ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
السبت 11/5/1429 هـ - الموافق17/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:00 (مكة المكرمة)، 7:00 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
تسوية "لا غالب ولا مغلوب" هل تنهي أزمة لبنان؟
 

نقولا طعمة-لبنان
 
بالتزامن مع انطلاق جولات الحوار الوطني اللبناني التي تتواصل فعالياتها في الدوحة, عاد الحديث مجددا عن صيغة "لا غالب ولا مغلوب".

ومع انتقال طاولة المفاوضات إلى الدوحة بحثا عن حل, تزايدت علامات الاستفهام حول إمكانيات النجاح, خصوصا أن التسويات السابقة التي قامت على صيغ مشابهة سقطت أمام التقلبات التي تعصف بالمنطقة ودفعت بلبنان نحو وضع سياسي وأمني أكثر اضطرابا.

هدنة أم حلّ؟
أما عن الصيغة المطروحة للحل, فقد تباينت إزاءها وجهات النظر. في هذا الصدد يفضل نائب تيار المستقبل هادي حبيش (ماروني) التريّث لمعرفة إلى أين سيصل الحوار.

وقال للجزيرة نت "إننا مع مبدأ لا غالب ولا مغلوب، لكن قوى 8 آذار مصرة على مبدأ الغالب". وأضاف "في لبنان لا يوصل السلاح إلى أن يغلب طرف طرفا آخر، ولن يترجم الربح العسكري ربحا سياسيا".

ولا يرى الباحث زياد بارود غضاضة في تسوية لا غالب ولا مغلوب شرط أن تكون واضحة المعالم, وقال للجزيرة نت إن الصيغة لا تنطوي بالضرورة على معنى سلبي أو تسوية مؤقتة. وأضاف "لسنا الدولة الوحيدة التي تحتاج على الدوام لاستنباط آليات لإدارة التعدد القائم وحل النزاعات".

ويجزم رئيس جبهة العمل الإسلامي (سنية معارضة داعمة للمقاومة تضم عددا من التيارات وعلماء الدين المسلمين) الداعية فتحي يكن أنه ثبت في الآونة الأخيرة أنه لا يمكن لفريق لبناني أن يغلب فريقا آخر.

ويعتبر يكن أن هناك نوعا آخر من توازن القوى على امتداد الساحة اللبنانية، والمعارضة اليوم أكثر استعدادا لتقديم تنازلات، مشيرا إلى إلغاء كل ما ترتب عن القرارين اللذين اتخذتهما الحكومة بخصوص المطار وشبكة الاتصالات التابعة لحزب الله. ويرى أيضا أنه لم يبق للوصول للحل الجذري سوى صعاب قليلة، وتوقع أن تتغلب عليها لقاءات الدوحة.

القادة اللبنانيون في طريقهم على ما يبدو إلى محاصصة على أسس جديدة (الفرنسية)
أما الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة، الذي لم ينضو لا في المعارضة ولا في الموالاة، فيعتقد أن "الصيغة المطروحة لن تكون إلا هدنة هشة تعيّش البلد مدة من الزمن قبل أن يعود للصراع الداخلي". واعتبر أن ما يقوم به فريقا الثامن والرابع عشر من آذار هو تجديد لشروط انفجار الأزمة لاحقا.

وذهب حدادة في هذا السياق إلى أن "انتخاب رئيس يحتاج لبرنامج تغيير واضح كي لا يدخل البلد كل مدة بالحائط، ارتباطا بالمشاريع الدولية والإقليمية".

برأيه أيضا فإن القادة اللبنانيين في طريقهم إلى "محاصصة على أسس جديدة مع تغيير الشروط", وتوقع أن يشعر طرف بالغبن، حيث "ينقلب على التسوية عندما تتسنى له ظروف الدعم الخارجية".

شروط الاستمرار
تسوية لا غالب ولا مغلوب تتطلب شروطا للاستمرار، دون أن تسقط عند الخلافات الداخلية.

حيث يرى حبيش أنه "لا مفر من أن يسلم السلاح للدولة من أجل قيام دولة حقيقية، وفي ضوئها يمكن ممارسة الديمقراطية بشكل سليم. ومن غير المقبول الحديث عن ديمقراطية توافقية تعني التوافق التام على كل أمر من الأمور".

غير أن يكن يعتقد بضرورة إعادة النظر بالطائف (الدستور اللبناني الذي وضع عام 1989) في ضوء النقاشات التي جرت أخيرا، وذلك بعد انتخابات نيابية. كما أن مطلب إلغاء الطائفية السياسية كبند من الطائف لم يطبق، وهو يلغي الحقد الطائفي والمذهبي.

ويرى بارود أن "اتفاق الطائف جاء بحالة دستورية جديدة، ولا بد من مراجعتها بعد 18 عاما لمعرفة ما نجح منها وما فشل، ومعرفة الأسباب وما يتطلب استقرارا طويلا. يتبع ذلك قانون انتخابي جديد يؤمن إعادة تكوين السلطة".

كما يجد حدادة في قانون انتخاب على أساس النسبية دون قيد طائفي ما يؤمن مدخلا لبناء وطن حقيقي.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
بن جفال بن عبدالله
الجزائر
رغم عدم نشر مشاركاتي السابقة الا انني أحس أنه من واجبي تعبير عن رأي. المشكلة اللبنانية متعقدة ولكن أنا، مثل أغلبية العرب متأكدون أن الخطورة أكبر على لبنان و الأمة بتدخل الحكام العملاء لمصر و السعودية والذين يستغلون مشاكل العرب للضفر برضى و حماية الغرب، و أيضا بسبب تعنت سوريا و انتهازية اران الذين يردون أيضا الاستثمار و الربح المحلي في لاظهار الأنيب للغرب كبديل عن مصر و السعودية.
جرجس أميل ملكي
الدوحة
ليست هي المرة الأولى التي نسمع فيها شعار لا غالب ولا مغلوب في بلدنا العزيز لبنان...فهذا كان شعارنا في نهاية كل الأزمات التي عصفت بنا منذ 1860 وحتى اليوم...ولكن هناك شعارا يناسب وضعنا اكثر من هذا بكثير.انه التالي: فالج لا تعالج!عسى ان اكون مخطئا ، وان يكون لقاء القادة اللبنانيين هذه المرة،وبرعاية قطر المشكورة، خاتمة لأحزان هذا الشعب المسكين!
حمزة
jor
يا اخوان حزب الله ما قاتل اسرائيل الا لاهداف ومشاريع ليست بالتي نعتقدها لماذا هذا الحزب الذي تدّّّّعون أنه يريد الوحدة منع المقاومة السنية من محاربة اسرائيل ؟! الأنه يريد الوحدة ودحر اسرائيل ؟! والله يا اخوة ان القلب مليييئ بفضائح هذا الحزب اللتي تعبر دائما من تحت الطاولة !اما الايرانيين فحدث ولا حرج !البعض يدعي بأن الخميني له تاريخ في دحر الباطل اقول لهذا البعض راجع التاريخ من اصوله وانظر كيف هذا الخميني المزعوم كيف حتى الوحدة المزعزمة كان يحاربها بشتى الطرق منها الاعدامااات المنظمة ضد السنة !
إلى عمر طرابلسي
الرياض
ألفتنة نائمة لعن ألله من أيقظها. حسب معلوماتنا ان من اشعل الفتنة هو من قام بإصدار القرارين الشهيرين شبكة حزب الله و المطار ؟؟؟ هذه اللعنة قد تصيب جماعتك جنبلاط و الحريري !!! لانهم هم من ايقظوا الفتنة؟؟ حاول ان تقوم بشطب هذه المشاركة لانها تدين جماعتك الغير حكواتيه
أبو فاطمة مزروعي
بركان المغرب
أتمنى التوفيق واليعلم الجميع أن المدخل الرئيسي لحل الأزمة هو قوله صلى الله عليه إنما الأعمال بالنيات-كما هالني بعض تعليقات الأخوةالقراء وأقول لهم كما في الصحيح ليقل أحدكم خيرا أوليصمت
ابو اسامة
فداك الروح يا نصر الله
اتمنى ان يتفق جميع الاطراف في لبنان من خلال هذا الحوار في قطر دون المس بسلاح المقاومة فهذا السلاح يعتبر عزة و كرامة العرب و يكفي باللبنانيين فخرا بجميع طوائفهم ان لديهم رجلا شجاعا حكيما مثل نصر الله
أابويمن
اليمن صنعاء
بكل وضوح لبنان تمثل حالة الانقسام العربي بين فريقين واحد مع المشروع الامريكي الاسرائيلي بكل مكوناته والآخر ضده ،والضد يعني مشروع لبنان العرب الاسلام ايران .. لاتناقض في نظري مهما نختلف فجميعنا ابناء المنطقة انما امريكا واسرائيل لا والف لالالالالالا.
موسى عيسى شاهين
عمان
دعائنا للبنان ان يرجع بلد المحبه و الوئام وان يبقى لبنان للعرب جميعا و ليس للبنانيين فقط يا اجمل البلاد ويا اعزها على قلبي لما فيها من ذكريات جميله ادعيلك الوفاق و الاتفاق يا لبنان
انس
lebanon
انسيتم او تناسيتم قطر وحبها لاسرائيل والله انتم النفاق واهله يا خوارج يا قاتلو الامام عمر وعلي وعثمان وسيد الشهداء الحسين ان لم ترجعو الي الاسلام فان الحرب عليكم
فار س الكلمة
هذه أمنيات تحتاج إلى إرادات
هذه أمنيات تحتاج إلى إرادات قوية ، ونفوس صادقة ، وعقول راجحة .. وولاء مخلص للبنان . لو كان الفرقاء اللبنانيون يعقلون لتعايشوا بسلام، ولتحاوروا بهدوء ، واحترام .. بعيداً عن السلاح والتخوين والاستعداء والصراخ والهمز واللمز .. أتدرون أيها الفرقاء من الخاسر إنه لبنان وشعبه ..ومع هذا كله فإني لا أعتقد أن تسوية لا غالب ولا مغلوب ستنهي أزمة لبنان ، من الممكن أن تخلق جواً هادئاً ، لكنه هدوء ما قبل العاصفة !!
مختار العمري
لبنان
أرجوا من المولى أن يحجروا على كل الزعماء البنانيون في قطر حتى يتوصلون الى حل جزري ز
حسن بن يوسف
المغرب
بارك الله في قطر وفي أميرها ونتمنى للأخوة في لبنان أن يفكروا في مصلحة لبنان أولا بدل التفكير في مصالح الغير. بالتوفيق ان شاء ونتمنى أن يكون الحل عربيا
عبدالله محمد عبدالله
جده