من قبو تملؤه الظلمة ويعشش البرد في ثناياه، تغيّر حال الحاجة أمينة والأربعين يتيما الذين كانت تأويهم هناك، لكن البناية الحديثة والتعليم الذي يتلقاه هؤلاء الأطفال اليوم لم يشفع للحاجة أمينة بأن تصبح بمنأى عن مضايقة لصوص الليل من جهة وزوار الفجر من أجهزة الأمن من جهة أخرى.. تارة طمعا في شيء يسرق وتارة أخرى خوفا من مستقبل هؤلاء الأيتام.