واصل الين الياباني تراجعه أمام الدولار واليورو، رغم انخفاض مؤشرات أسهم الأسواق المحلية والأجنبية. لكن قيمته ارتفعت بأكثر من 20% بداية الأزمة المالية العالمية. ويتوقع محللون أن يستعيد الين مستواه، وسيضاعف تراجعه من أرباح عملية التصدير التي تعتبر عماد الاقتصاد الياباني.