 |
|
زيادة عدد القوات الروسية في أبخازيا رفع حدة التوتر في المنطقة (رويترز-أرشيف) |
أعلنت القيادة العسكرية في
إقليم أبخازيا الانفصالي في
جورجيا أنها أسقطت اليوم طائرتي تجسس أخريين بدون طيار مما يرفع عدد الطائرات التي أسقطت هذا الشهر إلى خمس حسب المصدر، الأمر الذي تنفيه حكومة جورجيا.
وكانت جورجيا أقرت بسقوط إحدى طائراتها للتجسس دون طيار الشهر الماضي، لكنها أشارت إلى أن طائرة حربية روسية هي التي أسقطتها وليس القوات الأبخازية.
وكان التوتر بين جورجيا وأبخازيا زاد بسبب جهود جورجيا للاندماج مع الغرب وخاصة الانضمام إلى حلف الأطلسي، وهو ما تعارضه موسكو.
واتهم انفصاليو أبخازيا جورجيا في وقت سابق بحشد قوات كبيرة في منطقة كودوري جورج، وهي القطاع الوحيد من أبخازيا الذي لا يزال تحت سيطرة جورجيا، ضمن محاولتها مجدداً للاستيلاء على الإقليم بالقوة.
وكان إقليما أبخازيا و
أوسيتيا الجنوبية -اللذان يحظيان بدعم من موسكو- انشقا عن جورجيا أثناء حروب منتصف التسعينيات التي أسفرت عن مقتل الآلاف وأجبرت مئات الآلاف على الفرار من منازلهم.
وكانت واشنطن أرسلت ماثيو بريزا نائب مساعد وزيرة الخارجية المكلف بشؤون القوقاز إلى أبخازيا السبت الماضي، في محاولة لإعادة الحوار وتخفيف حدة التوتر، وقد صرح بريزا لمحطة تلفزيون جورجيا اليوم أنه من الممكن إيجاد حل سلمي للتوتر.
وعلى صعيد متصل آخر، جدد الاتحاد الأوروبي اليوم دعمه سيادة جورجيا ووحدة أراضيها "ضمن حدودها المعترف بها دولياً". جاء ذلك في تصريح للصحفيين أدلى به اليوم وزير خارجية سلوفينيا متري روبل، الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد.
