ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الثلاثاء 3/3/1429 هـ - الموافق11/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:48 (مكة المكرمة)، 12:48 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
المجلس الوطني الفلسطيني بين الالتئام ومخاطر الانقسام


علي بدوان

يشكل العدوان الإسرائيلي الشامل والمتواصل على قطاع غزة وعموم الأرض الفلسطينية فرصة ثمينة للسير خطوات ملموسة من أجل ردم التباينات في الساحة الفلسطينية، وعودة الجميع إلى طاولة الحوار الوطني الحقيقي، في سياق الضرورات الوطنية التي باتت تفترض العودة إلى الوحدة الميدانية العملية والسياسية.

فالساحة الفلسطينية تعيش منذ مدة ليست بالقصيرة جملة من التعقيدات الكبيرة التي فرضتها طبيعة التحولات الطارئة على المنطقة وعلى الساحة الفلسطينية الداخلية، خصوصاً منذ حدوث التحول الديمقراطي في الخارطة السياسية الفلسطينية في انتخابات المجلس التشريعي بداية العام 2006 والتفاعلات التي جرها هذا التحول، وصولاً إلى انفجار الأوضاع الداخلية في قطاع غزة في يونيو/ حزيران 2007.

وقد عكست هذه التعقيدات نفسها على مجموع القوى الفلسطينية، فقد أمست تعاني من انعكاسات التحولات الجارية عليها وعلى بناها وعلى قدرتها في اشتقاق سياسات مستقلة تأخذ بعين الاعتبار المصلحة الوطنية الفلسطينية أولاً وأخيراً.

"
فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتحديداً حركة فتح ومعها الجبهة الشعبية وامتداداً باقي القوى، تعرضت لصدمة وهزة عنيفة جراء التحولات السياسية في ترتيب حضور وفاعلية القوى الفلسطينية
"

ومن نافلة القول إن التفعيلات الرئيسية للوقائع على الأرض وللتطورات المشار إليها أصابت بشكل رئيسي قوى وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتحديداً حركة فتح ومعها الجبهة الشعبية، وامتداداً باقي القوى المؤتلفة في منظمة التحرير التي تعرضت لصدمة وهزة عنيفة جراء التحولات السياسية في ترتيب حضور وفاعلية القوى الفلسطينية.

استوجبت هذه التفعيلات إعادة النظر ببعض المسلمات التي كانت تعتقد بصحتها، وهي المسلمات التي استندت إليها دوماً باعتبارها تعطيها أولوية وإرثا تاريخيا في تثبيت حضورها في البيت الفلسطيني، وفي تراتبية وجود القوى، وفي المحاصصة ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها القائمة بعجرها وبجرها.

كما لا تزال التطورات الأخيرة التي حصلت في دمشق بين الفصائل الفلسطينية بعد عقد المؤتمر الوطني الفلسطيني نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي تتفاعل، في ظل تبلور الاتجاه الذي يدفع نحو توليد فعل معاكس لقرارات الرئيس محمود عباس في دعوته لعقد دورة اجتماعات متكاملة للمجلس الوطني الفلسطيني بمن حضر يستبعد فيه كل أعضاء المنظمات الرافضة لسياسته، عدا منظمة الصاعقة والجبهة الشعبية/القيادة العامة، التي وجه مؤخراً إلى كل منهما دعوات حضور المجلس الوطني القادم عبر بطاقات أرسلت إلى ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية بدمشق، وتم تسليمها للفصيلين المشار إليهما.

ومع هذا فإن التقديرات التي ترشح كل يوم في فلسطين والشتات تشير إلى الموقف المتردد من قبل دعاة عقد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في عمان، وقد برز هذا الأمر خلال نصائح أسديت من قبل بعض المراجع الفلسطينية المحايدة التي رأت ضرورة الكف عن الدعوة إلى مجلس وطني جديد في ظل غياب التوافق الفلسطيني، خشية أن يؤدي ذلك إلى تكريس وترسيم الانقسام في الساحة الفلسطينية في ظل وجود اتجاه عام لدى الطرف الآخر المعارض من المعادلة الفلسطينية، يسير نحو العمل لتشكيل إطار من كل القوى في موازاة أي اجتماع غير توافقي للمجلس الوطني الفلسطيني في عمان.

وعلى هذا الأساس تم عملياً حل صيغة الفصائل العشرة، ليتجه العمل نحو تشكيل إطار مسنود بقوة كبيرة عمادها حركتا حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية/القيادة العامة ومنظمة الصاعقة وباقي التنظيمات التي حضرت مؤتمر دمشق.

في هذا السياق، فقد تباينت المواقف في اجتماع اللجنة التحضيرية المكلفة الإعداد لاجتماعات المجلس الوطني، وهو الاجتماع الذي عقد مؤخراً في رام الله، وشارك فيه شخصيات وطنية من المستقلين إضافة إلى ممثلي (حركة فتح، الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية، مجموعة جبهة النضال، جناح جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة التحرير العربية، حزب الشعب الفلسطيني، حزب فدا).

فالجبهة الشعبية اتخذت موقفاً متحفظاً في حين دعت جبهة التحرير العربية إلى التريث في دعوة المجلس الوطني للانعقاد، أما الجبهة الديمقراطية فرحبت بعقد دورة المجلس الوطني.

"
في ظل تباين المواقف من اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني فإن حركة حماس باعتبارها القطب الأساسي الآخر في المعادلة الفلسطينية تجد نفسها أمام مواجهة عدة استحقاقات أولها ما يتعلق ببرنامجها والثاني بالبيت الفلسطيني الداخلي
"
وفي هذا السياق، فإن حركة حماس باعتبارها القطب الأساسي الآخر في ميزان الحضور والتأثير في المعادلة الفلسطينية تجد نفسها الآن -وبالأحرى منذ فترة ليست بالقصيرة- أمام مواجهة عدة استحقاقات في آن واحد.

وأول هذه الاستحقاقات ماله علاقة بضرورة تطوير برنامجها المقدم عربياً ودولياً في سياق تقديم نفسها كطليعة نضالية في المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني وكفاحه العادل.

ونعتقد بأن المهمة المشار إليها على غاية من الدقة والحساسية في ظل وجود البرنامج الآخر في الساحة الفلسطينية، وهو برنامج "إطار ضيق" في القيادة الفلسطينية القابضة على سلطة القرار، بغالبيتها التي لا تنتمي بالضرورة إلى حركة فتح بل تضم قوساً من "مجاميع" الحالات المعروفة.

فمنها من هو فتحاوي المنشأ ومنها من التحق متأخراً بفتح، ومنها من نشأ في ظل عملية التسوية ومسارها المعقد منذ العام 1990 (مجموعات في الضفة والقطاع) ومنها من هو يساري المنشأ (نبيل عمرو، حنان عشراوي، صائب عريقات، أديب عبد ربه، بسام أبو شريف، رياض المالكي، أفراد من فدا، الشعبية، الديمقراطية، جبهة النضال الشعبي، جبهة التحرير الفلسطينية..).

والاستحقاق الثاني المطروح على حركة حماس يتعلق بالبيت الفلسطيني الداخلي وعلاقاتها مع الأطر والهيئات إن كانت منظمة التحرير أو السلطة الفلسطينية الحالية.

ومن هنا يمكن أن نستعرض المحاور الرئيسية لمواقف القوى المختلفة في المعادلة الفلسطينية، بدءاً من حركة فتح التي تعيش أشكالا من الضياع والاغتراب التنظيمي، والصراعات الداخلية التي تتخذ عناوين ذاتية وشخصانية بالدرجة الأولى، بما في ذلك الصراع بين أقطاب اللجنة المركزية (مثلاً صراعات هاني الحسن مع المجموعة المقربة من محمود عباس، وصراعات مجموعة دحلان وأبو علي شاهين مع نصر يوسف والحكم بلعاوي، وصراعات قريع المخفية مع أبو مازن وهلمّ جرا..).

فتسارع الأحداث وتطورها على الساحة الفلسطينية الداخلية لم يسعف حركة فتح في حث الخطى من أجل تجاوز الأوضاع السلبية التي تعيشها في حياتها التنظيمية الداخلية، خصوصاً بعد التحولات الأخيرة التي وقعت منتصف العام الماضي في قطاع غزة والاعتمالات الداخلية التي بدأت تغلي وترتفع في مختلف المفاصل التنظيمية لفتح في الداخل والخارج.

وبعد تواتر المعلومات التي لم تتوقف في إشارات واضحة تدل على استمرار التباينات الداخلية في جانبها السياسي المتعلق بتقييم مرحلة ما قبل وما بعد أنابوليس، فضلاً عن المسائل الداخلية المتعلقة بالجسم الفتحاوي في ظل حالة الترهل المؤسساتي، وانفلات الأوضاع وفق ما يعرف باسم "تعدد المرجعيات والمنابر" وسيطرة تيارات وأجنحة معينة على موقع القرار التنفيذي على الأرض، وفي جانبها الآخر المتعلق بالسلطة الوطنية الفلسطينية مع تعالي الأصوات الفتحاوية المنادية باستعادة موقع رئاسة الوزارة من يد سلام فياض الذي تعتبره غالبية الكوادر الوسطى لفتح رجلاً قادماً من خارج عباءة الحركة أو أي من فصائلها وقواها السياسية.

وما زاد من تعقد حالة الأوضاع الفتحاوية الداخلية الصعبة، توالد حالات من أشكال الاحتراب الداخلي غير المسؤول بين عدد من المفاصل القيادية التنظيمية والعسكرية والأمنية، وانقطاع اللجنة المركزية عن إتمام اجتماعات عملها النظامية بحضور النصاب الحقيقي، واقتصارها على الحضور فقط، وبغياب فاق في غالبية اجتماعاتها أكثر من الثلثين، فباتت اللجنة المركزية معطلة تماماً، وغائباً كبيراً عن تقرير مصير العمل والبرنامج الفتحاوي.

"
أمام استعصاءات عقد المؤتمر العام لفتح، فإن بعضا من قيادات الحركة وأعضاء اللجنة المركزية بدأ الحديث عن حلول ترقيعية تقتضي عقد مؤتمر بديل عن المؤتمر العام
"

كما لا يخفى على أحد حالة التنافر السلبية الحادة بين الرئيس محمود عباس والسيد فاروق القدومي الذي يعتبر نفسه بمثابة آخر المرجعيات التاريخية لحركة فتح.

وفي هذا السياق فهناك حالة من اللامبالاة من قبل بعض أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، في تجاهلها مطالب الكوادر والوسطى والقاعدية للحركة التي تطالب بعقد المؤتمر العام، وانتخاب الهيئات القيادية المفصلية ورفدها بالدماء الشابة التي برزت في سياق الانتفاضتين.

وعليه وأمام استعصاءات عقد المؤتمر العام، وهي استعصاءات ما زالت قائمة على الأرض بغض النظر عن المؤتمرات الفرعية التي عقدت في بعض مدن الضفة الغربية، فإن بعضا من قيادات الحركة وأعضاء اللجنة المركزية بدأ الحديث عن حلول ترقيعية تقتضي عقد مؤتمر بديل عن المؤتمر العام.

ويمكن القول بأن الحل المتمثل في استبدال عقد المؤتمر العام الموسع لحركة فتح -الذي لم ينعقد منذ العام 1989- بعقد مؤتمر مصغر يشارك فيه ما بين 400 و500 عضو، يبدو أمراً غير مقبول على الأرجح من قبل غالبية أعضاء اللجنة التحضيرية التي تم تشكيلها منذ زمن طويل (قبل نحو أربع سنوات) للإعداد لأعمال المؤتمر.

كما في رفض مبدأ تعيين ما بين 5 و6 أعضاء جدد للجنة المركزية لحركة فتح، حيث تشير التقديرات بأن الحظوظ تقترب من الأسماء التالية لإضافتها إلى الجنة المركزية: محمد دحلان، عزام الأحمد، روحي فتوح، نبيل عمرو، جبريل الرجوب، ويحيى عاشور (حمدان)، و25 عضواً جديداً لعضوية المجلس الثوري، وإضافة خمسة أعضاء للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من أعضاء حركة فتح، الأمر الذي اعتبرته أيضاً جميع القوى والفصائل أمراً مخالفاً للنظام الأساسي للمنظمة.

فاللجنة التنفيذية يتم انتخابها أو اختيارها بالتوافق من خلال جلسات المجلس الوطني الفلسطيني (البرلمان)، بينما اعتبرت بعض مصادر فتح (المتمردة) بأن أي إضافة لأي من قيادات حركة فتح إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ليس سوى "رشوة سكوت وطلب صمت" من المضافين من أجل تطويل موضوع عقد المؤتمر وتأجيله إلى مدى بعيد.

إضافة إلى ذلك فإن الاجتماعات الأخيرة للمجلس المركزي للمنظمة، وهو الهيئة الاستشارية الوسطى بين اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني (البرلمان) والتي عقدت في رام الله، لم يكن من غرض أساسي لها سوى تمرير استحقاقات جديدة تحت عباءة الإجماع الوطني.

فالمجلس المركزي كاللجنة التنفيذية للمنظمة يتم استحضاره وقت الطلب ولتمرير قضايا محددة، بينما المجلس في حقيقته نسيٌ منسيٌّ كما هي حال مؤسسات المنظمة كافة.

ومن بين أولى القضايا التي طرحت في اجتماعات المجلس وفي وظيفته التي عقدت اجتماعاته من أجلها، ويعمل الآن على ترجمتها على أرض الواقع، تأتي مسألة حل المجلس التشريعي المنتخب في دورته الثانية التي جرت يوم 25/1/2006 والدعوة لانتخابات تشريعية جديدة في الضفة الغربية والقدس والقطاع، وهي مسألة على غاية الخطوة باعتبارها خطوة تفجيرية جديدة في البيت الفلسطيني تكرس الانقسام التام السياسي والجغرافي.

"
العصبيات التنظيمية وعامل العادة ما زالا يلعبان دوراً مؤثراً في توحيد مجاميع الفتوح بغض النظر عن العامل السياسي، فغالبية القواعد الفتحاوية تتمسك بمواقف كفاحية جيدة رغم حالة التباين التنظيمي والسياسي بين الكوادر
"
وبالطبع فإن الخطوة المشار إليها مقبولة جداً من الناحية الإسرائيلية بل وهي مطلب أميركي صرف. وهنا يبدو بأن حسابات الأوضاع السياسية الساخنة في البيت الفلسطيني ومعها استعصاءات العملية التفاوضية، هي العائق الرئيسي أمام مركز القرار الفتحاوي للمضي قدماً من أجل إتمام عقد المؤتمر العام وانتخاب لجنة مركزية جديدة.

وفي هذا السياق لابد من القول إن "العصبيات التنظيمية" وعامل "العادة " ما زالا يلعبان دوراً مؤثراً في توحيد مجاميع "الفتوح" بغض النظر عن العامل السياسي، فغالبية القواعد الفتحاوية في الداخل والشتات تتمسك بمواقف كفاحية جيدة رغم حالة التباين التنظيمي والسياسي بين الكوادر القاعدية والوسطى من جهة والمجموعة المتربعة على قمة الهرم السياسي لحركة فتح.

في هذا السياق، فإن الجبهة الشعبية ما زالت تعيش حالة ارتباك بسبب من وجود اجتهادات واسعة أحياناً في صفوفها بين من يدعو للتجاور مع الإطار القيادي الرسمي في منظمة التحرير بكل الحالات، وهو اتجاه يتغذى بمواقفه على خلفية بعض ممارسات مجموعات من حركة حماس في قطاع غزة (مثلاً تفكيك إذاعة الجبهة الشعبية في غزة)، أما الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات فهو صاحب الخط الأنقى والأصلب في الجبهة الشعبية، وخطه ينسجم مع دعوات المقاومة.
ـــــــــــ
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
احمد
عمان
تتحمل المنظمة المسؤولية عن الاوضاع الحالية لانها سمحت لحركة مثل حماس الدخول في النظام السياسي الفلسطيني. حماس لا يوجد لديها لا مشروع مقاومة ةلا تحرير, انتهى مشروع حماس بسيطرتها على غزة على طريقة جيش المهدي في العراق.
د.ماجد عرب الصقر الزبيدي
لم تعمل أو تجتمع أية لجنة من لجان المجلس الوطني اجتماعا واحدا صحيحا منذ الخروج من بيروت عام 1982!وكنا توزع المناصب العليا محاصصة وجبر خواطر أنظمة وحكومات!عندما نكون في لبنان نضع المرحوم خالد الفاهوم كي نرضي سوريا!وعندما نخرج من بيروت ونتخاصم مع سوريا ونتحالف مع الاردن بناء على رغبة الرئيس الاميركي والممثل السينمائي ريغن نضع وزير أردني من أصل فلسطيني على رأس المجلس ونبرر انه :شيخ أحمر!أما الكبار الذين أسسوا منظمة التحرير ودعموا الشعب امثال عبدالمجيد شومان فكثيرا مانهددهم بالفصل من العضوية!!
د.ماجد عرب الصقر الزبيدي
لم يحاسب اي من المجلسين اي من اعضائه ممن إشتهروا بإفلاس الصندوق القومي الفلسطيني وتنظيف السفارات وتوارثها من عدد محدد وضيق من السفراء او محاسبة ضابط عسكري ترك جنوده قبيل المعركة وهرب!كان القدومي بمثابة وزير خارجية لكن تقارير السفراء تصل أولا الى مدراء مكتب الرئيس ثم قد يراها ابو لطف وقد لايراها!كل مزارع مؤسسة صامد المتخصصة بالانانس والموز والجوز واللوز تصدر لاوروبا ثم تفلس!!أعفي بروفيسور اقتصاد فلسطيني من عمله وأستبدل بمراسل مجلة فنية وصار مستشار الرئيس الاقتصادي ومنسق العلاقات مع الصهاينة!
د؟ماجد عرب الصقر الزبيدي
في الوقت الذي كان شعبنا العظيم في فلسطين يذبح بعد الانتخابات التشريعية النزيهة وظهور مجلس تشريعي منتخب يمثل الفلسطينيين اخذت رئاسة المجلس الوطني تنظر ان اعضاء المجلس التشريعي أعضاء في المجلس الوطني الذي يجب ان يمثلهم !!لكن الحقيقة ان اتحاد البرلمانات الدولي لم يعترف بذلك وهو محق!في الوقت الذي كانت رئاسة المجلس الوطني تجمعنا نحن الموظفين وتأكل آذاننا بقصائد الشعر التي تنظمها رئاسة المجلس بمدح رئيس المنظمة!!وكان المنافقون بيننا يصرخون مادحين الشعر وبعضهم يصحح قصائد او يكتب بعضها وينسبها للشاعر !!
خالد الشيخ
بيت لحم
أولا ساهمت اضافة ياسر عبد ربة الى عضوية اللجنة التنفيذية وبالموقع اللذي تقلدة فيها في سقوط ما تبقى من هيبة للمنظمة في عيون المخلصين من ابناء الشعب الفلسطيني ثانيا الشعور السائد الان لدى شعبنا الفلسطيني هو الخوف و الريبة من اي دعوة لأنعقاد اللجنة التنفيذية والسبب واضح من نتائج هذة الأجتماعات ثالثا هنالك امكانية لأجراء انتخابات للمجلس الوطني والرافضين لها هم المستفيدين من هذا الوضع وهم رجالات التسوية بأي ثمن رابعا بدون اشراك كافة القوى الفاعلة في الساحة واخراج القوى التي لا يوجد لها اي ت
رشيدة
سنغافورة
الشعب الفلسطيني لا يحتاج أصلا لمجالس بأعضاء من تجار القضية والمرتزقة أصحاب بدلات ورابطات عنق وقيم غربية وأحذية إيطالية والذين لا يمثلون فلسطين بحال ، لا ثقافة ولا قيم ولا أهداف، فلا شعب فلسطين إختارهم ولا هو خولهم . إنما جاؤوا نتيجة لفترات ضعفت فيها العزائم وبرز هؤلاء الخبائث ليقتاتوا على دماء الشعب ويتاجروا بوطنه ويجلبوا له المصائب و الويلات. فلسطين لن يحررها رجال أعمال و ثوار المكاتب. من سيحرر فلسطين ويمثلها هم المرابطون على الثغور والشهداء والأحرار في سجون الوحوش اليهود والصليبيين
مجدى عوض
مصر
على الفلسطينيين اان يحددوا بما فيهم فتح بين خيار المقاومة ومفاوضات السلام التى تعتبر سياج لابتلاع الارض عليهم ان يحددوا زلك بوضوح حتى يعرف الطفل الفلسطينى اين يضع قدماة وعليكم ان توضحوا من منكم باع القضية ومن هوصامد هزة امورينبغى ان تكون ظاهرة ظهور الشمس فى السماء
د.ماجد عرب الصقر الزبيدي
لم ينل إلغاء اعضاء المجلس الوطني لميتاق الشعب الفلسطيني والاعتراف المجاني بدولة اسرائيل على اكتر من ثلثي فلسطين أي رضا سياسي صهيوني وذهبت ادراج الرياح وعود كلينتون وإدارته للقيادة الفلسطينية وتنازل المجلس عن احد اهم اسلحةالشعب مقابل مبلغ تافه مقداره الف دولار اميركي كمصروف جيب لكل عضو.إنني أوكد ذلك بوصفي مدير دائرة الدراسات والتوثيق في مكتب رئاسة المجلس الوطني حتى أيار/مايو 2002 ومؤلف كتاب تطور عضوية المجلس من عام 1964حتى 1996 الصادر عن المجلس في عمان!مات كثيرون من أعضاء المجلس وانسحب مثلهم .
د. ماجد عرب الصقر الزبيدي
لم يتم إنتخاب اي عضو في المجلسين الوطني والمركزي منذ اكثر من عشرين سنة!وفي عضويته أعضاء لايقرأون ولايكتبون ومنهم من تحصل على رتبة شاويش وكثير منهم من العسكريين الذين يرشحهم مكتب الرئيس المغدور ابو عمار وتجد احيانا ثلاثة أشقاء في عضويته أو شقيقتين ولاتجد ممثلا لعشرين قرية فلسطينية أو لخمسة مخيمات لاجئة او نازحة!أراد الشيخ السا~ح رحمه الله إصلاح ألامر لكنه إستقال عندما تأكد ان واحدا من مدراء مكتب الرئيس يعين أعضاء ويحذف آخرين!قال لي رحمه الله ذات يوم:ياولدي هذه قيادة لاتحترم ألمتعلم ولا الذي يعمل!
د. ماجد عرب الصقر الزبيدي
إنتهت صلاحيةالمجلسين الوطني والمركزي منذ القرن الماضي وكانت آخر دورة للمجلس الوطني عقدت في غزة عام 1996 من اجل سواد عيون الرئيس الاميركي كلينتون وبهدف وحيد مشترك بين الصهاينة المحتلين وإدارة كلينتون تمثل بإلغاء الميثاق الوطني الفلسطيني الذي كان ينص على وحدة الارض الفلسطينية من البحر الابيض حتى نهر الاردن ووحدة الفلسطينيين في فلسطين والشتات!! وكان حكماء!القيادة الفلسطينية يعتقدون ان الغاء ماأجمع عليه الفلسطينيون والذي وحد نضالهم من ستينيات القرن العشرين كفيل بنيل رضا اعضاء ليكود والمتطرفين!
طارق محمد الجبع
رام الله
يجب ان نكون صفا واحدا امام هذا الاحتلال الصهيوني الذي يغتنم الانقسام الفلسطيني بتهويد القدس الشريف والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طالب فلسطيني
رام الله
اللهم انتقم لاهل غة من المجرمين واعوانهم
مهدي عوض
رام الله
على الفلسطينيين اان يحددوا بما فيهم فتح بين خيار المقاومة ومفاوضات السلام التى تعتبر سياج لابتلاع الارض عليهم ان يحددوا زلك بوضوح حتى يعرف الطفل الفلسطينى اين يضع قدماة وعليكم ان توضحوا من منكم باع القضية ومن هوصامد هزة امورينبغى ان تكون ظاهرة ظهور الشمس فى السماء
ابوعمار الياسر
لقدس المحتلاة
على الفلسطين ان يحدوا على اساس مبداءاعطاءالقطية وتوضيح الصورة ومفاوضات السلام بين الشعب المفوطح امام العالم وطالب التفق بين حماس وفتح ورفع الحسم العسكرى لحماس ارحم الطفلانة ورحم موتانة واسراتنة
د.ماجد عرب الصقر الزبيدي
الدعوات الاخيرة لعقد دورة طارئة للمجلس الوطني للتصويت على إجراء انتخابات جديدة تشريعية ورئاسية حق يراد به باطل ذلك ان الانتخابات الاخيرة في فلسطين هي ألاكثر صدقية ونزاهة في الوطن العربي بإعتراف العدو قبل الصديق ويجب ان تنتهي ولايتها كاملة وان حكو