ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن الأمم المتحدة بصدد فتح مكاتب في جميع مقاطعات الجنوب البالغ عددها 79، ويتعذر الوصول إلى بعضها إلا عبر المروحيات بسبب العنف أو الأمطار الغزيرة.
غير أن ثمة مخاوف من إرجاء الاستفتاء ولا سيما أن الاستعدادات الخاصة بتسجيل الناخبين لم تبدأ بعد بسبب الأزمة السياسية القائمة بين المسؤولين في الجنوب والشمال.
وقال المسؤول الأممي في جنوب السودان ديفد غريسلي في حفل افتتاح المكتب الأول في مقاطعة موندري "إن الاستفتاء حقيقي".
وأضاف "من الواضح أن ثمة العديد من القرارات التي ما زالت عالقة"، ولكنه أشار إلى ضرورة المضي قدما في الاستعدادات.
دور الأمم المتحدة
وقد حث مسؤولون محليون وسلطات حكومية من جوبا عاصمة الجنوب المواطنين خلال تدشين أول مكتب أممي، على دعم عمل الأمم المتحدة لإجراء الاستفتاء بشكل سلمي وفي الوقت المحدد.
يذكر أن المسؤولين في جنوب السودان وشماله لم يتوصلوا حتى الآن إلى اتفاق بشأن الحدود وتقسيم الموارد الأساسية مثل الثروة النفطية التي توجد في معظمها في الجنوب.
وكانت الأمم المتحدة قد ساعدت في نقل صناديق الانتخابات العامة -التي جرت في أبريل/نيسان الماضي- إلى المناطق الجنوبية عبر المروحيات.