 |
| أعضاء أوبك يبحثون خفض الإنتاج لدعم الأسعار (الفرنسية) |
تزايدت الدعوات في منظمة الدول المصدرة للنفط (
أوبك) إلى خفض الإنتاج لدعم الأسعار التي استقرت دون 45 دولارا للبرميل قبيل يوم من عقد اجتماع المنظمة في الجزائر لبحث سياستها الإنتاجية.
وقال وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري إن إيران ستقترح أثناء اجتماع أوبك خفض إمدادات المنظمة بمستوى يتراوح بين 1.5 مليون ومليوني برميل يوميا.
ودعا وزير الطاقة والبترول الفنزويلي رفاييل راميريز أوبك إلى خفض إنتاجها بين مليون ومليوني برميل يوميا، معبرا عن رغبته باتخاذ المنظمة قرار قويا أثناء اجتماعها الوزاري غدا في مدينة وهران الجزائرية.
|
" خليل: يجب على أوبك خفض إنتاجها بمستوى يتجاوز مليون برميل يوميا لارتفاع المخزونات العالمية " |
وقال رئيس أوبك وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل إنه يجب على المنظمة خفض إنتاجها بمستوى يتجاوز مليون برميل يوميا نظرا لارتفاع كبير في المخزونات العالمية.
في السياق ذاته صرح وزير النفط الأنغولي بوتيلو دي فاسكونسيلوس بأن أعضاء أوبك يسعون لرفع سعر برميل النفط إلى مستوى بين 70 و75 دولارا.
وجاءت التصريحات الأخيرة متماشية مع دعوة سابقة للسعودية -أكبر مصدر للنفط في العالم- تضمنت أن سعر 75 دولارا للبرميل هو السعر العادل للبرميل.
وتجاريا ارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف في لندن 13 سنتا إلى 44.64 دولارا للبرميل خلال تعاملات إلكترونية عبر بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) في العقود الآجلة تسليم الشهر المقبل.
وصعد سعر مزيج برنت في بورصة البترول الدولية اللندنية بالعقود الآجلة تسليم الشهر القادم بمقدار 16 سنتا إلى 44.76 دولارا للبرميل.
ويتوقع محللون خفض إنتاج أوبك في اجتماعها يوم غد بين مليون ومليوني برميل يوميا من إجمالي إنتاجها الخاضع للحصص البالغ 27.3 مليون برميل يوميا، في محاولة لزيادة الأسعار التي تراجعت نتيجة مخاوف بشأن الركود العالمي الذي أثر سلبيا على الطلب على الخام.
وتراجعت أسعار النفط بنحو الثلثين مقارنة مع المستوى القياسي البالغ 147.27 دولارا للبرميل في يوليو/تموز الماضي.
وكانت أسعار النفط قد تراجعت أمس بنسبة 3.8% وسط مخاوف من أن لا يؤدي خفض إنتاج أوبك المحتمل إلى التغلب على تراجع طلب الوقود وسط ركود في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا.
ودعت أوبك روسيا المنتجة للنفط وغير العضو فيها لحضور اجتماعها الوزاري سعيا للانضمام للمنظمة في خفض الإنتاج دعما للأسعار.