وردا على تساؤلات بشأن مدى استعداد الحزب الديمقراطي الياباني الحاكم على الاستمرار بتقديم الدعم الذي تتطلبه الحروب الأميركية، قال وزير الخارجية الياباني الجديد كاتسويا أوكادا بأنه ينبغي لبلاده التركيز على دعم كل من أفغانستان وباكستان، مؤكدا على ضرورة الإيفاء بالتزامات بلاده إزاء المجتمع الدولي.
وأضاف الوزير الجديد بالقول إن بلاده قد لا تمدد لمهمة قواتها البحرية في ظل توقع كثير من المراقبين بأن طوكيو ستسحب قواتها المنتشرة في الخارج في مهمات أميركية في أوائل السنة القادمة على الأكثر.
وأضاف أوكادا أنه يجب على بلاده العمل على استقرار المنطقة، وقال مستشارون تابعون للحزب إن ذلك العمل قد يكون على شكل مساعدات طبية أو مساعدات تتعلق بالتطوير والتنمية.
"الحكومة الجديدة قد تنشر قوات من أبناء البلاد في أفغانستان في مناطق أكثر أمنا وتكون بعيدة عن ميادين القتال"ميادين القتالوقال أستاذ القانون في جامعة تيكيو والفريق السابق في الجيش الياباني أو "قوات الدفاع عن النفس اليابانية" توشييوكي شيكاتا إن بلاده ستهتم أولا بما يتعلق بالمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار، مضيفا أنه ربما تقوم الحكومة الجديدة بنشر قوات من أبناء البلاد في مناطق أكثر أمنا وتكون بعيدة عن ميادين القتال.
وأضافت ساينس مونيتور إن تلك الإيماءات توحي باستمرار السياسة الخارجية التي اتبعها قادة الحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني في تبني ودعم القضايا الدولية خارج نطاق الوطن الأم.
وأشارت إلى أنه بينما تساهم اليابان في دعم الجهود المبذولة في الحرب على أفغانستان، فإن طوكيو أرسلت أيضا ستمائة جندي ياباني في مهام غير قتالية لمدة سنتين في الحرب على العراق.
ومضت الصحيفة إلى أن اليابان قد تنشر قوات في أفغانستان تكون تحت إشراف الأمم المتحدة، ما من شأنه تخفيف حساسية الشعب الياباني إزاء إرسال قوات إلى خارج البلاد.
كما قال وزير الخارجية الياباني إن الوزارة ستتعاون مع القضايا المتعلقة بالتواجد الأميركي في جزيرة أوكيناوا في البلاد وقضايا الانحباس الحراري من ضمن المسائل الدولية الأخرى.
ونسبت الصحيفة إلى رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما الجديد قوله "إنه من المهم الإبقاء على علاقات موثوقة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما".