ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الخميس 24/1/1429 هـ - الموافق31/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:46 (مكة المكرمة)، 9:46 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
الرئيس الروسي القادم.. تعددت الوجوه والنهج واحد


عبد الحكيم مرة

توقيت الإعلان
صنيعة بوتين

تأشيرة المرور محليا ودوليا
فرص الفوز
نسخة كربونية عن بوتين

جاء إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ترشيح ديمتري ميدفيديف لرئاسة روسيا تكريسا لتقليد روسي تاريخي عريق, فقد كان القياصرة يوصون بالعرش في العادة لأبنائهم، وبعد ثورة العام 1917 ووصول الشيوعيين إلى الحكم انحصرت السلطة واقعيا بيد الأمين العام للحزب الشيوعي.

في تلك الفترة كان يتم تعيين الأمين العام الجديد في جلسة مغلقة مقتصرة على أعضاء المكتب السياسي, ومع انهيار الاتحاد السوفياتي ونشوء الدولة الروسية الحديثة انتخب بوريس يلتسين أول رئيس لها.

وتقمص يلتسين دور القيصر والمكتب السياسي ورشح فلاديمير بوتين لوراثته. وكان ليلتسين ما أراد ومنح الشعب الروسي بوتين ثقته رئيسا لدورتين متتابعتين. وها هو بوتين الآن "يلبس قبعته ويلحق بربعه"، على حد قول المثل الشعبي المتداول في بلدان الشرق الأوسط ويعلن عن ترشيح خليفة له.

وهكذا كانت إرادة الشعب بالاختيار الحر للشخصية الأولى في الدولة مصادرة، وما على الجماهير إلا المبايعة والولاء والطاعة.

توقيت الإعلان
وضع بوتين المراقبين في حيرة من أمرهم قبل أن يحسم رأيه ويعلن عن مرشحه المفضل.

التكتم على الاسم حتى اللحظة الأخيرة رده البعض إلى السرية التي يشتهر بها رجال جهاز المخابرات الروسية، وإلى حسم صراع القوى المتنافسة على المنصب داخل جدران الكرملين.

"
اختار بوتين ترشيح ديمتري ميدفيديف للرئاسة بعد أن حسم الصراع على المنصب بين أجنحة الحكم المتصارعة داخل جدران الكرملين لصالح الجناح الليبرالي المؤيد لتكامل روسيا مع أوروبا والصين
"
بعض المراقبين كانوا قد توقعوا إقدام بوتين على تسمية ميدفيديف لمنصب الرئيس. لكن ترقية سيرغي إيفانوف وزير الدفاع السابق لمنصب نائب لرئيس الوزراء دفعتهم لتغيير رأيهم.

فقد اعتبروا أن سياسة القوة التي ينتهجها بوتين تجاه الغرب بحاجة لرجل قوي ﺫي خلفية عسكرية، وإيفانوف الأفضل لتلك المهمة. وعندما أعلن عن تعيين فيكتور زوبكوف رئيسا جديدا للوزراء ظن البعض أن تلك مسرحية يهدف بوتين من خلالها للبقاء في السلطة بصورة أو بأخرى عبر إيجاد مبرر دستوري يسمح له بالاحتفاظ بذلك.

وجاء تصريح بوتين بترشيح ديمتري ميدفيديف نائب رئيس الوزراء مرشحا قادما للرئاسة الروسية ليحسم الخلاف الذي بدأ يطفو على الساحة الروسية حول مرشحه المفضل.

اختار بوتين لتصريحه وقتا مناسبا، فقد جاء هذا التصريح بعد أن أعلن رسميا عن فوز حزب روسيا الموحدة –حزب الرئيس- بغالبية مقاعد مجلس النواب. كما جاء في وقت حسم بوتين فيه الصراع على المنصب بين أجنحة الحكم المتصارعة داخل جدران الكرملين لصالح الجناح الليبرالي المؤيد لتكامل روسيا مع أوروبا والصين.

صنيعة بوتين
يفتقد ميدفيديف الكاريزما التي يمتاز بها الرئيس بوتين وتمتع بها سلفه الرئيس يلتسين. ولم ينطلق ميدفيديف من قاعدة سياسية حزبية، بل كان الفضل الأكبر في تكوينه الإداري والحكومي لبوتين شخصيا.

فقد عمل كلاهما تحت إدارة أناتولي سابتشاك في بلدية مدينة سانت بطرسبرغ حيث عينه بوتين مستشاره القانوني. وعند انتقاله إلى موسكو أحضره بوتين معه وعينه نائبا أولا لمدير مكتبه.

ثم تولى ميدفيديف إدارة حملة بوتين الانتخابية، وبعد فوز بوتين بمنصب الرئيس عينه رئيسا لمجلس إدارة شركة غازبروم العملاقة مكافأة له. وتوالت ترقياته بمراسيم من بوتين، فتم تعيينه نائبا أول لرئيس الوزراء ثم مشرفا على برنامج "المشروع الوطني".

وهكذا يرى بوتين أن استثماره السياسي في ميدفيديف يجب ألا يذهب سدى، فميدفيديف الرئيس سيكون امتدادا طبيعيا له.

تأشيرة المرور محليا ودوليا
كان لتكليف ميدفيديف بالإشراف على "المشروع الوطني" أكبر الأثر في تعبيد طريق الفوز المضمون له بمنصب الرئيس، فقد منح ميدفيديف ميزانية زادت على 10 مليارات يورو سنويا لتنفيذ المشروع.

وكان المبلغ يضاعف بنسبة ضعفين إلى ثلاثة من السلطات المحلية. كما منح حرية التصرف بالميزانيات دون الرجوع إلى السلطات المركزية، ما أكسبه ديناميكية أسرع في العمل وتخطيا للحواجز البيروقراطية.

وأفاد ميدفيديف من الزيارات الميدانية التي كان يقوم بها لمناطق روسيا الشاسعة، فتعرف عن قرب على حكام الأقاليم ونسج علاقات جيدة معهم، وهذه العلاقة ستضيف إلى رصيده الكثير كونهم "مفاتيح انتخابية" هامة.

كما جاء تعيينه مشرفا على لجنة تطوير البث التلفزيوني ليجعله محور الأخبار المرئية. وتمكن ميدفيديف خلال فترة ترأسه لمجلس إدارة شركة غازبروم من رفع قيمتها من 8 إلى 250 مليار دولار. واستطاع في ظل أزمة الطاقة العالمية وازدياد الطلب على الوقود رفع إيرادات الخزينة الروسية ليبلغ 150 مليار دولار في العام 2006.

"
النجاح المتواصل في ظل ظروف مساعدة اعتبرها الكثير تأشيرة دخول لقلوب وعقول الناخبين الروس سيشكل دون أدنى شك حظوظا كبيرة لميدفيديف للفوز بالانتخابات الرئاسية
"
النجاح المتواصل في ظل ظروف مساعدة اعتبرها الكثير تأشيرة دخول لقلوب وعقول الناخبين الروس سيشكل بلا أدنى شك حظوظا كبيرة لمدفيديف للفوز بالانتخابات الرئاسية.

ويبدوأن ميدفيديف كان يهيئ نفسه لهذا المنصب واستعد لذلك من خلال الإعلان عن الذات والترويج للنفس رئيس روسيا القادم.

استهل ميدفيديف مسيرة "الدعاية للذات" الدولية عبر بوابة مؤتمر دافوس السياسي-الاقتصادي الشهير الذي يعقد سنويا في سويسرا.

فقد حضر ميدفيديف لقاء دافوس للعام 2007 ضمن الوفد الروسي، وتحدث بلغة إنجليزية يجيدها أمام المشاركين، بدا المشاركون كأنهم "لجنة قبول المرشحين الجدد للرئاسة الروسية".

وأعلن ميدفيديف أمامهم عن الخطوط العريضة لسياسته الداخلية التي ينوي تطبيقها في حال تم انتخابه، وركز في كلمته على التنوع الاقتصادي الروسي وتطوير البنى التحتية والتنمية البشرية وضرورة الإسراع في سن قوانين لحماية الاستثمارات الأجنبية. كما تحدث عن دعمه للديمقراطية وحقوق الإنسان واقتصاد السوق وحرية الإعلام.

وقع كلام مدفيديف على أسماع الحضور نغمات موسيقية طربوا لسماعها، واستمعوا إليه استماع أستاﺫ لتلميذ ينوي تقويمه، ومن ثم استماع النقاد وعلماء النفس الذين يحاولون رصد كل كلمة يتفوه بها لتحديد نقاط ضعفه وقوته للتنبؤ بسياساته القادمة.

ينظر إلى مدفيديف خطأ على أنه ليبرالي الاتجاه مؤيد لاقتصاد السوق، وبالتالي من المتوقع حصوله على تأييد الدول الغربية، فقد سارعت ميركل مستشارة ألمانيا وصرحت بأنه بالإمكان العمل مع ميدفيديف.

أما كوندوليزا رايس فقد وصفته بأنه على درجة عالية من الثقافة ومن الجيل الآخر الذي يسهل التعامل معه وأنه الخيار الأفضل.

فرص الفوز
يبدو أن فرص فوز ديمتري ميدفيديف بمنصب رئيس روسيا الفدرالية محسومة، إﺫ يتمتع ميدفيديف بشعبية كبيرة لا يفوقه فيها إلا بوتين نفسه.

ويتمتع ميدفيديف بتأييد وسائل الإعلام الحكومية والتابعة للأحزاب التي دعمت ترشيحه وتلك التابعة لشركة غازبروم -ميديا التي تسيطر على إمبراطورية إعلامية ضخمة، هذا بالإضافة إلى وسائل الإعلام التي يسيطر عليها اليهود، وما أكثرها، كون والدته يهودية الديانة وأيضا زوجته.

وجاء إعلان الحكومة الروسية بزيادة رواتب موظفي الدولة بنسبة 14% وزيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسبة 18% وبأثر رجعي اعتبارا من فبراير/ شباط 2007 بمثابة رشوة انتخابية للموظفين الحكوميين.

أما زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسبة أكبر فيمكن اعتبارها أيضا استرضاء لهم بعد حرمان سيرغي إيفانوف المدعوم من قبلهم من الترشيح لمنصب الرئيس. معروف أن أفراد القوات المسلحة الروسية يتمتعون بحق الانتخاب.

أما عن عوامل الفوز الموضوعية فتتركز بضعف المرشحين المنافسين، فغينادي زيوغانوف فشل في الفوز بانتخابات الرئاسة حين خاضها ضد يلتسين وبوتين، ولن يكون حظه هذه المرة أفضل من السابق، وكذا الحال مع فلاديمير جيرونيفسكي المرشح الدائم. أما المرشحون الآخرون فهم من الضعف لدرجة أن أحدا لا يضعهم في حساباته.

نسخة كربونية عن بوتين
يطرح المهتمون بالشأن الروسي تساؤلات عديدة حول النهج المتوقع أن يسير عليه الرئيس القادم، فميدفيديف إداري أكثر منه سياسيا، وبشهادة من يعرفه شخصية ضعيفة، ليس أكثر من دمية بيد صانعه وولي نعمته بوتين.

يتردد كثيرا قبل اتخاﺫ أي قرار وليس لديه مشروعه السياسي والاقتصادي والإستراتيجي الخاص، وإنما يتعهد بالحفاظ على نهج رئيسه وتطبيق مشروعه المعروف بـ"خطة بوتين".

"
العلاقة بين ميدفيديف الرئيس القادم وبوتين رئيس الوزراء القادم أيضا كالعلاقة التي كانت تربط بين الملك الفرنسي لودويك ووزيره الأول الكاردينال أرمند روشيللي, فقد كان روشيللي عمليا هو الحاكم الفعلي لفرنسا، فيما لم يكن الملك أكثر من واجهة
"
يقول ميخائيل بيرك الباحث في المجلس الكندي الدولي "إن ميدفيديف يعرف ما يجب عليه أن يفعله، وفي حال انتخابه سيمضي على الطريق نفسه".

فبوتين يريد لنهجه أن يتواصل وخير وريث لهذا النهج هو ميدفيديف. تأثير بوتين القوي على ميدفيديف ملموس من قبل جميع المحيطين بهما.

يقول كليسنكوف –كاتب سيرة حياة بوتين- "إن بوتين يسيطر على ميدفيديف ويوجهه". وﺫهب البعض إلى وصف ميدفيديف بأنه الابن بالتبني لبوتين.

ووصف مراقبون آخرون العلاقة بين ميدفيديف- الرئيس القادم- وبوتين –رئيس الوزراء القادم- كالعلاقة التي كانت تربط بين الملك الفرنسي لودويك ووزيره الأول الكاردينال أرمند روشيللي، فقد كان روشيللي عمليا هو الحاكم الفعلي لفرنسا، فيما لم يكن الملك أكثر من واجهة.

ويبدو أن الأمر لا يتعلق ببوتين وقدرته على التأثير المطلق على ميدفيديف فحسب، فهناك القابلية للتأثر وتقمص شخصية بوتين لدى ميدفيديف نفسه، فالأخير يسعى دائما لتقليد بوتين في حركاته وسكناته.

ويتابع المهتمون بالأمر كيف أن ميدفيديف يقلد بوتين حتى في نبرات صوته. والذين حضروا المؤتمر الأخير لحزب روسيا الموحدة شاهدوا بأم عينهم كيف كان ميدفيديف يقلد بوتين في مشيته حتى ظن الحضور أنهم أمام عرض عسكري يقوم به شخصان.

لكن هناك أصواتا تعارض وجهة النظر هذه، وتستند هذه الأصوات على سيرة بوتين نفسه، فقد جاء بوتين للرئاسة من غير تجربة وأثبت جدارة في الحكم.

وهذا ما يتوقع من ميدفيديف، "ميدفيديف طفل بوتين المدلل، والأطفال يكبرون، وسينمو ميدفيديف وسيكف عن طلب نصائح بوتين" كما يقول ميخائيل دلياغين الباحث في معهد قضايا العولمة في موسكو.

أشهر قليلة ما زالت تفصلنا عن رؤية هاوي رفع الأثقال ميدفيديف في قصر الكرملين، ورافعو الأثقال يمتازون بالوقوف بصلابة على أرجلهم أثناء ممارستهم رياضتهم.

فهل يتحول الهاوي إلى محترف ويتمكن من رفع روسيا بأزماتها الثقيلة وإعادتها دولة عملاقة على الساحة الدولية من جديد أم ينوء تحتها؟ وقت ﺫاك لن يجد سوى بوتين يمد له يد المساعدة كما كان خلال السنوات الـ17 الأخيرة.
ــــــــــــ
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
فيصل السردي
أكرانيا
فعلا لا يختلف مدفيدف عن بوتن ثم ان بوتن لم يختارة الا لانة ضعيف الشخصية اما بنسبة لكونة من ام يهودية ومتزوج من يهودية فهذة المعلومات اشك فيها لان وضع اليهود في روسيا ليس كأكرانيا التي يتمتعون بها كما لو كانت اسرائيل السوفييتية او قطعة تابعة لها فهم هنا يتمتعون بدعم من الحكومة الاكرانية واحترام من الشعب الاكراني لا يحضى به الكثير من الجاليات الاخرى فلهم محطات تلفزيونية واذاعة عدا عن المعابد التي تفوق عدد الكنائس في بعض المدن.
شفيع جمال الصديق
اليمن - عدن
روسيا القيصرية كانت مش عاجبة حد علشان هي قيصرية (حنحاول نفهمها). روسيا الشيوعية كمان كانت مش عاجبة حد علشان كانت شيوعية (وهذه فهمناها). المشكلة اليوم هو أن روسيا الإتحادية كمان مش عاجبة (و هو ده اللي أنا الى الان مش عارف كيف أفسره). المهمة الأساسية للحكومة الروسية الحالية أو المستقبلية بالقيام بكل ما يلزم للحفاظ على مصالح المواطن الروسي و هي غير معنية من قريب أو بعيد بالإهتمام بمصالح الشعوب العربية و ذلك لسبب منطقي هو أن الدول العربية لديها حكومات هي لوحدها المعنية بمصالح شعوبها.
اسلام عمرو
فلسطين
انا استغرب من طريقة طرح الجزيرة للموضوع, انا ارى في روسيا مثال الدولة التي اتطاعت في كل مراحل تاريخها ان تتجدد و تنهض, لماذا هذا التهكم على شخص ميدفيديف, و الحديث عن الرجل بانه صفر بجانب بوتين؟, لطالما فتن العقل العربي بتقييم الشخص و عرضه و طوله بدل من الحديث عن دولة و مؤسسات و دساتير, و هذاجوهر المقال, الليبرالية الروسية ماضية الى الامام ببوتين و ميدفيديف و بغيرهم لانهم اناس اثبتوا انهم يحبون بلدهمو الذي يتهكم على انجازاتهم و طريقتهم بحسم صراعاتهم و صنع زعمائهم لينظر الى حاله اولا
نها رمضان - القاهرة
مصر
ازدياد الدعاية ضد خليفة بوتن وتشويه صورته فى كل اركان الارض و لدى كل شعوب العالم والعزف على النغمة القديمة المفتقرة للتجديد القائلة بأن بوتن رجل مخابرات يصادر الحريات الخ. كلها تؤكد ان روسيا تسيير فى اتجاه القوة والتقدم وان امريكا ليست لديها حيلة سوى الدعاية المذعورة فى محاوله يائسة لمنع تعاطف اى شعب مع التهديد الروسى القادم لمصالح امريكا.ابواق امريكا كثيرة فى عالمنا ، وأرجو النشر.
samara
iran
الدب الروسى استفاق من سباته الشتوى وقادم بقوة و عاد ليعيد امجاده البائدة فبوتن حسن القتصاد الروسى ويجابه امريكا فيما يخص نشرالدرع الصاروخى او التعاون مع ايران فى المجال النووى اضافة الى تجارب روسيا الصاروخية الناجحة ومناوراتها فى المياه الدافئةوهده كلها دلائل تشير االى عودة الدب الروسى فهى افضل للعرب من امريكا.
زناتي محمد الشيخ
حي العقيد سي الحواس ورقلة الجزائر
لم اطلع على الموضوع غير ان الصقر الروسي بدا يحلق عاليا في سماء العالاقات الدولية وهو يبعث برسائل مشفرة الى السبح الاميركي
سلام اسماعيلوفيتش حليموف
أمريكا
أعتقد أن الكاتب محق فحسب المواقع الروسية على الانترنت ورد أن قواعد بيانات الجاليات اليهودية في روسيا تضم اسم ميدفيديف على النحو التالي: اسمه اليهودي مناحيم و الروسي دميتري اسم أبيه اليهودي آروون و الاسم الروسي أناطولي اسم جده لأبيهأبراهام و الاسم الروسي أفاناسيي أما اسم أمه فهو تسيلياو اسم أبيها بنيامين و الاسمان يهوديان أما زوجته فاسمها سفيتلانا اما اسم أبيها فهو مييسيي (موسى) و عائلاتها لينيك وهي عائلة يهودية.
د.فراس امين حرب
موسكو
من الغريب ان تنشر الجزيرة مقالا دون التاكد من صحة المعلومات التي يحتويها. دميتري مدفيديف روسي و زوجته روسية ووالدته ايضا روسية. كما اريد التنويه ان بوتين هو اكثر رئيس ضيق على اليهود و سخرهم لخدمة مصالح روسية حصرا وليس امريكا واسرائيل ولذلك هو مكروه من قبل اليهود.
محمد الشيشاني
كفاكم غباءا
تتحدثون عن الروس كأنهم أصدقاء للمسلمين لا أقول العرب (سئل سلمان الفارسي رضي الله عنه ابن من انت قال أنا إبن الإسلام) والملاحدة الروس يقتلون إخواننا في الشيشان وداغستان وانتم تحللون هل هم معنا أم عليناأفيقو يا مسلمين وادعوا على الروس كما تدعون على اليهود
youness amour
newyork
هناك تناقض فقد أشرتم في البداية الى أن ميدفيديف يفتقد ... الكاريزما ثم أردفتم بالقول يتمتع ميدفيديف بشعبية كبيرة لا يفوقه فيها إلا بوتين نفسه.
وائل درويش/ مونتريال
مونتريال
وما بالك بالرئيس الأمريكي القادم؟؟ هل سيتغيّر النهج؟؟أفيقوا يا عرب! إن الرئيس الروسي القادم سيمثل على الأقل 60% من الشعب الروسي. أما الرئيس الأمريكي القادم فسوف يمثل نصف المنتخبين.... الأمريكيون. هل تعلمون نسبة المنتخبين الأمريكيين؟ إنها 35% فقط لا غير. أي أنه لن يمثل سوى 17% من الشعب!! هل هذه هي اليموقراطية؟؟ إن النهج الأمريكي ثابت لا يتغير وما الرئيس إلا منفذا لهذا النهج.
جلال بوستة الجزائر
الجزائر
ان العبرة هي بوقوع المصلحة .ان الاهم للدول هو حصول التقدم المتكامل والراحة الشاملة في جميع القطاعات .ان المهم ليست الديمقراطية بحد ذاتها لكن المصلحة الناتجة عن تطبيق الديمقراطية . ان يزكي بوتين ميدفيديف .ويسير ميدفيديف على نهج بوتن بحيث يظمن اتمام الاصلاحات والاستقرار السياسي والاقتصادي فاين العيب .بل سيكون من غير الحكمة ان رفض الروس ذلك .هذا ما نريد ان يتحقق في الجزائر ان كانت عهدة ثالثة لرئيس بوتفليقة تظمن اكتمال المشاريع التنموية سنكون اغبياء ان رفضناها
سهيل الطاهر وقيع اللله إبراهيم
السودان
تحيه طيبة. انا سوداني ممن اتيحت لهم فرصة الدراسة في روسيا و عشت هناك لمدة ثماني سنوات متواصله.. المهم في الموضوع ان الدرايه بطبيعة الشعب هناك و المتمثلة في الوقوف وراء الرجل القوي حبا كان او خوفا او طمعا هي العامل الاساسي في تحديد من المفضل لدى الروس للقياده.. من الواضح ان سيناريو بوتين بأنه هو من سيحكم بالريموت كنترول او من داخل الكرملين بوصفه رئيسا للوزراء هو السيناريو الاقرب للواقع و الافضل من وجهة نظري الخاصه للروس و للدول العربيه من خلال عدم إنحياز روسيا لأمريكا و إسرائيل بل ميلهاللإعتدال
روسيا بوتين.. قطب دولي أم دولة ممانعة؟
روسيا والغرب والوضع العالمي
روسيا بعد 15 سنة.. وداعا للدولة المستباحة
روسيا بوتين.. مراجعات عند المنعطف
هل روسيا دولة عظمى؟
موسى في الخرطوم اليوم بعد رفض العرب لمذكرة أوكامبو
براون: مستمرون بالانسحاب من العراق دون جدول زمني
فصائل صومالية معارضة توقع اتفاقية هدنة مع الحكومة
براون يصل إسرائيل والضفة الغربية ويلتقي أولمرت وعباس
أميركا تخير إيران بين التعاون والمواجهة

تحليلات | كتب | وجهات نظر | تغطيات خاصة | ملفات خاصة

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)