي اجتماعا في بيرو الأربعاء من المتوقع أن يضع اللبنة الأولى في خطة إصلاح النظام المالي العالمي.

 

ويحضر اجتماع أبيك (آسيا والهادي) الذي يدوم يومين مسؤولون من دول صناعية رئيسية في العالم مثل الولايات المتحدة وكندا واقتصادات ناشئة مثل الصين وكوريا الجنوبية إضافة إلى دول في أميركا اللاتينية منها تشيلي والمكسيك.

 

ومن المتوقع أن تتمخض الخطط -التي سيتم الاتفاق عليها في بيرو- عن وضع إطار للقمة الاقتصادية العالمية التي ستعقد في واشنطن في منتصف الشهر الجاري.

 

وسيطالب البنك الدولي في اجتماع بيرو بزيادة عدد دول مجموعة الثماني الصناعية لتضم الصين والهند والبرازيل والمكسيك والسعودية وجنوب أفريقيا.

 

ويقول مدير البنك الدولي خوان جوزيه دبدوب إن مجموعة الثماني إضافة إلى الدول الست الجديدة تمثل 62% من الناتج المحلي العالمي وتستطيع بثقلها هذا اتخاذ إجراءات نافعة ومن المفيد حضورها في وقت اتخاذ القرارات.

 

وتشمل مجموعة الثماني الدول الصناعية الكبرى في العالم وهي الولايات المتحدة وكندا واليابان وروسيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا.

 

يشار إلى أن اجتماعات هذه الدول الكبرى تهدف إلى تحديد مسار الاقتصاد العالمي.

 

الدول الناشئة

ومن المتوقع أن يتزامن توسيع المجموعة مع مطالبة الدول الناشئة بالمشاركة في موارد البنك وصندوق النقد الدوليين في مقابل توسيع مشاركة هذه الدول في قرارات المؤسستين.

 

وقال دبدوب إن رئيس البنك الدولي روبرت زوليك سيتقدم بطلب توسيع مجموعة الثماني إلى القمة الاقتصادية في واشنطن التي تعقد تحت مظلة مجموعة العشرين التي تضم الدول العشرين الصناعية الرئيسية في العالم بما فيها دول نامية.

 

ويقف رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون على دفة تغيير هيكل النظام المالي العالمي ويطالب بزيادة دعم الاقتصادات الناشئة لصندوق النقد الدولي لمساعدة الدول الفقيرة النامية.

 

وينظر إلى قمة واشنطن على أنها فرصة سانحة لإعادة هيكلة المؤسسات الدولية المالية الرئيسية حيث تم إنشاء البنك الدولي بعد التوصل إلى اتفاق بريتون وودز عام 1944 الذي وضع النظام المالي العالمي الجديد.

 
رئيس بيرو آلان غارسيا بيريز (يسار) يرحب بالمشاركين في اجتماع أبيك (الأوروبية)

وكان من المفترض أن يضع مسؤولو المال في دول أبيك الإطار لاجتماع قمة يعقد بين 19 و23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في ليما عاصمة بيرو يضم زعماء أبيك، لكن القمة تزامنت مع الاضطراب الحالي في أسواق المال العالمية.

 

وقد أنشأ صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي  صندوقا لمساعدة الاقتصادات الناشئة في التغلب على مشكلة الإقراض بسبب الأزمة المالية، لكن محللين يقولون إن الصندوق سينضب إذا زادت طلبات المساعدة من الدول النامية.

 

وعلى الرغم من تعافي دول أبيك من أزمات مالية واقتصادية حادة في نهاية تسعينيات القرن الماضي فلا تزال هذه الدول تخشى تكرارها.

 

وقال كونغ تشو ها نائب وزير المالية الماليزي إن "إصلاح النظام المالي الدولي قد تأخر كثيرا.. يجب وضع العديد من الضوابط لمنع تكرار تلك الأزمات".

المصدر: رويترز
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

سقوط طائرة بصعدة وسط تصاعد القتال
المجلس الوطني يبحث قرار عباس
مقتل 13 بينهم قائد قبلي ببيشاور
مجلس النواب يقر خطة أوباما الصحية
شهادات متضاربة بحادث "فورت هود"
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)