ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الثلاثاء 7/5/1429 هـ - الموافق13/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:06 (مكة المكرمة)، 21:06 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
عربي
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
بعد استجوابهم على خلفية أحداث أم درمان
السلطات السودانية تفرج عن قيادات المؤتمر الشعبي

الترابي عند الإقراج عنه في مايو 2006 (الجزيرة-أرشيف)

أكد أمين العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الشعبي محمد الأمين خليفة أن السلطات السودانية أفرجت مساء الاثنين عن زعيم الحزب الشيخ حسن الترابي وبقية قيادات الحزب -بمن فيهم المصدر- بعد فترة احتجاز دامت نحو 18 ساعة، على خلفية أحداث أم درمان.

وقال خليفة في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إن قوة أمنية مكونة من نحو عشرين رجلا مسلحين اقتادوه صباح الاثنين إلى مركز أمني في الخرطوم بحري ثم مخفورا وسط رتل من نحو 18 سيارة ومجموعة من العساكر إلى سجن كوبر قبل أن ينقلوه إلى مركز أمني آخر -معصوب العينين- ليجري استجوابه.

محمد الأمين خليفة (الجزيرة)
وأضاف أنه تم التحقيق معه من قبل لجنة مكونة من عدد من الضباط برئاسة لواء، و"سئلت عن العلاقة الوطيدة بين المؤتمر الشعبي وحركة العدل والمساواة، وأجبت بنفي وجود مثل هذه العلاقة".

وعندما واجهته اللجنة بأن زعيم الحركة خليل إبراهيم وتسعة من رفاقه كانوا أعضاء في المؤتمر الشعبي أجابهم بأنهم كانوا أعضاء في الحركة الإسلامية قبل انقسامها إلى مؤتمر وطني ومؤتمر شعبي وأنهم انفصلوا عن المؤتمر الشعبي بعد ذلك "لأنهم رأوا أن حكومة المؤتمر الوطني لا ترعوي إلا بقوة السلاح". 

وأعرب خليفة للجزيرة نت عن اعتقاده بوجود خلايا "نائمة وسرية" لحركة العدل والمساواة في العاصمة السودانية وأنها قدمت الدعم للحركة في الأحداث الآخيرة، مشيرا إلى أن أبناء دارفور يمثلون حاليا "نحو 40% من سكان الخرطوم".

وكان مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني قال إن السلطات  لم تصدر أي قرار باعتقال الترابي ورفاقه. وأوضح في اتصال مع الجزيرة أن الغرض من التحقيق هو مطابقة الأقوال مع ما ورد في المستندات وأقوال بعض المقبوض عليهم بشأن علاقة بعض قيادات حزب المؤتمر الشعبي بالهجوم.

الشعبي يرفض
وجرت هذه الاستجوابات بعد يومين من الهجوم الذي شنه متمردو حركة العدل والمساواة على المنطقة الغربية لأم درمان إحدى محافظات العاصمة الخرطوم.

كمال عمر (الجزيرة نت)
وقال مسؤول الأمانة العدلية بالمؤتمر الشعبي كمال عمر إن الاعتقالات تأتي في إطار ما وصفها المؤامرات التي تحيكها السلطات ضد الحزب وقيادته.

وأضاف عمر أن السلطات درجت على الربط بين الحزب وعدد من المحاولات التخريبية، وشدد على أن حزب المؤتمر الشعبي حزب سياسي، ويمارس نشاطه وفق الدستور والقانون، وسبق أن أعلن أنه ضد الانقلابات وأي عمل مسلح.

وقد نفى المتحدث باسم حركة العدل والمساواة أحمد حسين آدم أي علاقة للحركة مع حزب المؤتمر الشعبي، وقال في اتصال مع الجزيرة إن حركته مستقلة وقامت بالهجوم بتنفيذها الخاص.

هجمات جديدة
بدوره قال زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم، الذي تبحث عنه السلطات في العاصمة، إنه سيشن المزيد من الهجمات حتى إسقاط الحكومة.

ونقلت وكالة رويترز عنه قوله إن "الهجوم على أم درمان هو مجرد بداية، والنهاية ستكون بانتهاء النظام" على حد تعبيره.

جانب من آثار الاشتباكات العنيفة التي شهدتها أم درمان (الفرنسية)
وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قد أعلن قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع تشاد واتهمها بالمشاركة في الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش ومتمردي العدل والمساواة في أم درمان. 

وفي وقت سابق أكدت السلطات السودانية سيطرتها على الأوضاع ودحر مسلحي الحركة، مشيرة إلى أن القوات المسلحة ما زالت تتابع الوضع وتقوم بعمليات تمشيط في محيط الأماكن التي شهدت المواجهات. 

وفي إطار ردود الفعل الخارجية ندد وزراء الخارجية العرب في القاهرة الأحد بهجوم أم درمان ووصفوه بأنه "عملية إرهابية". كما ندد بالهجوم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، مطالبا بتحرك كثيف وسريع لاحتواء النزاع في دارفور. 

المصدر: الجزيرة + وكالات
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
عبدالعزيز عبدالمجيد
عطبره سودان
اتمنى من الترابى واعوانه إن يصدقوا ولو مره واحده. كان يخطط لقلب السلطه الشرعيه فى1989م وانكر علمه بها والان يعمل نفس الشى مع الانقاذ التى صنعها بيديه وكذلك ايراهيم السنوسى فى ما وراء الخبر امس عجيب امر الترايى واعوانه؟
باسل محمد المصطفى
الخرطوم
منذ ان ترك حسن الترابي السطلة و انشق عن النظام، ودارفور لم تهدأ حتى الان.. بعيارة اخرى الحركات المسلحة الدارفورية بدأت انشطتها عقب ازاحة الترابي عن الحكومة مما يجعل المرء يفكر ان الترابي قد اختلق مشكلة دارفور لتكون شوكة في جانب الحكومة ليضعفها وبالتالي يجعل سقوطها سهلا.. انه من اكثر الناس الماما بنقاط قوة وضعف الحكومة.. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا سالمين.
تراوري
الى العدل والمساوة
لقد وصفت حركة العدل والمساواة نفسها بكلمات هي بعيدة عنها لعلي من سكان الشمال وبدون تحيز ان ابناء دارفور يقولون انهم مهمشين لكن اخي القارئ لو زرت شمال السودان لو وجدت ان المواطن في كثير من القرى والمدن يعيش باقل الاجور بل وبمستوى اقل من مستوى الفقر بل على مواطني دارفور ان يحمدوا الله بما انعم عليهم من نعم من اراضي خصبة وماء وكترة في الماشية ورخص في الاسعار هنا في الشمال هنالك قتاعة ان بعد العسر يسر وإن السودان مازال دولة نامية يحتاج للوقت حتى يرتفع مستوى الدخل للمواطن في الشمال او في الغرب وغيره.
مواطن دارفور احوج للتعمير بدل التخريب
كسلا
خليل وانت تملك هذا العتاد الذي تريد ان تغير به الحكومة فان ارض دارفور في حوجةاليه للتعمير فلماذا ياخليل تدمر ولاتعمر لماذا لاتبني لمواطني دارفور مدارس ومستشفيات مادمت تملك هذه القوة فان مواطن دارفور في حوجة ماسة لمن يعمر لهم
الكلس
khartoum
حماقتان ارتكبهما النظام فى الخرطوم الاول هو اتهام شاد بالاشتراك فى الهجوم فالكل يعلم ان الانقاذ ساعدت متمردي شاد فى لهجومهم على انجمينا فلذا لاداعى للولولة و شيل الحال. و الثانى هو اعتقالها للترابى فهى بهذا تعتطى الرجل فرصة ذهبية بادعاء الثورية و المجاهدة بعد ان ظن الجميع انه يقضى شيخوخة هادئة
mohnaad
خرطوم
الرجاء تماسك السعب السوداني ويقفو صف واحد في ذلك الوقت بالذات لان السودان بداية للنهو ض والتقدم حتي لا يستغل الفرص الاعداء الامة الغير مسلمين واتمني الحكومة ان تحل المشكلة سلمي من اجل الوطن
ابو عبدالله
ترويع الامنين وضياع الدين
ان عمل هذا وامثاله من ترويع الامنيين وضياع الدين وسقوط البلاد في ايدي الكافريين المتربصين ، عمل من اعمال الخوارج ، الذين قال عنهم رسول الله انهم كلاب اهل النار
sudani
sudani
المجرم خليل إذا كانت هجماتك بهذة الصورة أهلا بك من مورد للسلاح للخرطوم ومدمر لجنودك المساكين ونصيحة لك عندما تتكلم تتحدث عن العاصمةطهر فمك وعندما تتكلم عن السودان قم واقفا وعندما تفكرفي أم درمان قم جاري
hamid ali hussen
um dur man umbada
على من يقع دم الابرياء العزل فلتتقاتل كل الاحزاب بعيدا عن حرمة دم الابرياء الباحثين عن لقمة العيش فدم المسلم على المسلم حرام ولكن السياسين الروح عندهم لا شى
محمد علي مختار
السعودية
قال الناطق ان الحركة جاءت لتحقيق تطلعات الشعب السوداني والله هذه مصيبة اذا اشكالكم هذه تححق تطلعات الشعب السوداني ظ
ابومهند
السعودية الرياض
هو وضع حكومتنا دائماترمي فشلها على الاخرين السؤال الهام كيف وصلت القوات المتمردة الى أمدرمان أين وزير الدفاع أين جهاز الامن اين المستشارين
بكري البكري
إذا أردت أن تبحث عن مصائب السودان فــ ابحث عن الترابي
حسناء عبد ألجليل عبد ألكريم
ألخرطوم
حكومة المؤتمر الوطنى على الارجح لم تكن غافله عن تحركات فصيل خليل إبراهيم تجاة العاصمة الخرطوم بل كانت على رصد دقيق بكل تحركاتهم حتى وصولهم مدينة أمدرمان,فهى على أتم ألاستعداد لهم. ما أرادتة حكومة الخرطوم هو ادانة حركة العدل والمساواة أمام مجلس الامن والامم المتحدة وتعرية بعض الاحزاب المعارضة الموالية لحركة عبد الواحد من جهة أخرى ...ولا بأس بأن يصف العالم نظامنا ألحاكم بالضعف حيث التحم بمتمردية داخل اسوار العاصمة ..ولا بأس بقليل من ألارواح وألخسائر المادية فهى فى سبيل الوطن
سامي محمد احمد النصيح
السودان
الزول دا بقي كبير ومخرف احسن تخلو لحالو لانو ما عارف روحو بيسوي في شنو
تشادي اصيل
غلطانه ياسودان
في الحقيقه ان دولة السودان تعلق مخاوفها على دولة تشاد وهذا ظلم واتخاذها طريقة قطع العلاقات ما هذا الا خوف وجبن من حكومة البشير اذا كان كلامه صحيح فلماذا لم يواجه الحكومه التشاديه واتهامها بدعم التمرد كيف يدعم ديبي التمرد الذي يريد الانقلاب عليه هذا كلام مستحيل وادعو السودانيين الى ظبط النفس فنحن اخوة قبل كل شي
اسرا عبدالله حسن
تركيا
السلام عليكم امدرمان بلد الامان وستظل بامان - من الطبيعي الانكار وعدم الانتساب الى حركه العدل و المساواه ولاكن السودان كلوا في تاهب الى اى حركه واى حزب والله عيب انحنا كنا وين و الان السودان وين الحمدلله- بترول وتقدم مستمر من كل النواحي وربناينصر السودان لى السوداني الاصيل البخاف على عرضه وماله واهله ومستقبل اولاده النصر ثم النصر للسودان وبلاخص امدرمان اتمنا الاسراع في القبض على المجرمين والحكم عليهم كما عهدنا ياسعاده الرئيس المشير وجزاكم الله خير
ادم ادم الدوم
السودان
حكومة الخرطوم ليس لها مبرر لاعتقال شيخ حسن, عليها البحث عن ثغراتها الامنية,وماحدث فى امدرمان لايساوى واحد فى المائة(1%) لماحدث فى دارفور
كمال محمد زين العابدين
السودان
يبدو ان الثورة في السودان فعلا اكلت اباها هؤلاء القوم ليس لهم أمان
الامين الطيب الامين
dubai
الترابي أحد الاذرع المسمومة التي دست السم في وسط الخرطوم وخططت لتحويل العاصمة الى حرب شوارع . وقد بدأ حزبه المنحل ينشر سياسة العبث والتخبط والبلبلة بغية النيل من الحكومة .
الرشيد ابراهيم احمد
المانيا
الحكومه هي المدان الاول علي هذه الانفلتات الامنيه وهذا دليل تفكك وضعف امني داخل اوساط النظام اعتقال الترابي من باب صرف نظر الراي العام لتلك البشعه وتجني علي المؤتمر الشعبي الجريمه البشعه واخيرا الحكومه خلقت من دكنور خليل بطلا ستكون له صولات اخري اما وجود ازرع للحركه داخل العاصمه امر طبيعي لان لامريكا و اسرائيل عملاء داخل الخرطوم لماذا لايكون لاهل دارفور اعين هناك
الرشيد ابراهيم احمد
المانيا
من اوساط معارفي هناك خمسه قتلي اتمني ان يعلن لنا اعلام المؤيمر الوطني كم عدد القتلي ؟ اتمني ان تصور لنا قاعدت وادي سيدنا العسكريه تصويرا مفتوحا لنراي طائرات الامه السودانيه موجوده وتحلق في سماء امدرمان اسال دكتور خليل ماذا فعل لكم المستشفي الصيني حتي ينال نصيبه من رشاشاتكم؟
ياسين حامد
السعودية
المطلوب من الشيخ الدكتورحسن الترابي وحزبه إعلان موقف واضح من هذا العمل - وأذكره بإجابة قديمة عن سؤال حول رايه في عملية المرتزقة في السبعينات أجاب بأنها كانت مراهقة سياسية فما رده الآن عن هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هيثم محمد عبده
اكرانيا
الحمد لله وحده الذي رد كيد الاعداء بغض النظر عن الحكومة السودانية وتضرفاتها لكن نحن نشد من ازرها لدحر اي عدوان تجاه بلدنا الحبيبة لان اختلاف وجهات النظر لا تعطي اي جهة الحق في تدمير او تخريب اي منشاة سودانية بناها هولاء السمر من دمائهم وعرقهم التحية للشعب السوداني حكومة وشعبا ولا نامت اعين الجبناء
الناير عوض محمد خالد
كندا
وشدد على أن حزب المؤتمر الشعبي حزب سياسي، ويمارس نشاطه وفق الدستور والقانون، وسبق أن أعلن أنه ضد الانقلابات وأي عمل مسلح??? وكيف أتى حزب المؤتمر الشعبي إلى الحكم ياسيد كمال عمر؟ دعونا من الأكاذيب والتلاعب بالحروف السياسية. لو علم أنا فيكم خيرا لا ما أسكت الله أصواتكم أيها الجبناء.
مصطفي يوسف الفريجابي
السودان
اعتقال قيادات الشعبي ليس له ما يبرره الي الكيد السياسي ومحاوله فاشله للتغطيه علي الفشل الامني والاستخبارتي واضعاف المعارضه الاسلاميه اسوه بما يجري في مصر والدول العربيه ويبدو انها صفقه من صفقات روماحيث ضاق بهم زرعا من نشط الشعبي والمدالاسلامي المتجدد
ابوبكرالحسن محمد
الخرطوم
للسودان رب يحميه من مثل هذه الاعتداءتالغاشمه ولشعبه مواطنيه الدفاع والزودعن ترابه مهما كلف ذلك من ثمن ضد المرتزقه والمأْجورين وسوف تظل ارض السودان طاهره من دنس العماله والارتزاق والكيد السياسي .ولاللمتاجرة بقضية ومواطني دارفور وان اهل دارفور بريئين براءة الذائب من دم ابن يعقوب من هذه الافعال الماكرةواقول للعملاء بالداخل ان اعين الشعب السوداني وقواته النظاميه مفتوحه وترى ما لاتراه قلوبكم المريضه منعا للباحثين عن السلطه والثروه.
aramis
sudan
لا اعرف كيف قناة الجزيرة تبث لمؤتمر صحفى لشخص مثل الترابى كلامه غير منسق وغير مفهوم وغير منطقى ويتمرجح يمينا وشمالا وقياما وجلوسا فى كرسيه واصبح فاقدا لوطنيته ومصداقيته وشخصية لا يستفاد منها ولا من قولها ولا من تصريحاتها الشاذة عن المجتمع السودانى والأسلامى حتى علماء العالم انصرفت عنه لعدم اتذان تصريحاته واقواله وشذوذه عن المجتمع والله المستعان
سعد حسين
سنن ماضية 1
(حكومة المؤتمر الوطني لا ترعوي الا بالقوة)هذا موقف صريح بمساندة الاعتداء في الوقت الذي تجلت فيه سماحة السودانيين على كافة الوان طيفهم السياسي بما في ذلك السيد الصادق المهدي ولو حاد لكان معذوراً فقد اقصي بقوة-دون الولوج في جدلية شرعية الانقاذ التي أؤيدها ولزوال الدنيا اهون عندي من زوالها ولكن اطلب منها اما ترك السلطة طائعة مختارة تكفيراً لميلادها من رحم كاديما الافروعربية وإن كان حسن المقصد والاسلام هو جامعهم او المضي في سنة من قبلها وحسم الفتنة بقطع رأس الحية وتشتيت الغاويين منهم على غرار
سعد حسين
سنن ماضية 2
على غرار الحزب الجمهوري فقط لو توفرت الأدلة الشرعية كما في السابق فقد نالت السياسة من دينهم وفتنوا بالدنيا حتى انهم ماثلوا الخوارج والفرق الباطنية والأباضية وغيرها وحسب غريرهم يتساوي عنده الحق بالباطل فيقول جهاراً بأن هذه بتلك يقصد حوداث القتل بيد الحكومة في دارفور ويعلم الغر بأن الحكومة لا تقاتل الا الخوارج مثلهم وليس سكان دارفور امتثالاُ لأمر الله (وإن طآئفتان..الخ الآية)الا قولوا لنا الم يصبر عليكم الوطن حكاماً ومحكومين طيلة عقد تحول فيها السودان الى بابوية الفاتيكان؟ لينحازوا متأخرين..
مصطفى
والله ياكيزان تعبنا منكم وتعبنا من كذبكم وتعلقكم وعشقكم للسلطهدون مراعاة لهذا الشعب المسكين الذي مابرح يخرج من (( حفره يقع في بير )) وصابر عسى الله ان يرى فيه امراً وينقذه منكم ومن دسائسكم وصراعاتكم وحبكم للسلطه واتخاذ الدين ستار للوصول لكراسي السلطة ، (( اللهم عليك بهم )) .
هجوم أم درمان صفعة للحكومة تسبق التفاوض
اعتقال الترابي على خلفية هجوم أم درمان
الخرطوم تطالب بتصنيف العدل والمساواة "حركة إرهابية"
الخرطوم تؤكد دحر هجوم أم درمان وتمدد حظر التجول
السودان تقاطع تشاد دبلوماسيا وحظر للتجول على الخرطوم
موسى في الخرطوم اليوم بعد رفض العرب لمذكرة أوكامبو
براون: مستمرون بالانسحاب من العراق دون جدول زمني
فصائل صومالية معارضة توقع اتفاقية هدنة مع الحكومة
مقتل 14 شرطيا أفغانيا بغارة للناتو وهجوم لطالبان
18 قتيلا بتايوان في عاصفة كالمايجي والإعصار بيرثا يتراجع
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)