ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 28/3/1427 هـ - الموافق26/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:23 (مكة المكرمة)، 11:23 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
إسرائيل في خطاب الإسلاميين العرب

محمد خالد الأزعر

إحدى الظواهر اللافتة في المشهد الأيديولوجي العربي العام، تنوع الجماعات المنسوبة، أو التي يمكن نسبتها إلى تيار "الإسلام السياسي".

فداخل هذا المشهد نعثر على ما يدعى جدلاً بجماعات "الإسلام الرسمي" التي تضم شيوخًا ورجال إفتاء وواعظين وموظفين، ممن يخضعون لسياسات النظم الحاكمة ويعملون بهديها وإمرتها.. وغالبًا ما يسوغون ويبررون سياسات هذه النظم تجاه إسرائيل حتى إن تطلب ذلك ليّ عنق بعض الأسانيد الدينية.

بين المرحلي والإستراتيجي
الجديد.. ومداخل أخرى للمواجهة
حدود الصراع
خاتمة

بين المرحلي والإستراتيجي 

"
بعض المجموعات الإسلامية موصوف بالتطرف والمغالاة ومحجوب بسطوة قوانين النخب الحاكمة عن المشاركة في العمليات السياسية للنظم

"
وعلى مسافة فقهية وسياسية كبيرة من هؤلاء، تنتشر مجموعات إسلامية أكثر شعبية وجاذبية للرأي العام تحت مسميات تعكس تعددية بالغة، كالجبهات والحركات والحلقات والأجنحة والمؤتمرات والأحزاب.

والملاحظ أن بعض هذه المجموعات موصوف بالتطرف والمغالاة ومحجوب بسطوة قوانين النخب الحاكمة عن المشاركة في العمليات السياسية للنظم، فيما البعض الآخر يشارك بالفعل في هذه العمليات باعتباره معتدلاً طبقًا لمعايير وقياسات معينة، ويجوز اعتبار الموقف من إسرائيل وحدود الصراع أو التسوية والتطبيع معها ضمن هذه المعايير.

فمن ظاهر التأمل في أنماط تعامل النظم مع هذه المجموعات، ينشأ الاعتقاد بأن معظم المصنفين منها في جانب التطرف والدوغمائية، هي تلك التي ينطوى خطابها على مقاربة جذرية أعمق تجاه وجود إسرائيل، بحيث لا يشمل على أي فرصة للمهادنة أو التهدئة أو الأخذ بمعطيات وأدوات السياسة العملية (البرغماتية) مع هذا الوجود، وتعلو أولوية الدعوة إلى الجهاد المفتوح معها، وصولاً إلى زوالها كلية واستعادة فلسطين كبقعة عربية إسلامية السيادة والهوية والمصير أرضًا وشعبًا.

هذا في حين تندرج في سلك الاعتدال، القوى التي لا تمانع في التقيد بالحلول المرحلية ومداخل المهادنة الموقوتة وأنماط المقاومة والجهاد التي لا تستثني الكفاح المسلح لكنها لا تقتصر عليه، كل هذا ونحوه مع عدم الاعتراف بشرعية وجود إسرائيل ولا التخلي بالمطلق عن الحقوق الفلسطينية العربية الإسلامية في فلسطين بالمفهومين التاريخي والقانوني معًا.

وإذا اعتبر البعض أن تمييز الإسلاميين العرب بين متطرفين متشددين وبين عمليين معتدلين في مقاربتهم للصراع مع إسرائيل به قدر من التعسف، فإنهم محقون.

ذلك لأن الاعتدال والتشدد في هذا المقام قضية نسبية من ناحية، كما أن كل المنتمين إلى التيار الإسلامى على الصعيد العربى يتشاركون في ترديد أفكار ومبادئ تمثل مرجعية يلتقون عليها: كالإيمان بأن فلسطين من ديار الإسلام التي لا يجوز التفريط بها أو التنازل عنها جزئيًا أو كليًا، وأن إسرائيل كيان استيطاني غريب في قلب العالم الإسلامي، وأنها عدو بالأصالة عن نفسها وبالإنابة عن الغرب المسيحي لدوافع دينية ومصلحية يمكن ردها إلى زمن الحروب الصليبية. وأن إسناد وتعزيز المقاومة الفلسطينية لهذا العدو واجب ديني ووطني على كل العرب والمسلمين.

لا يصعب إيجاد هذه الأفكار وشروحاتها في أدبيات كل الإسلاميين العرب، كالإخوان المسلمين في مصر والأردن والكويت والعراق وسوريا وحماس والجهاد في فلسطين وحزب النهضة في تونس وجبهة الإنقاذ والجبهة القومية الإسلامية في السودان وحزب الله في لبنان...


الجديد.. مداخل أخرى للمواجهة

على أن هذه القناعات أو الثوابت لا ينبغي لها أن تصرف النظر عن الفروق المبثوثة في رؤى وبرامج مختلف قوى هذا التيار أثناء معالجتها للصراع مع "العدو الإسرائيلي ومحازبيه الدوليين".

ففي هذه الرؤى والبرامج، بما تحويه من تفصيلات ويتصل بها من مداخلات وممارسات، ما يسوغ الحديث عن تباينات في الكيفية التي تحاول هذه القوى من خلالها الإجابة عن سؤال: ما العمل أو كيف تزول إسرائيل وتتحرر فلسطين؟

فحزب التحرير الإسلامي في الأردن وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الموصوفان بالتشدد والجمود العقائدي يعرضان إجابات مختلفة نسبيًا عن تلك التي تطرحها حركتا الإخوان المسلمين وحماس المنسوبتان للاعتدال في هذين البلدين على التوالي.

كذلك يصح التصور بأن تجربة حزب الله في التفاوض مع إسرائيل عبر أطراف ثالثة حول قضية بعينها لا تمس جوهر المنظور الإسلامي لهذا العدو، كما حدث بخصوص تحييد المدنيين من الطرفين فيما عرف باتفاق نيسان 1996 أو تبادل الأسرى في وقت لاحق، يصح التصور بأن هذه التجربة ربما كانت من ملهمات حماس الفلسطينية وهي تتعاطى مع شروط التهدئة المسلحة مع هذا العدو ذاته أو حتى التسوية الشاملة راهنًا أو مستقبلاً.

الأمر الذى لا نلمس له أثرًا على رؤى وبرامج حركة الجهاد الفلسطينية التي مازالت أكثر تقيدًا بالثوابت والقناعات المرجعية (الإستراتيجية؟!) بغض النظر عما يحيط بها من مستجدات.

وعليه فإن نظرة الطائر المحلق أو القراءة الشاملة، لا تسعف الباحثين عن مدى الاستمرارية والتحول في خطاب الإسلاميين تجاه إسرائيل، ولا تقدم صورة من قريب لحجم الثابت والإستراتيجى مقابل المتغير والتكتيكي في معالجة هذه الحركات لحال ومآل هذا الكيان العدو في قلب العالم الإسلامي.

ففي الواقع العملي، اجترحت بعض القوى الإسلامية سياسات برغماتية للتعاطي مع إسرائيل في حدود ما تعتقد أنه لا ينتهك بنيتها الأيديولوجية الصلبة، وذلك بعد ما تبين لها أن حسم الصراع معها لن يكون بين عشية وضحاها، وأنه صراع اجتماعي ممتد شديد التعقيد، وأن شيئًا من السياسة الواقعية قد يكون مفيدًا في تقييد هذه الدولة المعززة بموازين قوة لن يجري تعديلها لصالح العرب المسلمين في أجل منظور.

على بصيرة من هذا التقدير سمحت هذه القوى –مثل حركة حماس وحزب الله لنفسها بالحركة ضمن هامش اختلاف في برامجها وأدائها السياسي عن مواثيقها الأم، ومن ثم بالتفاوض مع إسرائيل على شؤون وجزئيات تحقق أغراضا موضعية دون مستوى حسم الصراع في موقعة واحدة وإلى الأبد.

"
بعض الإسلاميين العرب يتجه إلى بناء خطاب جديد في التعامل مع وجود إسرائيل، خطاب عملي إجرائي يسوغ التفاوض وإياها مع الاحتفاظ بالعداء لها وإرجاء حسم الصراع

"
وبين هذه القوى من أوغل أكثر في هذه المنهجية. فالجبهة القومية الإسلامية وكذا المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي في السودان، تخففا إلى حدٍ بعيد من الرؤى الفقهية العقائدية حتى صار المكون البرغماتى تجاه إسرائيل أكبر بكثير من الثوابت الدينية الشهيرة، بل وبات خطاب هاتين القوتين، لا سيما الجبهة القومية الإسلامية، خاليا من دسم اللغة المشحونة بالرغبات الثأرية التي توشي خطاب الإخوان في مصر أو الأردن أو الجهاد في فلسطين أو حتى خطاب حركة حماس.

وبصفة عامة يقبل الإسلاميون في السودان بالاجتهادات الفلسطينية الإسلامية منطلقين من مبدأ أن الفلسطينيين أدرى بشؤونهم. وهو موقف لا نرى فيه اختلافًا كبيرًا عما تطرحه تيارات أخرى لا صلة لها بالأرضية الدينية الصلبة للصراع.

ثمة إذََا فى واقع الإسلاميين العرب ما يوحي بأن بعضهم يتجه إلى بناء خطاب جديد في التعامل مع وجود إسرائيل، خطاب عملي إجرائي يسوغ التفاوض وإياها مع الاحتفاظ بالعداء لها وإرجاء حسم الصراع. يقول محمود الزهار، القيادى في حماس "إن حماس ليست ضد التفاوض فهو ليس حرامًا. صحيح أن تحرير فلسطين من النهر إلى البحر هدف نهائي لنا، لكننا لا نرفض الحلول المرحلية مع إسرائيل، تاركين الهدف النهائي للتفاعلات التاريخية على المدى الطويل".

ونحسب أن هذا الأداء ينم عن إدراك أوسع بحقائق الواقع وضغوط البيئة المحيطة بالصراع مع إسرائيل، بأكثر مما يوحي بتراجع جذري عن التكييفات الأيديولوجية لهذا الصراع.

وليس بلا مغزى على هذا الاعتقاد أن بعض القوى الإسلامية التي تتحفظ على منهجية حماس قامت بتهنئتها على الفوز في الانتخابات التشريعية لسلطة الحكم الذاتي الفلسطيني، رغم أنها ليست على كلمة سواء مع هذه السلطة ولا هي تحفل بالتسويات التي أدت إلى نشوئها من صيغة مدريد إلى صيغة أوسلو!. الإخوان المسلمون في الأردن فعلوا ذلك مع أنهم يرون أن "أرض فلسطين لا تقبل القسمة بين المسلمين واليهود".

كذلك هنّأ إخوان مصر حماس على خطوتها رغم أنهم لا يتصورون حلاً فلسطينيًا ولا عربيًا وإنما حلاً إسلاميًا لقضية فلسطين، ولا يستمرئون الحلول الجزئية أو المرحلية لهذه القضية، ويعتقدون أنه تنبغي إزالة إسرائيل وأيلولة فلسطين كلها مرة واحدة وللأبد إلى رحاب الإسلام.



حدود الصراع

الظاهر والحال كذلك أن مباركة الإخوان في مصر والأردن وسوريا أو غيرها من القوى الإسلامية العربية لحماس، لا تعدو استشعار الفخر بظفر هذه الأخيرة وتزكيتها فلسطينيًا على غيرها من التيارات الأخرى، الأميل إلى العلمانية.

فلا يحق فهم هذا التآزر عن بُعد مع حماس ونصرتها على أنه مؤشر للانسجام الكامل مع سياستها البرغماتية أو إدارتها للصراع على طول الخط، أو اعتبار أن هذه المؤازرة تعني أرجحية احتمال سيرورة هذه القوى على وقع خطوات حماس حرفيًا.

الإخوان المسلمون في مصر لا يقبلون حتى الوقت الراهن بتعايش دولتين يهودية وإسلامية على أرض فلسطين، ولو إلى حين. ويتفق مع هذه الرؤية إخوان الأردن وسوريا وقناعة هؤلاء الثابتة، غير المشوبة حتى الآن بشيء من البرغماتية أو الواقعية بنظر البعض، أن قضية فلسطين هي مظهر ساطع من مظاهر التآمر الصهيوني الصليبي على الإسلام، وأن هناك تعاونًا كاملاً بين الصهيونية العالمية والولايات المتحدة والغرب بعامة ومعهم ذراعهم إسرائيل ضد الإسلام والمسلمين.

وتأسيسًا على ذلك، ينظر الإخوان عمومًا لقضية الصراع على أرض فلسطين كقضية عالمية، تخص العرب والمسلمين. ولا يتحدث هؤلاء صراحة عن إقامة دولة الخلافة الإسلامية كشرط قبلي لاجتثاث إسرائيل، لكن خطابهم لا ينم عن تعارض مع هذا الشرط، طالما أن الصراع أبعد من حدود فلسطين وطاقة شعبها.

وفى الواقع فإن المنحى العام للإخوانيين عمومًا صار أقرب لاستخدام الوسائل الديمقراطية والحوارية لتعميم هذه الرؤية.

هذا المنحى يخالف رؤية قوى أخرى كحزب التحرير في الأردن أو حتى خطاب بن لادن وقاعدة الجهاد في العراق وأرض الرافدين، التي توغل بلا تحفظ في إضفاء الصبغة العالمية للصراع مع إسرائيل وداعميها وحلفائها الدوليين، معتقدة بأن كل الجهود يجب أن تتجه أولاً إلى إقامة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة!) وذلك بثورة فكرية سياسية تدمر الأفكار الباطلة والحكم الدنيوي الفاسد.. وحينئذٍ لابد أن تكون إزالة إسرائيل ضمن مهمات هذه الدولة.

أولوية خطاب القوى الإسلامية
"
الحركات المتوسلة بالعنف المفتوح ليست ممن يستقطب أغلبية في الشارع العربي الإسلامي

"
والحال أنه باستثناءات محدودة، منها حركة الجهاد الفلسطينية، تذهب معظم القوى الإسلامية، الموصوفة بالتشدد الأيديولوجي الإسلامي في منظورها للصراع مع إسرائيل وبتنكبها عن مسارات ومدارات التقاوض أو التهاون أو المرحلية في معالجة هذا الصراع، تذهب هذه القوى إلى عدم إعطاء أولوية في برامجها وأدائها السياسي لقضية الصراع على أرض فلسطين.

إنما تمنح هذه الأولوية لتغيير المجتمعات العربية والإسلامية من الداخل، على محمل أنها ونُظمها الحاكمة أقرب إلى الجاهلية وينبغى تغييرها أو تقويضها لبناء مجتمع إسلامي حقيقي على أنقاضها، يلى ذلك الالتفات إلى قضية إسرائيل.

لكن وسائل هذه المتوالية تختلف بين من ينخرطون في مداخل ديمقراطية ودعوية سليمة وبين من ينصرفون إلى مراتب مختلفة من العنف. وهنا يجوز القول إن هذه الحركات المتوسلة بالعنف المفتوح ليست ممن يستقطب أغلبية في الشارع العربي الإسلامي.

ويتصل بهذا المعطى أن معظم القوى الأميل إلى الأخذ بالمرحلية أو التفاوض المشروط والمحدود في معالجة الوجود الإسرائيلي، كحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين والحركة الإسلامية بين فلسطين 48-جناح رائد صلاح والمؤتمر الشعبى العربى الإسلامى في السودان، تعمل في الأطر الوطنية المحلية ولا يستهويها تدويل أو عولمة نشاطها ضد إسرائيل.

كما أنها لا تميل إلى أفعال أو ممارسات من شأنها إحداث خلافات مع محيطها العربي أو الإسلامي. لكنها ترحب بما يتيسر لدول هذا المحيط وأطره الشعبية من دعم وإسناد مادي أو معنوي، بما لا يفتح أبوابًا للتشاحن مع النظم والنخب الحاكمة على اختلاف توجهاتها.

فحزب الله، مثلاً، يرفض استقبال عناصر "جهادية" عربية أو إسلامية من خارج الدائرة القُطرية اللبنانية، ويفسر زعيم الحزب السيد حسن نصر الله هذا التوجه بأنه يمثل وقاية من أية مشكلات مع أحد في العالمين العربي والإسلامي.

ومؤخرًا رفضت حماس تلقي نصائح من أيمن الظواهرى القيادي في تنظيم القاعدة بأن لا تلقي بالاً للتفاوض وأن لا تتوخى المداخل السياسية في التعامل مع إسرائيل.

كذلك لا تغالي هذه القوى في تقديم الأيديولوجي على الوطني والتحرري السياسي، ومنازلة إسرائيل في مشروعها الفكري، نازعة بذلك إلى حماية الزاد الجماهيري الشعبي الذي يحف بها داخل أوطانها وخارجها في هذه المنازلة.

ويبدو أنها تدرك أنه كلما تجنبت نقاط الاحتكاك مع قوى المجتمع حول ما هو فقهي وشرعي في الداخل، ألفت حولها الأفئدة وطمأنت بعض تيارات المداخل، فضلاً عن قطاعات واسعة في البيئتين العربية والدولية، إلى أن مقاصدها لا تتصل بفرض مفاهيم مثيرة للجدل كالحاكمية وتطبيق الحدود وتكفير الآخرين وإعمال "شرع الله" بحسب تفسيرات معينة يجري حول صحتها تناظر واسع.

خاتمة

الشاهد في كل حال، أن الإسلاميين العرب ليسوا على سوية واحدة في كيفية مناجزة إسرائيل ومشروعها الاستعماري، وذلك على رغم وجود ثوابت وقناعات مشتركة محورها العداء لهذه الدولة.

وثمة مؤشرات دالة على أن الحركات والقوى التي تخففت من الأثقال الأيديولوجية وأخذت بسنن التربص والاستعداد وخاضت غمار السياسات العملية، واتعظت أكثر بالوقائع والمعطيات المنظورة بين يدي مشروعها التحرري، هي مؤهلة بالفعل لاشتقاق تحولات في التعامل مع إسرائيل، تحولات من شأنها قبول التعايش مع وجود هذه الدولة، تاركة للزمن وتبدلاته لتفعل فعلها عسى أن يتغير حال الأمة الإسلامية إلى الأفضل.

وإلى أن يحين ذلك فإن هذه القوى لا يسعها التخلى عن "حلم" تصفية الوجه الاستعماري لإسرائيل، لكنها ستقبل بوجودها كأمر واقع. وسوف تبذل جهدها لإبداع الصيغة المناسبة لاجتراح هذه المعادلة الصعبة.
_______________
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال
الإسلاميون ومكونات الخطاب الوطني
الإسلاميون ومفهوم المواطنة
العلاقة مع الغرب وأثرها على الداخل الوطني والعربي
الحركات الإسلامية البارزة في الوطن العربي
القسام تنفي اتفاقا بوقف الصواريخ
برلمان العراق لم يحسم نقض الهاشمي
مبارك لبيريز: القدس مشكلة كل مسلم
مسؤول بفتح: السلطة الفلسطينية عبء

تحليلات|كتب|وجهات نظر|أحداث العام|تغطيات 2009|ملفات خاصة 2009

جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)