ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
السبت 20/8/1429 هـ - الموافق 23/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
طباعة الصفحة إرسال المقال
أهالي مفقودين سياسيين بليبيا يرفضون دية الدولة

أهالي المفقودين طالبوا الحكومة بالكشف عن مصير أبنائهم (الجزيرة نت)

خالد المهير-بنغازي

رفض أهالي مفقودين سياسيين بليبيا الدية التي قررتها وزارة العدل قبل أيام، والتي قدرت قيمة التعويض بـ120 ألف دينار ليبي للأعزب، و130 ألف دينار للمتزوج.

واشترطت الحكومة على أهالي الضحايا عدم مقاضاة أجهزة الدولة في الداخل والخارج، أو ملاحقة المسؤولين عن حادثة القتل الجماعي في سجن أبو سليم بطرابلس عام 1996 والتي راح ضحيتها 1200 سجين أغلبهم من ذوي التوجهات الإسلامية.

التحقيق الدولي
من جانبه لم يستبعد المواطن سعد الفرجاني في حديث للجزيرة نت اللجوء إلى التحقيق الدولي لمعرفة مصير أبنه صلاح المفقود، والذي اعتقل عام 1989.

وقال "إذا لم تكن لدى الدولة الليبية قدرة على إقناعنا بمصير أبنائنا في هذه الحالة نطالب بحقوقنا في الخارج"، مؤكدا أنه اكتفى لغاية اللحظة بالمطالبة عبر الجمعيات، "التي تزعم اهتمامها بحقوق الإنسان لدينا".

 سعد الفرجاني (الجزيرة نت)

وأضاف "قضيتنا داخلية، وليست خارجية، أريد معرفة مصير ابني، أما التعويض الذي سمعناه مرفوض شكلاً وموضوعاً لأنه غير عادل".

ومضى يتساءل "إذا كانوا أنصفوا الآخرين لماذا لاينصفوننا؟" في إشارة إلى حجم التعويضات الليبية لضحايا قضية لوكربي.

أم لثلاثة مفقودين
بدورها اشترطت الأم سالمة بوحبوطة، تسليم جثث ثلاثة أبناء مفقودين، ومحاسبة الجناة عن المذبحة على حد تعبيرها قبل التفكير بقبول التعويضات، مشيرة إلى أن الأهالي يطالبون بمعرفة ظروف قتل أبنائهم في الحادثة.

وانتقدت أم المفقودين السياسيين عاشور وعبد السلام وصالح سالم الشراني ما وصفتها سياسة الكيل بمكيالين قائلة "كلب في قفص بطائرة لوكربي كلف الدولة الليبية ثلاثة ملايين".

من ناحيته وصف شقيق المفقود محمد سليمان بوخريص الشبلي قيمة التعويض بفوق الإستهتار من جانب جهات الاختصاص بليبيا، مؤكداً أن الـ120 ألف ليست قيمة الإنسان الليبي.

وقال فتحي بوخريص للجزيرة نت إن المبلغ لا يساوي شئياً مقارنة بحجم بشاعة الجريمة التي أرتكبتها أجهزة الأمن.

الأم بوحبوطة تحمل صور أبنائها في الذكرى الــ12 على اختفائهم (الجزيرة نت)

أما مصطفى كلفة والد المفقود السياسي محمد -الذي سلم نفسه للسلطات الأمنية بعد تخرجه من المعهد العالي للكهرباء عام 1989- فذهب بعيداً بقوله إن مليون دينار لا تعوض ابنه، وقال للجزيرة نت "هذا ليس وقت الحديث عن التعويضات قبل معرفة مصير ابني عادل".

وجاءت هذه التصريحات عقب وقفة احتجاجية الخميس الماضي نظمتها الأسر أمام مكتب القيادات الشعبية بمدينة بنغازي، والتي تعد الثانية خلال أسبوع واحد.

ولم تتمكن الجزيرة نت من الحصول على تعليق رسمي بشأن الموضوع رغم كل محاولات الاتصال بوزارة العدل الليبية.

المصدر: الجزيرة
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

تحركات دولية للإفراج عن معتقل سياسي ليبي
جمعية حقوقية تعرض صورا نادرة لمعتقل أبو سليم الليبي
جمعية حقوقية تطالب ليبيا بفتح ملف سجن بوسليم
أهالي مفقودين سياسيين ينظمون وقفة احتجاجية بليبيا
أهالي 100 معتقل ليبي يطالبون بكشف مصير ذويهم
قتلى وقصف بحلب واقتحام برزة دمشق
الجمعية العامة تبحث إدانة العنف بسوريا
اعتقالات بالبحرين واتهامات متبادلة
إيران تعتزم تركيب قضبان نووية
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)