 |
|
شركة جنرال موتورز كانت الأقل تضررا إذ هبطت مبيعاتها بنسبة 16% خلال سبتمبر (الفرنسية-أرشيف) |
طالب حكام ست ولايات أميركية ومجموعة من كبار المسؤولين التنفيذيين لشركات أميركية إدارة الرئيس جورج بوش بتقديم المساعدة لصناعة السيارات المترنحة. وأعلنت قطاعات اقتصادية أخرى عن استغنائها عن آلاف الوظائف.
البيت الأبيض من جهته رفض طلبا بدعم مباشر لاندماج بين شركتي جنرال موتورز وكرايسلر لصناعة السيارات.
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن التركيز سينصب بدلا من ذلك على التعجيل بقروض بفائدة مخفضة تبلغ قيمتها 25 مليار دولار لإعادة تنظيم المصانع وهي خطوة يقول المدافعون عن الصناعة إنها لا تكفي لمواجهة أزمة الصناعة المتفاقمة.
ويعتقد أن قطاع السيارات الأميركي يواجه أزمة مالية متفاقمة تهدد بفقد عشرات الآلاف من الوظائف.
تراجع المبيعات
كما انخفضت مبيعات السيارات الأميركية والأجنبية في الولايات المتحدة بشكل كبير في سبتمبر/أيلول الماضي، لكن شركة جنرال موتورز كانت الأقل تضررا إذ هبطت مبيعاتها بنسبة 16% مقابل نفس الفترة من عام 2007، في حين تراجعت مبيعات شركتي فورد وكرايسلر بنسبة 35% و33% على التوالي.
ويفتح رفض الحكومة للدعم الباب أمام شركة سيبيروس كابيتال مانجمنت المالكة لكرايسلر لاستئناف المحادثات مع تحالف نيسانرينو.
واستبعد الرئيس التنفيذي لنيسانرينو حدوث اتفاقات بين شركات صناعة السيارات إذا لم يتم دعمها نقديا وخاصة من الحكومة.
إلغاء وظائف
من جهتها تشعر شركات صناعة قطع غيار السيارات بأن الاندماج من شأنه تخفيض عدد السيارات التي تنتجها تلك الشركات وهو ما سينعكس سلبا عليها.
وقال مستشار بارز في صناعة السيارات في حال الاندماج فإن جنرال موتورز قد تلغي ما يصل إلى 40 ألف وظيفة في كرايسلر و16 طرازا من بين 26 طرازا تنتجها.
وسجلت مبيعات السيارات الأميركية تراجعا بنسبة 13% في سبتمبر/أيلول الماضي ويتوقع استمرار التباطؤ في الشهر الحالي.
وطلب حكام ولايات ميشيغان ونيويورك وأوهايو وكنتاكي وديلاوير وداكوتا الجنوبية في رسائل لبوش أمس استجابة فورية لأزمة صناعة السيارات التي تهدد حسب وصفهم السلامة المالية لصناعات رئيسية أخرى وملايين المواطنين الأميركيين.
وقالت حاكمة ميشيغان جنيفر جرانهولم إن هناك ضرورة لقروض سريعة للصناعة حتى تمر بسلام فترة الشهور الستة إلى الاثني عشر القادمة. مشيرة إلى أن البديل أسوأ وهو فقدان شركة أو شركتين.
وأيدت مجموعة بيزنيس راوندتيبل التي تضم الرؤساء التنفيذيين لبعض كبرى الشركات بالولايات المتحدة ضخ الخزانة الأميركية -خلال رسائل وجهت للإدارة الأميركية- الأموال مباشرة في شركات صناعة السيارات أو الشركات الممولة لها.
من جانبها تجري شركة فورد أيضا مناقشات مع مسؤولين للتعبير عن رغبتها في الحصول على الدعم من الحكومة وفي حال حصول جنرال موتورز عليه فستعتبر ذلك فاتحة خير لها.
 |
|
أميركان إكسبرس تخطط للاستغناء عن سبعة آلاف عامل (الفرنسية) |
قطاعات أخرى
في قطاعات اقتصادية أخرى أعلنت شركة البطاقات الائتمانية أميركان إكسبرس أنها سوف تستغني عن سبعة آلاف عامل كما أعلنت موتورلا عن استغنائها عن ثلاثة آلاف وظيفة.
فقد قالت شركة أميركان إكسبرس الأسبوع الماضي إن إيراداتها انخفضت بحوالي 25% في الربع الثالث من هذا العام.
وتأمل الشركة توفير 1.8 مليار دولار السنة القادمة عن طريق خفض نحو 10% من قوتها العاملة، وذلك بالاستغناء عن المديرين والأشخاص الذين لا يتعاملون مع العملاء، وعن طريق إجراءات أخرى.
وقررت شركة موتورلا الاستغناء عن الموظفين بعد خسائرها في الربع الثالث التي بلغت 397 مليون دولار.
وتوقعت موتورلا ارتفاع أرباحها بعد هذا التخفيض في الربع الرابع من العام بما يتراوح بين سنتين وأربعة سنتات عن كل سهم، ويرى محللون أن الأرباح ستبلغ سبعة سنتات.
ويأتي التخفيض الجديد لموتورلا بعد استغنائها منذ العام الماضي عن أكثر من تسعة آلاف وظيفة. 