اندلعت الموجة الثانية للثورة المصرية بعد أن تلاشت الثقة بين الثوار والمجلس العسكري، ولا تبدو الإجراءات التي سارع إلى اتخاذها تحت الضغط ستحقق توافقا جديدا يمنع الأزمة من الانفجار مجددا.