استنكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) ما سماها ممارسات جهاز الأمن الداخلي في غزة ضد الصحفي صخر مدحت أبو عون، والذي ما زال يحتجز بطاقته الشخصية وجواز سفره منذ 21 مارس/آذار الجاري.
وأبو عون (44 عاما) هو مسؤول مكتب وكالة الصحافة الفرنسية ورئيس فرع نقابة الصحفيين في غزة.
وكان جهاز الأمن الداخلي استدعى أبو عون يومي الخميس والسبت الماضيين, حيث أفاد بأنه جرى التحقيق معه في الجلسة الأولى لمدة ساعتين حول كلمته في مؤتمر إعلامي بدبي, ودورة تدريبية لنقابة الصحفيين في القاهرة.
كما حقق مع أبو عون حول المساعدات المالية والعينية التي قدمها الاتحاد الدولي للصحفيين لعدد من الصحفيين وعائلاتهم في القطاع, بالإضافة إلى موضوع الانتخابات في نقابة الصحفيين, وقد طلبوا منه العودة بعد يومين حيث صادروا بطاقته الشخصية وجواز سفره.
وأدان مركز مدى في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه استدعاء واستجواب أبو عون ومصادرة جواز سفره, الأمر الذي يعتبر خرقا سافرا لحرية الرأي والتعبير وحرية التنقل, ويطالب بوقف هذه الممارسات ضده وإعادة وثائقه الشخصية له.
