ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الثلاثاء 9/6/1430 هـ - الموافق 2/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:37 (مكة المكرمة)، 19:37 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ناشطون: تعرض بلدة بلودان بريف دمشق للقصف للمرة الأولى منذ بدء الأحداث بسوريا
أرسل إلى تويترأرسل إلى فيسبوكإرسال إلى صديق
طباعة الصفحة إرسال المقال
مصير مجهول لشراكة الحكم بالسودان
البشير (يمين) هدد بحظر الحركة الشعبية التي يرأسها نائبه الأول سلفاكير في شمال البلاد  (الأوروبية-أرشيف)
 
عماد عبد الهادي-الخرطوم
 
حملت الحركة الشعبية لتحرير السودان تهديدات الرئيس عمر حسن البشير بوقف نشاطها في شمال البلاد حال واصلت منع حزبه من ممارسة نشاطه في الجنوب، محملا جادا دفعت فيه هي الأخرى بآراء تبدو في مجملها مناكفة لتلك التهديدات، مما يشير إلى أن الهوة بين الفريقين ما زالت توالي اتساعها.
 
ففي وقت اعتبر فيه محللون سياسيون أن فصلا من فصول الخلافات الحادة بين الطرفين قد انقضت أيامه، وأن الطرفين سيحاولان وقف كافة أشكال التصعيد بعد الاتهامات المتبادلة عن الفساد المالي والاعتداء على المال العام في البلاد وما إذا كانت تلك الاتهامات حقيقة أم مزايدات سياسية، فتح الطرفان جبهة جديدة لا يدرى أين ستستقر. 
 
ولم تنتظر الحركة الشعبية لتحرير السودان وقتا طويلا للتفكير في الاتهامات الموجهة لها والتي جاءت هذه المرة على لسان رئيس المؤتمر الوطني رئيس الجمهورية، فواجهتها باتهامات مماثلة اعتبرها محللون سياسيون نقطة تحول ثانية في شكل الصراع القائم بين الشريكين بعد اتهامات الفساد المالي التي ألصقها كل طرف بالآخر. 

مكي: البلاد دخلت مرحلة جديدة تحتاج التعايش والاعتراف المتبادل (الجزيرة نت-أرشيف)
شعبية واسعة

وقالت الحركة إنها تتمتع بشعبية واسعة في الشمال والجنوب وتتحدى المؤتمر الوطني باختيار قواعده في الجنوب. واعتبرت اتهاماته واحدة من حالات الخوف والهلع مما سمته المد الجماهيري للحركة في الشمال والجنوب معا.
 
وقال أمينها العام باقان أموم في تصريحات صحفية إن الاتهامات  توحي بإمكانية عودة النظام العسكري إلى السودان كما أنها محاولة للخروج على اتفاقية السلام، مشيرا إلى أن الحريات المتاحة في جنوب البلاد أفضل بكثير من تلك المتاحة في شمالها الذي يسيطر المؤتمر الوطني على مقاليد الحكم فيه.
 
وأكد أن أي محاولة للمؤتمر الوطني لإعاقة نشاط الحركة سيكون الرد عليها بالأدوات السياسية والدستورية والمقاومة الجماهيرية.
 
لكن الخبير الإستراتيجي حسن مكي اعتبر أن الاتهامات رسالة قوية موجهة للحركة الشعبية مفادها أن عليها أن تتعامل مع المواطنين الذين ينتمون للمؤتمر الوطني كما يتعامل الأخير معها في الشمال، مشيرا إلى أن البلاد قد دخلت مرحلة جديدة تحتاج إلى التعايش والاعتراف المتبادل بين كافة القوى السياسية جنوبية كانت أم شمالية.
 
 إبراهيم: الجنوب أصبح كالمناطق المقفولة التي لا علاقة لها بالوطن الأم (الجزيرة نت-أرشيف)
مناطق مقفولة

وقال للجزيرة نت إن الرسالة جاءت قوية لأن الجنوب أصبح كالمناطق المقفولة التي لا علاقة لها بالوطن الأم، مستبعدا في الوقت ذاته أن يكون البشير قد قصد التهديد بفصل الجنوب عن الشمال.
 
بينما تساءل مدير مركز الدراسات السودانية حيدر إبراهيم عن ممارسة الديمقراطية والحريات في الشمال "حتى تدعى الحركة الشعبية لممارستها في الجنوب".
 
ووصف في حديث للجزيرة نت التحول الديمقراطي في شمال السودان بالناقص، "وإلى أن يكتمل ذلك لا يمكن أن نطالب الآخرين بما لا نفعله"، مشيرا إلى أن الشمال نفسه يعاني في مجال الحريات العامة وممارسة النشاط السياسي.
 
وقال إن "على الطرفين أن يعملا لأجل بسط الحريات الكاملة في البلاد شمالها وجنوبها قبل المطالبة بالحريات في شطر البلاد وتركها في الشطر الآخر".
 
غير أنه ذكر أن هناك من يرى أن الاتهامات تنم عن فكرة مبكرة لتقسيم السودان "لكن ربما لا يكون ذلك صحيحا مما يدفعنا لمطالبة الطرفين بإبراز حسن نياتهما تجاه وحدة البلاد بالعمل الجاد لذلك".
المصدر: الجزيرة
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

الحركة الشعبية بالسودان تصبح حزبا سياسيا
أحزاب سودانية ترى عدم شرعية الحكومة بحلول يوليو
البشير يهدد الحركة الشعبية بالحظر
الحركة الشعبية وصراع الطموح والمخاوف الانتخابية
حكام السودان ومعارضوه متباينون بشأن حكومة الوحدة
هجوم بدرعا وقصف حمص وحصار حماة
رفض عربي لتعديلات موسكو بشأن سوريا
دعوة أممية لضبط النفس في البحرين
5 قتلى بغارة أميركية جديدة بباكستان
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)