تجسد الأميركية إليزابيث أكفورد محطة هامة في تاريخ النضال ضد العنصرية في الولايات المتحدة الأميركية، فقد تعرضت للضرب والسب عندما حاولت وثمانية من زملائها السود عام 1957 دخول مدرسة مخصصة للبيض. لكن مع وصول باراك أوباما إلى قمة هرم السلطة في واشنطن تشعر أكفورد بأن تضحياتها لم تذهب سدى. فهذا هو الدرس فلا مستحيل، ولا يضيع حق وراءه مطالب.