ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأحد 11/10/1429 هـ - الموافق12/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:19 (مكة المكرمة)، 23:19 (غرينتش)
بوش يبحث مع وزراء مجموعة السبع مواجهة الأزمة المالية
البنك الدولي: الأزمة ستنال من الدول النفطية العربية
السبع الصناعية تضع خطة لمواجهة الأزمة المالية
بوش يتعهد بإعادة استقرار السوق قبيل اجتماع السبع الكبرى
بوش: لدينا آليات احتواء أزمة السوق
طباعة الصفحة إرسال المقال
الأسواق الصاعدة ليست بمنأى عن آثار الأزمة
زوليك يطالب مجموعة السبع بإشراك الصين في خطط الإنقاذ

زوليك طالب مجموعة السبع بالتسيق مع دول نامية كالصين للخروج من الأزمة (الفرنسية)

قال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك -في مقابلة مع الجزيرة- إنه يتعين على مجموعة الدول الصناعية السبع القيام بإجراءات لحل الأزمة المالية, من بينها الاستعانة بصناديق الثروات السيادية والتنسيق بين البنوك المركزية.

وطالب زوليك المجموعة بإشراك دول نامية كالصين في خططها التي بدأ بعض أعضائها بالقيام بها كضخ الأموال لتوفير السيولة للبنوك التجارية وتخفيض سعر الفائدة وضمان الرهون.

من جانبه حذر وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون من أن البلدان ذات الأسواق الصاعدة -في إشارة للدول النامية- ليست محصنة ضد التوترات المالية العالمية التي تلحق الضرر بالاقتصادات الصناعية وأنها يجب أن تتوخى الحذر في اختياراتها للسياسة الاقتصادية.

بولسون اعتبر أن الدول النامية غير محصنة من الأزمة المالية (رويترز-أرشيف)
وسيدعو بولسن -في كلمة يلقيها أمام اللجنة التوجيهية لصندوق النقد الدولي- الصندوق إلى مواصلة التركيز على مهامه الأساسية بما في ذلك الرقابة على العملة ومساعدة الدول منخفضة الدخل على تفادي الرزوح مجددا تحت وطأة الديون.

وأضاف أن على صناع السياسات أن يولوا اهتماما خاصا بتنفيذ إجراءات لدعم نمو غير تضخمي وتحسين مرونة الاقتصاد وضمان أنظمة مالية قوية.

من جهة أخرى قال مدير صندوق النقد الدولي إن المخاوف بشأن قدرة البنوك العالمية على الوفاء بالتزاماتها دفعت النظام المالي العالمي إلى حافة انهيار شامل.

وقال دومينيك ستراوس كان إنه حتى في ظل إجراءات غير مسبوقة شملت خفضا منسقا لأسعار الفائدة من جانب بنوك مركزية رئيسية لوقف النزيف المالي في الولايات المتحدة وأوروبا فستكون هناك حاجة على الأرجح لخطوات إضافية حتى تستقر الأسواق.

استمرار التراجع
وتوقع ستراوس أن تبقى الأوضاع المالية في المستقبل القريب صعبة جدا مما يكبح فرص النمو العالمي.

وانسجاما مع ما ذهب إليه مدير الصندوق رجح كبير الاقتصاديين في الصندوق أوليفر بلانكارد أن تستمر الأسواق العالمية في تراجعها.

مشيرا إلى أنه في أسوأ الأحوال ستخسر الأسواق 20% أخرى على أقصي تقدير، غير أنه استدرك بالقول إن فرصة تكرار الكساد الكبير معدومة عمليا.

وأضاف بلانكارد أن النمو العالمي في 2009 من المرجح أن يأتي من الاقتصادات الصاعدة، مركزا على أن الصين ستجد نفسها في مركز أقوى نتيجة لذلك.

تأتي هذه التصريحات بعد لقاء جمع الرئيس الأميركي جورج بوش بواشنطن مع وزراء مالية دول المجموعة السبع ورئيس البنك الدولي ومدير صندوق النقد الدولي.

وكانت المجموعة خرجت أمس باتفاق "خطة تحرك" من خمس نقاط لمواجهة الأزمة المالية العالمية، كما تعهد أعضاؤها بمنع إفلاس المصارف الكبرى.

المصدر: الجزيرة + وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

إسرائيل وحماس تتكتمان بشأن شاليط
حماس تؤكد اتفاق وقف الصواريخ
الحجاج يواصلون تدفقهم إلى مكة
برلمان العراق تجاهل تعديل الهاشمي
ترحيب أردني بحل البرلمان
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)