وقال ستيفن داغيت الخبير السياسة الدفاعية والميزانية في مركز بحثي تابع للكونغرس إن الولايات المتحدة لا تزال تشكل قوة عظمى، ولكنها لم تعد تحتفظ بموقعها الدولي رفيع الشأن كالذي ساد عقب الحرب العالمية الثانية، في ظل انتقال المراكز المالية العالمية إلى آسيا.
وأضاف في حديث له أمام أعضاء اللجنة العسكرية لمجلس الشيوخ الأميركي "إن أيام العصر الأميركي الحقيقية هي تلك التي كانت في الخمسين سنة الأخيرة من القرن العشرين".
وتركزت شهادة الخبير أمام اللجنة على المحددات التي تعترض الميزانية العسكرية على المدى الطويل، والتوازن بين الإنفاق على الأسلحة والمعدات في مقابل نفقات العسكريين والعاملين المدنيين في الجيش الأميركي، بالإضافة إلى التساؤلات المتكررة من جانب المشرعين الأميركيين بشأن حال جيش البلاد.
"التفوق الأميركي عبارة تصف حالة السيطرة الأميركية الدولية بعد الحرب العالمية الثانية"السيطرة الأميركيةوقال العضو السابق في اللجنة العسكرية والباحث في معهد "أميركان إنتربرايز" ثوماس دونلي إنه لا يعتقد أن اضمحلال التفوق الأميركي هو أمر يمكن إيقافه أو تجنب استمراره.
وأضاف دونلي إن موضوع تضاؤل الدور الأميركي العالمي شأن يحتاج إلى الكثير من البحث والمناقشة وتسليط الضوء.
وأعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في أبريل/نيسان الماضي عن نيته تخفيض الإنفاق الذي تبذله وزارة الدفاع (بنتاغون) على أنظمة الأسلحة التقليدية، والتركيز بدلا من ذلك على إستراتيجة الحرب على العراق وأفغانستان.
ميزانية الدفاعوقال المحلل في مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية ديفد بيرتو إن ميزانية الدفاع تخلو من أي بنود أو قرارات إستراتيجية طويلة المدى منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر، في ظل ضرورات الإنفاق على البرامج المختلفة التي فرضت نفسها على المستويين السياسي والعسكري.
وانتقد النائب عن ولاية أريزونا الجمهوري ترينت فرانكس إدارة أوباما، وقال إنه يبدو أن لدى الإدارة فائضا من المال لتنفقه على حفز وتعافي الاقتصاد، مضيفا أنه ليس لديها كما يبدو أي مال لدعم النفقات الأساسية للمعدات العسكرية والأشخاص.