 |
|
أنطونيو ماريا كوستا (وسط) قال إن مكافحة الاتجار بالبشر لم تبدأ إلا قبل سبعة أعوام (الفرنسية) |
قال مسؤول أممي إن ضحايا الاتجار بالبشر في العالم بلغوا 5.2 ملايين شخص، وإن المبالغ المالية التي تعود بها هذه التجارة على ممتهنيها تصل نحو 31 مليار دولار سنويا.
وأضاف مدير جهاز الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة أنطونيو ماريا كوستا أن "بعض الحكومات ما زالت مترددة في الاعتراف بفداحة المشكلة"، مؤكدا أن الأهم والأصعب هو "فهم" الظاهرة.
وأوضح كوستا في ختام منتدى بالعاصمة النمساوية فيينا "يجب أن نتعرف أكثر إلى المشكلة لأنها وحش لا نعرف سوى بصماته، لكننا نجهل حجمه الحقيقي"، مذكرا بأن مكافحة الاتجار بالبشر لم تبدأ فعليا في العالم إلا قبل ستة أو سبعة أعوام.
ويهتم الجهاز الذي يرأسه كوستا منذ 40 عاما بمكافحة المخدرات، كما أنشأ العام المنصرم مبادرة جديدة هي مبادرة الأمم المتحدة الشاملة لمكافحة الاتجار بالبشر التي تمولها الإمارات العربية المتحدة.
ومن بين الإجراءات التي تنوي المبادرة اعتمادها بشكل ملموس في القريب العاجل، مساعدة الدول الفقيرة على تمويل برامج للوقاية من الظاهرة ومساعدة الضحايا، ودعم جهودها لإجبار المتاجرين بوقف نشاطاتهم غير المشروعة.
وبدورها حذرت منظمة "كير" غير الحكومية من عروض الوظائف التي تطلب عاملات استقبال أو نادلات في الدول الغربية، وهي كثيرة على الإنترنت وتؤول في الحقيقة إلى الدعارة الإجبارية.