اسلوب جديد تتبعه الحكومة الفرنسية لإطلاقها في مطلع سبتمبر القادم بتخصيصها خطا ساخنا في كبرى المحلات والفنادق الفرنسية يعمل به 15 موظفا يتكلمون الصينية بطلاقة لخدمة السائحين الصينيين الذين يتفقون على العاصمة الفرنسية بع أن كانت الحركة قاصرة على رجال الاعمال والوفود فقط.
يأتي هذا الأجراء في اعقاب تزايد أعداد السائحين الصينين إلى فرنسا وصلت إلى 400 ألف سائح هذا العام.
ويتوقع المسؤولون عن السياحة في فرنسا أن يصل عدد السائحين الصينيين الى مليوني سائح في غضون العشر سنوات القادمة في الوقت الذي ستشهد فيه الحركة السياحية الصينية الى اوزروبا ارتفاعا ملحوظا لتسجل مليون سائح مع مطلع عام 2020 في مقابل 16 مليون سائح زاروا اوروبا عام 2003.