- الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الطلاب الفلسطينيين
- حق التعليم وغياب المجتمع الدولي
- موقف الأكاديميين من الممارسات الإسرائيلية
- أهداف حملة مقاطعة الجامعات الإسرائيلية وجدواها
 |
|
سامي حداد | |
 |
|
شيموئيل موريه | |
 |
|
سائد أبو حجله | |
 |
|
غادة الكرمي | |
سامي حداد: مشاهدينا الكرام أهلا بكم، نحن على الهواء مباشرة من لندن في برنامج أكثر من رأي. الحصار المفروض على قطاع غزة مثير للاشمئزاز ووصمة عار على المجتمع الدولي، هذا ما صرح به أثناء زيارته للقطاع مؤخرا داعية السلام الجنوب أفريقي الحائز على جائزة نوبل للسلام الأسقف ديزمن توتو، فهل طال الحصار الآن طلبة العلم الحائزين على بعثات فول برايت الأميركية ليدفعوا ثمن الصراع بين إسرائيل وحماس بعد استيلائها على قطاع غزة قبل عام كما تقول منظمة رقابة حقوق الإنسان الأميركية هيومن رايتس ووتش؟ إثر ضغوط من الخارجية الأميركية اضطرت إسرائيل إلى إعادة النظر في قرارها وسمحت لأربعة فقط من الطلاب السبعة للحصول على تأشيرات خروج من غزة لاستكمال ترتيبات سفرهم لدى القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، وإذا سمح الآن لهذا العدد المحدود من طلاب غزة الخروج من السجن المفروض على القطاع فما مصير نحو سبعمائة طالب آخر تحظر إسرائيل خروجهم للالتحاق بالجامعات في الضفة الغربية والجامعات العربية والأوروبية؟ أولا يذكرنا ذلك بقوانين ألمانيا النازية التي منعت يهود ألمانيا من الالتحاق بالجامعات قبل سبعين عاما؟ هل تخشى إسرائيل من العقول الفلسطينية؟ ألن يؤدي حرمان الطلبة من التعليم إلى تحويلهم إلى أعداء كما قال أحد الحائزين على منحة فولبرايت؟ ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وفرض قيود صارمة على تحرك الطلبة الفلسطينيين خاصة بين الضفة وقطاع غزة دفع اتحاد أساتذة الجامعات البريطانية عام 2002 و2005 وكذلك العام الماضي إلى المطالبة بمقاطعة الجامعات الإسرائيلية بحجة تواطئها والسكوت الضمني على الممارسات الإسرائيلية فما الذي حذا بهذا الاتحاد قبل أسبوع إلى التراجع عن المطالبة بمقاطعة الجامعات الإسرائيلية والحديث فقط عن أخلاقية التعامل مع الأكاديمية الإسرائيلية؟ هل جاء ذلك بعد أن اكتشف الاتحاد البريطاني لأساتذة الجامعات أن بعض رؤساء الجامعات الإسرائيلية يعارضون سياسات حكومتهم بفرض الحصار على طلبة العلم الغزاويين؟ أم أن المطالبة بالمقاطعة تعتبر غير قانونية وتسييسا لحرية المجتمع الأكاديمي؟ أو كما قال وزير التعليم البريطاني فإن المقاطعة ضارة ولا تساعد الجهود الرامية إلى السلام والمصالحة في الشرق الأوسط؟ مشاهدينا الكرام نستضيف في حلقة اليوم أولا هنا في لندن الدكتورة غادة الكرمي المحاضرة في معهد الدراسات العربية والإسلامية في جامعة إكستر عضو اللجنة البريطانية لمقاطعة الجامعات الإسرائيلة، ومن القدس نستضيف البروفسور شيموئيل موريه أستاذ الأدب العربي في الجامعة العبرية ومن أستديوهاتنا في الدوحة معنا الأستاذ سائد أبو حجلة المحاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس في الضفة الغربية، وكان من المفترض أن يشارك في البرنامج رئيس جامعة القدس الدكتور سيبا ولكن اعتذر لأسباب طارئة، أهلا بالضيوف الكرام.
الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الطلاب الفلسطينيين
سامي حداد: ولو بدأنا من القدس بروفسور موريه في إحدى مقالاتك بعنوان "يهود العراق ذكريات وشجون" تقول "كان الوالد قبل نزوحنا من العراق قد أوصانا وصية أصيلة سجلوا بالجامعة وقولوا للعميد والدنا رجل زنكيل أي غني اسمح لنا بالدراسة مجانا في البداية" فإذا كان شغفك هكذا بالجامعة منذ الصغر فكيف تشعر كأكاديمي الآن من منع إسرائيل طلابا من غزة للخروج بعد حصولهم على منحة فولبرايت للالتحاق بالجامعات الاميركية يعني مش على حساب أبوهم ولكن على حساب الأميركان؟
شيموئيل موريه: نعم عندما قال لي والدي ذلك لم يعلم أن الدراسة في الجامعة العبرية للمهاجرين الجدد كانت مجانا هذا واحد، أما بالنسبة إلى منع الطلاب الذين نالوا جائزة فولبرايت فكما قلت سمحت إسرائيل بخروج أربعة وهي ما زالت تواصل البحث والتدقيق لمعرفة إذا كان الباقون يستطيعون الخروج وأنا أظن ذلك ليس لي علم ولكن أستطيع أن أقول بأنهم قد يتشككون في البعض بأنهم سيكونون في اتصال مع منظمات إرهابية في الخارجية هذا واحد وأنا متأسف جدا أولا أنا متأسف جدا لما حدث ولما يحدث ولا يمكن أن يمنع الطلاب من الخروج ولكننا في حالة حرب لماذا ننسى أننا في حالة حرب متواصلة وأن الصواريخ ليل نهار منذ سنتين تسقط على كلية سفير الجامعية على رياض الأطفال على المعابد وعلى المدارس المختلفة في إسرائيل..
سامي حداد(مقاطعا): ok دكتور شيموئيل قلت إنه ربما الشين بيت لدى إسرائيل تخوف بأن لهم علاقات بحماس يعني الثلاثة طلاب الذين لم يسمح لهم بالخروج الآن من السبعة يعني ربما ذهبوا لأميركا لتطوير صواريخ القسام ولكن أليس منع الطلاب من الخروج من قطاع غزة الآن السماح لأربعة من سبعة يأتي ضمن سياسة العقاب الجماعي لسكان قطاع غزة كما قال على الأقل الحاخام مايكل ليكور عضو الكنيست الإسرائيلي؟ يعني هل طال الحصار الإسرائيلي والعقاب الجماعي لغزة حتى طلبة العلم أو كما قالت صحيفة نيويورك تايمز قبل يومين يا سيدي إن منح فولبرايت نسبة إلى صاحب الفكرة السيناتور وليم فولبرايت عام 1946 من القرن الماضي هي للتفاهم بين الشعوب عن طريق العلم؟ يعني ألم تخلقوا أعداء من هؤلاء الطلاب من طلاب محظور عليهم مغادرة القطاع لإكمال دراستهم؟
شيموئيل موريه: نعم أنا آسف لما يحدث ولكن إسرائيل تضع أمنها قبل كل شيء وكما قلت لماذا لا يقف أي عربي في كل البلاد العربية ويقول كفى إرسال الصواريخ على المدارس وعلى الكليات وعلى رياض الأطفال؟ قبل أربعة أشهر فقط قتل طالب جامعي من كلية السفير الجامعية، وقطعت أرجل بعض الأطفال والتلاميذ أريد أن أقول لكم أنا آسف جدا لما يحدث ولا يمكن أن يمنع أحد حرية الخروج والدراسة ولكن إسرائيل تريد أن تحافظ على أمنها، مع الأسف الشديد إسرائيل خرجت من القطاع وتركته للفلسطينيين ماذا يريدون من إسرائيل ولماذا يقصفون إسرائيل بالصواريخ؟ المدارس..
سامي حداد(مقاطعا): دكتور هذا شيء يبقى في العداء بين حماس وإسرائيل وقلت إن يعني بسبب هذه الصواريخ يعني أنت تعلم هناك حوالي سبعمائة طالب قبل استيلاء حماس على غزة في شهر يونيو من الشهر الماضي يعني ممنوع عليهم أن يلتحقوا بالجامعات في غزة ولكن كما تعلم هناك هؤلاء الطلاب الممنوعون، ستمائة ممنوع أن يغادروا قطاع غزة للالتحاق بالجامعات الفلسطينية والعبرية كما تقول منظمة غيش الإسرائيلية المعنية بحركة تحرك الفلسطينيين وأن منعهم هو لأسباب أمنية، السؤال لماذا يدفع طلاب الجامعات ثمن العداء بين حماس وإسرائيل كما تتساءل منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية المعنية بحقوق الإنسان؟
شيموئيل موريه: أنا أسألك لماذا يدفع الثمن طلاب رياض الأطفال وكذلك الكليات والطلاب المدارس يدفع ثمن هذا الصراع؟ أنا أقول كفى صراعا ليس له معنى بدلا من أن يقوم المثقفون والأكاديميون في العالم التوجه نحو الشعبين أن يقوموا بالمصالحة والمفاوضات وإنهاء هذه الحرب، ولكن حماس ليس لها مصلحة في إنهاء هذه الحالة وبالنسبة لي..
سامي حداد(مقاطعا): وإسرائيل غير معنية بإنهاء الاحتلال. دعني آخذ رأي الضيف في أستديوهاتنا في الدوحة، الأستاذ سائد أبو حجلة سمعت ما قاله البروفسور موريه كيف ترد على هذا الكلام؟
سائد أبو حجله: أولا مساء الخير أخي سامي حياك الله وحيا ضيوفك الدكتورة غادة، أولا انتهاكات حقوق الطلبة الغزاويين يأتي في سياق انتهاكات إسرائيل لحق التعليم في فلسطين منذ مدة طويلة وليس بالفترة السابقة، يعني إسرائيل تنتهك الحق في التعليم في الفلسطينيين ضمن سلسلة انتهاكات حقوق الإنسان بشكل عام يعني لو أخذنا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هناك ثلاثين مادة لو نظرنا إلى هذه الثلاثين مادة فيه إسرائيل تنتهك كل حقوق الإنسان في الثلاثين مادة هذول، فيقول بروفسور شيموئيل عن الطلاب الذين قتلوا نتيجة الصواريخ ولكن هناك مئات من الطلبة الفلسطينيين الذين قتلوا في الفترة السابقة هناك إحصائيات بالنسبة 41 أستاذ قتل في فترة الانتفاضة السابقة من سبتمبر 2000 إلى جانوري 2007 عندك 621 طفلا فلسطينيا قتل، 200 طالب جامعة، 6 بروفسورية قتلوا، فيعني الانتهاكات الإسرائيلية لحق التعليم في فلسطين هي مستمرة منذ فترة طويلة يعني قبل الانتفاضة هذه والانتفاضة السابقة عندما أغلقت الجامعات الفلسطينية واعتقال الأكاديميين الفلسطينيين ضمن الاعتقال الإداري يعني سلسلة وليست.. يعني كان عندنا عشرات الطلاب من غزة ينضمون إلى جامعات الضفة الغربية النجاح وبئر زيت وبيت لحم الآن هناك صفر لا يوجد عندنا طالب واحد من غزة..
سامي حداد(مقاطعا): ok ولكن أستاذ سائد من ناحية أخرى كيف ترد على المزاعم الإسرائيلية بأن تقييد حركة الطلاب سواء سابقا أو الآن يعني هو لأسباب أمنية، الدليل أنها سمحت لأربعة من الحائزين على منحة فولبرايت بمغادرة غزة للحصول على تأشيرة سفر من القنصلية الأميركية في القدس الشرقية بينما منعت الثلاثة الآخرين بتوصيات من الشاباك المخابرات الإسرائيلية، يعني هناك هاجس أمني إسرائيلي أيضا؟
سائد أبو حجله: حجة الأمن هي حجة واهية وتستخدم دائما، أنا لم أدخل القدس أنا شخصيا لم أدخل القدس إلا مرة واحدة وبالتهريب بين قوسين لأنني مرفوض أمنيا من دخول القدس أنا أكاديمي فلسطيني لا أستطيع وصول القدس، كنت أريد أن أحصل على فيزا من القنصلية الأميركية ولم أستطع الدخول هناك وكانت الحجة قعدت تسع ساعات في المركز الأمني الإسرائيلي لأقدم للتصريح وبعد تسع ساعات قالوا لي إنك مرفوض أمنيا قلت أريد أن ألتقي بالمخابرات قالوا المخابرات لا تريد أن تلتقي بك، فما هو الهاجس الأمني لديهم ضد أكاديمي فلسطيني يريد أن يحصل على تأشيرة؟ وأنا لحد الآن من 2003 لهذا الوقت لم أحصل على تأشيرة للولايات المتحدة الأميركية، فحجة الأمن دائما هي حجة كالأسطوانة المشروخة التي تستخدمها إسرائيل..
سامي حداد(مقاطعا): ولكن أستاذ سائد يعني الفكرة وصلت ولكن من ناحية أخرى سمعت البروفسور موريه يقول لك يا أخي الصواريخ هذه تضرب أطفالا تضرب مدارس رياض الأطفال وبنفس الشيء يعني إسرائيل تقوم بنفس الشيء ولكن يعني هذا يذكرنا بالعملية التي استهدفت مقصف الجامعة الأميركية فرانك سيلترا سنتر في الجامعة العبرية في شهر يوليو عام 2002 راح ضحيتها سبعة مدنيين بعضهم من الأميركان اليهود وادعت المسؤولية في تلك الفترة حركة حماس، يعني ألم يساعد ذلك الاحتلال من تشديد حركة تنقل الفلسطينيين خاصة الطلاب من قطاع غزة ومن رام الله مثل حضرتك من جامعة النجاح للوصول إلى القدس للحصول على فيزا تأشيرة للذهاب إلى الولايات المتحدة الأميركية؟
سائد أبو حجله: هذا كان كله نتاجا للعنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين إسرائيل أنشأت نظاما عنصريا مثل الذي كان سائدا في جنوب أفريقيا الأبارثايد وهذا الاحتلال العسكري الطاحن للفلسطينيين بكل فئاتهم أطفال نساء شيوخ أكاديميين يعني هناك آلاف الجرحى هناك آلاف الأسرى عندنا 4720 قتيلا فحجة الأمن هي حجة تستخدم كأسطوانة مشروخة، مرة أخرى سبب العنف هو الاحتلال عندما يزول الاحتلال تزول كل أسباب العنف فإسرائيل مستمرة بشكل أحادي في تطويق المجتمع الفلسطيني، الجدار قارب على الانتهاء 680 كم قطع أوصال الضفة الغربية وفصل أيضا هناك فصل ما بين غزة والضفة الغربية، لم يبق..
سامي حداد(مقاطعا): ناهيك عن جدار الفصل يعني يعرقل حركة الطلاب الذين يتنقلون بين قرى ومدن الضفة الغربية للجامعات، باختصار بروفسور موريه حجة الأمن أسطوانة مشروخة تقولونها دائما؟
شيموئيل موريه: هي ليست أسطوانة مشروخة عفوا حجة الأمن لو لم يكن أمن لاستطاع كما فعلوا قبل شهر مخربون دخلوا إلى يشيفا مدرسة دينية وقتلوا ثمانية من الطلاب وجرحوا عشرات، لو لم يكن الأمن لكان هؤلاء المخربون قد دخلوا كل يوم وعملوا نفس الشيء، نحن في حالة حرب وعندما ينتهي تعنت السلطة الفلسطينية في غزة وتجلس على مائدة المفاوضات لكي نحل بدلا من أن تهدد من حين إلى آخر بأنها تريد وغرضها هو إلقاء إسرائيل في البحر وإبادة دولة إسرائيل، عندما يتوقف مثل هذا التهديد ويجب أن نعلم كذلك لماذا دائما تقارنون بين ألمانيا وبين الأبارثايد في جنوب أفريقيا؟ هل تعلمون ولا بد أنكم تعلمون جيدا أن وزير العلوم والتربية والرياضة هو عربي إسرائيلي الأستاذ السيد غالب مجادلة وعندما تقاطعون الأكاديميين أنتم تقاطعون عربيا يمثل الأكاديميين أريد في العالم أن أجد أين..
حق التعليم وغياب المجتمع الدولي
سامي حداد(مقاطعا): شكرا دكتور ولكن أريد فقط أن أصحح أن ينتهي العنف الفلسطيني أو من سميتهم بالمخربين، المقاومة، عندما ينتهي الاحتلال ربما لكل حادث حديث. شو رأيك بهذا الكلام؟
غادة الكرمي: أولا خليني أقول إن الأستاذ موريه في وضع لا يحسد عليه لأنه عم بيحاول يدافع عن وضع لا يمكن الدفاع عنه وهو بيعرف هذا الكلام، حجة أمن حجة إرهابيين إلى آخره كل هذا منعرفه هذا الكلام ومنعرفه من زمان، نعرف أن إسرائيل صار لها باحتلالها منذ أكثر من أربعين سنة وخلال الأربعين سنة أقامت نظاما ظالما مضطهدا للفلسطينيين بكل أشكال حياتهم وهذا كله معروف، ففي الواقع الوضع بالنسبة للي عم نشوفه الآن هو نتيجة بدي أقول غياب المجتمع الدولي تغيب القانون الدولي تغيب الدول اللي مفروض كانت تتأثر على هذا الوضع ولا كأنها إلها أي علاقة في الموضوع، فلذلك الآن نحن منشاهد تقريبا آخر فصل من رواية بتحزن تراجيدية مأساة اللي بتبين كيف بيصير لما بتكون قوة دولة مثل دولة إسرائيل تتحكم بشعب غير مسلح غير قادر على أن يحارب هذا الاحتلال وتفعل فيه كما تشاء..
سامي حداد(مقاطعا): إذاً بعبارة أخرى أن إسرائيل كدولة محتلة يعني تخالف القانون الدولي خاصة الفقرة 12 بالميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية بيتعلق بحرية.. موضوعنا الطلاب نحن قضية حركة الطلاب من قطاع غزة إلى الضفة أو من قطاع غزة إلى الالتحاق بالجامعات الأميركية خاصة الذين حصلوا على منحات فولبرايت؟
غادة الكرمي: طبعا لأن حق التعليم حق أساسي وهيئة الأمم الشخص المعني بموضوع الاحتلال إلى آخره أعلنت رسميا أن هذا انتهاك للقانون الدولي، حق التعليم هو حق أساسي..
سامي حداد(مقاطعا): وحرية الحركة ولكن من ناحية أخرى دكتورة غادة قانون حقوق الإنسان الفقرة 12 دولة الاحتلال تستطيع أن تأخذ إجراءات أمنية تمنع الحركة لنقل لأسباب أمنية يعني مع ما يتناسب مع حجم التهديد هل تعتقدين أن هؤلاء الطلاب كما قال بروفسور موريه أن لهم علاقة ربما بحماس وربما يهددون الأمن الإسرائيلي ومن ثم منعوا من مغادرة غزة للحصول على تأشيرة فيزا إلى أميركا؟
غادة الكرمي: ما هو الإثبات على ذلك ما هو البرهان؟ لأن طبعا إسرائيل بتقدر تقول اللي بدها إياه فنحن ولكن نحن مش موجود عندنا المعلومات هذه ومن المستبعد أن طلابا يطلبون العلم أنهم فعلا معنيون أن يفسدوا مستقبلهم ويخربوا حياة عائلاتهم من أجل يعملوا عملا إرهابيا إلى آخره، الحقيقة هذه أعذار مش ممكن الواحد يتقبلها، وبالنسبة للحواجز ومنع الحركة هذا طبعا دمر كل فكرة التعليم في مناطق العالم..
سامي حداد(مقاطعا): فيما لو كما قال البروفسور موريه فيما لو تم التوصل إلى تهدئة لنقل بين حركة حماس وإسرائيل وتوقفت الصواريخ التي لا تفرق بين مدني وعسكري بنفس الوقت سواء إسرائيلية أو فلسطينية يعني ألا تعتقدين أن ذلك سوف يساعد على فتح المعابر التحاق طلاب قطاع غزة بالجامعات الفلسطينية بدل أن يتعلموا بعضهم الدراسة عن طريق الفيديو عن طرق الإنترنت عن طريق الفيديو يعني؟
غادة الكرمي: طبعا لو كان الوضع طبيعيا وأنهم عندهم حرية الحركة وقدروا الطلاب والأساتذة على فكرة اللي كما ممنوع أنهم يوصلوا إلى الجامعات لو قدروا الطلاب أن يلتحقوا بجامعاتهم بطريقة طبيعية طبعا الوضع يختلف. ولكن خلينا نتذكر شغلة مهمة حماس مع كل الانتقادات اللي ممكن نوجهها لحركة حماس ولكن حماس عرضت وقف إطلاق النار مع إسرائيل ثلاث مرات وكل مرة رفضتها إسرائيل فنحن مش منواجه و