ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الثلاثاء 2/5/1429 هـ - الموافق6/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:31 (مكة المكرمة)، 16:31 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
حسم أمني مرتقب يفاقم معاناة سكان مدينة الصدر
الخروج والدخول إلى مدينة الصدر مشيا على الأقدام (الفرنسية-أرشيف)
 
فاضل مشعل-بغداد
 
في الجهة الشرقية من بغداد يعيش سكان مدينة الصدر أوضاعا معيشية وأمنية صعبة تتفاقم يوما بعد يوم في ظل الحصار الأمني المفروض منذ أربعين يوما على المدينة وترقب الأهالي مواجهة حاسمة في ظل تلميح السلطات المستمر لاقتحام المنطقة واعتقال من تصفهم الحكومة بالمجرمين.
 
ويصف الشيخ عبد الله أحد شيوخ عشائر مدينة الصدر للجزيرة نت التجوال داخل المدينة بأنه محفوف بالمخاطر لمن لا يعرف دهاليز وطرق الدخول والخروج منها.
 
ويشرح الشيخ عبد الله كيف أن وجهاء مدينة الصدر بينوا حجم معاناة السكان ونقص الغذاء والدواء للوفد البرلماني الذي زار المدينة قبل أسبوع.
 
وأوضح "أسعار المواد الغذائية وصلت إلى أرقام غير معقولة، مثلا كيلو الطماطم وصل سعره إلى 4 آلاف دينار (نحو 3.5 دولارات)"، مشيرا إلى أن  المخابز والأفران أغلقت أبوابها، كما تعذر وصول الاحتياجات الأخرى من وقود الطبخ إلى الطحين.
 
أما المستشفيات الرئيسية -وفق الشيخ عبد الله- فقد نفدت أدويتها وتعذر عليها تقديم العلاج للجرحى الذين لا يمكن نقلهم إلى المستشفيات وسط العاصمة.
 
قصص معاناة
أهالي مدينة الصدر يعانون فقد الأحبة وأوضاعا معيشية صعبة (الأوروبية-أرشيف)
ويروي أحد سكان مدينة الصدر ويدعى محسن سوادي (45 عاما) كيف يقطع 11 كلم من داره في قطاع 56 بمدينة الصدر إلى عمله بمحل تصليح الإطارات بمنطقة الكرادة  كل يوم بعد أن فرضت القوات الأميركية والعراقية حظرا على حركة السيارات.
 
ورغم ذلك فإن سوادي لم يأبه بالتهديدات لاقتحام المدينة، ويواصل مشواره اليومي الذي يتكرر مساء، حيث يتحتم عليه اجتياز العديد من نقاط التفتيش.
 
ويقول للجزيرة نت "ماذا أعمل لدي زوجة وأم عجوز وأخت أكبر مني وستة أولاد، يحتاجون إلى مصرف يومي".
 
ويعاني حسين مريوش (34 عاما) مشكلة مشابهة ويروي كيف أنه يذهب مشيا على الأقدام من داره في قطاع 63 نحو دراجته التي يتركها عند صديق له في منطقة حي البنوك ومن هناك يذهب إلى عمله بالدراجة إلى سوق الشورجة وسط العاصمة.
 
حال محسن وحسين أفضل بكثير من حال كاظم مناتي -الذي يسكن في قطاع 70- وقد تهدمت داره في قصف للطائرات الأميركية وقتل ابنه الصغير في القصف، في حين يرقد آخر في المستشفى.
 
ويقول للجزيرة نت "لا أعرف ماذا أفعل، لا أملك المال كي أعيد بناء منزلي، وكما ترى أعاني أنا وعائلتي العيش تحت المنزل المدمر ولا أدري كيف أحل مشكلتي ومن يتحمل مسؤولية ما جرى لي ولأمثالي؟".
 
ويلزم مؤيد محمد عبودي مدرس التاريخ في إحدى ثانويات المدينة داره ولا يخرج منها أبدا بعد أن توقف دوام الطلاب في ثانويته بفعل الحظر المفروض، مؤكدا أنه ليس للأهالي علاقة بمن تطلبه الحكومة.
 
مواجهة مرتقبة
 القوات العراقية تحاصر مداخل مدينة الصدر(الفرنسية-أرشيف)
لكن شقيقه مرتضى يخالفه الرأي، مشيرا إلى أن الدخول إلى مدينة الصدر ليس بالأمر السهل، وأن الكل يعد نفسه لمواجهة حاسمة مع القوات الأميركية "ولا شأن لنا بالقوات العراقية، إلا إذا وجهت أسلحتها نحو أبناء المدينة".
 
كلام مرتضى جاء وهو يتفحص صورا ممزقة ألصقت على الحيطان لرجال من سكان المدينة تطلب القوات الحكومية القبض عليهم.
 
وفي هذا السياق قال مصدر أمني للجزيرة نت -طلب عدم الكشف عن اسمه- إن القوات استكملت استعدادها للقيام بحملة القبض على المطلوبين في داخل مدينة الصدر، دون تعريض المدنيين للأذى.
 
وأضاف أنها "ليست معركة حتى يطلقون عليها اقتحام المدينة أو الهجوم على المدينة، إنها مجرد عملية إلقاء القبض على مدانين بجرائم مختلفة يختبئون بين البيوت"، لكنه لم ينف احتمال اقتحام المدينة التي يقطنها أكثر من 800 ألف نسمة اليوم الثلاثاء.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
غسان علي الايوبي
Cyprus
اللهم لا شماتة ،لكن اليست هذه المدينة هي الوكر الاول للقتلة والمجرمين ؟ فهم الذين حرقوا الجوامع والمصاحف وقتلو المصلين واستخدموا ابشع انواع التعذيب بحق الابرياء . اليست هي الوكر الاكبر لابشع مليشيا والمتهمة باكبر الجرائم التي يترفع عناه حتى النازيين؟ والان يشربون من نفس الكأس الذي اشربوه لشعبنا المبتلى . انها دعوات الارامل والايتام وضحايا المثاقب الكهربائية والحرق والتعذيب الوحشي . هذذه هي الحقيقة ، فلماذا نراوغ انهم يشربون من نفس الكأس المرة ، فهل حسبوا ان الله بغافل عما كانوا يعملون ؟
زين وبعدين؟
اللهم لاشماته
الذى اتذكره انا يوم العيد كان موعد اعدام الشهيد صدام طلعت صرخات تقول مقتدى مقتدى الصدر وساكنى هذه المدينه هم من اتباعه طيب لاحظوا الى اى دهلوز قادكم هذا لمخلوق هل هذه تهلكه ولا نعمه ماذا جنيتم من ورى اللهاث خلفه والهتاف باسمه الم يكن الشهيد صدام ارحم بكثير من الحاله اللتى انتم فيها .. وكما قالت العرب جنت على نفسها براقش . بالمناسبه الصدر الذى تهتفوا باسمه بطهران ياكل لحم وخضار طازجه وتفاح ويتحمم مرتين ناكوزى كل يوم بالاضافه الى اشياء اخرى لاجاعى لذكها اما انتم مممممممممم
محمد علي محمد
الى المدعو(ثائر العفلق من العراق).. اتعرف ان كلمة الاعاجم التي كررتها في مداخلتك هذه هي كلمة تثمين الشيئ ,, فعندما تريد ان تثمن شيئ ما تقول اعجمي اي ثمين ,, لاكن عندما نقول عفلقي بعثي اي الرمز للشيئ النكرة والبغيض ... الاعاجم احتلوكم لجبنكم ..,, لو كنتم ..لما احتلكم الاعاجم والعين بالعين والبادء اضلم يا ثائر ياعفلقي من العراق بلد ..
أحمد أياد علأوي
الأمارات
أن مايجري حاليا بالعراق هو غربله من لأ يدرك حقيقه أن الدوله تسلك منهج الديمقراطيه لبناء عراق خالي من الطائفيه مع هذا يجب أن لأنمزج بما ماتفعله الدوله للذين هم خارجون عن القانون والأربرياء اللذين لأذنب لهم في هذه المعركه ...فمن هو المسؤول ...؟؟؟
ثائر من العراق
حسبنا الله ونعم الوكيل,, ارواح المسلمين تزهق وحولو مدينة الصدر الى غزة ثانية ,, لاكن هيهات هيهات ان ينالو من عزيمة المسلمين في غزة والصدر...
ولاء
fallugah
الفلوجه ما تهاب الموت .
مدينة الصدر محاصرة ومهددة بالتقسيم الإسمنتي
جرحى وتدمير جراء صواريخ أميركية على مستشفى الصدر
عشرات القتلى بالعراق ووفد في إيران يبحث أزمة الصدريين
المالكي يهاجم المليشيات ويؤكد عزمه حل جيش المهدي
معركة ضارية بالدبابات في الصدر ومقتل أربعة جنود أميركيين
شارك بالنقاش
المواجهات بين الحكومة العراقية ومليشيا الصدر
مشعل يعلن بالدوحة قرب تحقيق المصالحة الفلسطينية
البشير يلتقي لجنة المبادرة القطرية لتسوية أزمة دارفور
مهدي كروبي يخوض سباق إيران الرئاسي المقبل
مقتل 60 من مقاتلي طالبان بمعارك جنوب أفغانستان
سول ترحب وطوكيو تتهكم على الاتفاق مع بيونغ يانغ
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)