ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
السبت 23/11/1429 هـ - الموافق 22/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:08 (مكة المكرمة)، 3:08 (غرينتش)
الأزمات تلاحق الاقتصاد الأميركي وتهدد بركود عميق وطويل
البطالة شبح يطارد رئاسة أوباما
تراجع الإنتاج والتضخم وصعود معدل البطالة في أوروبا
نذر تسريح العمال مع تراجع صناعة السيارات الألمانية
الأزمة المالية تهدد العمال الأجانب باليابان
الأزمة المالية العالمية توجه ضربات موجعة لصناعة السيارات الألماتي
الأزمة المالية أبرز التحديات العالمية
طباعة الصفحة إرسال المقال
زوليك يحذر من تحول الأزمة المالية إلى أزمة بطالة
روبرت زوليك يدخل قصر الإليزيه للقاء الرئيس الفرنسي ساركوزي (الفرنسية)
حذر رئيس البنك الدولي روبرت زوليك من إمكانية تحول الأزمة المالية الراهنة إلى أزمة بطالة في كافة أنحاء العالم.
 
وقال في مؤتمر صحفي عقده بمقر البرلمان الفرنسي في باريس إن أزمة البطالة ستزيد من تفاقم أزمتي الغذاء والوقود اللتين ستؤديان إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في عدد من دول العالم.
 
كما حذر من أن ارتفاع مستويات البطالة سيؤدي إلى حالة من السخط الاجتماعي.
 
والتقى زوليك خلال زيارته باريس الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي.

يأتي ذلك في وقت ذكرت فيه تقارير وخبراء بالولايات المتحدة أن اقتصاد البلاد يواجه مخاطر كبيرة، وتهدده زيادة قياسية في معدل البطالة وتباطؤ في النمو وتراجع للأرباح وتعميق للركود الاقتصادي فضلا عن طفرة غير مسبوقة في نزع ملكية المنازل.

 

وأدى جمود السياسة النقدية والزيادة القياسية في معدلات البطالة والتراجع الحاد في أرباح الشركات، إلى إعلان بنك غولدمان ساكس خفض توقعاته لنمو الاقتصاد الأميركي الأمر الذي يعمق ويمد في أجل الركود المتوقع.

 

وأظهر مسح نشرت نتائجه الجمعة أن المستهلكين الأميركيين يتوقعون ارتفاعا حادا في معدل البطالة وسط ركود طويل ومن ثم فقد قلصوا خطط الإنفاق.

 

وتوقع المستهلكون أن يتجاوز معدل البطالة 8.5% بنهاية 2009 وهو ما ينسجم مع تراجع في إجمالي نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 1% العام القادم.

وفي الوقت نفسه كشف استطلاع للرأي شمل 15 قطاعاً اقتصادياً حيوياً في ألمانيا أن نحو 215 ألف وظيفة مهددة بالإلغاء خلال العام المقبل بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية.
 
ورجح الاستطلاع أن يفقد قطاع السيارات الألماني ما يتراوح بين 50 ألفاً و100 ألف وظيفة, بالإضافة إلى 40 ألف وظيفة في قطاع النقل.
وفي إندونيسيا أجبر انخفاض الطلب الخارجي على المنتجات الإندونيسية عدداً من القطاعات الصناعية فيها على تسريح نحو 13 ألف عامل خلال الشهر الحالي.
 
كما تتجه مجموعة "جي بي مورغان" المصرفية الأميركية للاستغناء عن ثلاثة آلاف موظف في قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية بسبب الأزمة, وهو عدد يمثل 10% من قوتها العاملة.
للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

اتهام أممي لدمشق بجرائم ضد الإنسانية
كلينتون: ندعم المبادرة العربية بشأن سوريا
43 قتيلا بقمع الاحتجاجات في سوريا
النصر: مشروع قرار عربي بشأن سوريا
تفكيك تنظيم "إرهابي" بتونس
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)