ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الخميس 4/4/1429 هـ - الموافق10/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
العراق تجاهل بريطانيا واستنجد بالأميركيين في البصرة

القوات البريطانية تعود إلى البصرة من جديد وأجل انسحابها غير مسمى (رويترز-أرشيف)

تعرضت العلاقات البريطانية العراقية لصفعة قوية بعد أن تجاهلت بغداد الجيش البريطاني واستدعت "كتيبة الفرسان" الأميركية لمساعدتها في الهجوم الأخير الذي شنته على المليشيات الشيعية في البصرة.

هذا ما كشفت عنه صحيفة تايمز البريطانية الصادرة اليوم الخميس, حيث ذكرت أن 550 من القوات الأميركية بينهم عدد من الوحدة 82 المحمولة جوا تم إرسالهم من بغداد إلى البصرة لينضموا لـ150 جنديا أميركيا كانوا أصلا يقاتلون جنبا إلى جنب مع القوات العراقية في البصرة.

وكان مسؤولون بوزارة الدفاع البريطانية قد اعتبروا أن عدم مطالبة العراقيين للقوات البريطانية الموجودة خارج البصرة بدعمهم في المراحل الأولى من المعركة، دليل على أن القوات العراقية قادرة على أداء مهمتها دون مساعدة.

لكن تايمز علمت أن العميد جوليان فري وهو أكبر ضابط في القوات البريطانية بالبصرة، ذهب إلى المكان الذي كان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يدير منه معركة البصرة للتعرف على ما يجري, لكن المالكي رفض مقابلته.

وكان العميد قد جاء بالطائرة إلى البصرة صحبة الجنرال الأميركي اللويد أوستيفن قائد قوات التحالف المشتركة بالعراق يوم 27 مارس/آذار أي بعد يومين من بدء العمليات هناك.

المالكي غير راض عن "الصفقة" التي يقال إن البريطانيين أبرموها مع المليشيات الشيعية العام الماضي (رويترز-أرشيف)
لكن المالكي لم يقابل سوى الجنرال الأميركي, والسبب حسب مصدر مطلع على مجريات الأحداث هو أنه لم يكن راضيا عن "الصفقة" التي يقال إن البريطانيين أبرموها مع المليشيات الشيعية السنة الماضية وقضت بإطلاق سراح عدد من زعماء تلك المليشيات مقابل توقف هذه الأخيرة عن مهاجمة القاعدة البريطانية خارج البصرة.

وذكر المصدر ذاته لتايمز أن القوات الأميركية اندمجت مع القوات العراقية بالبصرة, فأصبحوا يأكلون معهم وينامون جنبا إلى جنب, وهو ما "كان أولى بالبريطانيين فعله, وهذا فشل دبلوماسي كارثي".

ووصف المصدر مزاج القوات البريطانية في تلك اللحظة بأنه كان "تعيسا", بل إن هناك إشاعات بأن المالكي رفض التحدث إلى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون منذ بداية عملية البصرة.

لكن متحدثا باسم رئاسة الوزراء نفى ذلك قائلا: "السيد المالكي تحدث بالفعل مع براون عبر الهاتف خلال قمة الناتو ببخارست الأسبوع الماضي".

ولم يكشف عن الطرف الذي طلب الاتصال, لكن مصدرا برئاسة الوزراء البريطانية قال إن كلا من الزعيمين يحاول "منذ أيام" التحدث إلى الآخر.

وقد تدخل الجيش البريطاني في مراحل لاحقة من القتال بالبصرة لمساعدة القوات العراقية, كما فتحت المدفعية البريطانية نيرانها على مواقع للمليشيات.

ويوجد حاليا 150 جنديا بريطانيا يقاتلون جنبا إلى جنب مع القوات العراقية.

تايمز قالت إن الأميركيين والبريطانيين يحسون بأن "عملية صولة الفرسان" أعد لها على عجل ودون تخطيط ولا استشارة ملائمة.

ونتيجة لذلك سيكون على الأميركيين والبريطانيين أن يبقوا بالبصرة في المستقبل المنظور, الأمر الذي لم يتوقعه ولم يخطط له الحلفاء بعد أن سلموا المهام الأمنية في الجنوب للعراقيين.

المصدر: تايمز
طباعة الصفحة إرسال المقال

أزمة البصرة تبدد آمال الانسحاب البريطاني
بريطانيا تؤجل خفض عدد قواتها بالبصرة لأسباب أمنية
صنداي تايمز: إيران قاتلت إلى جانب المليشيات بالبصرة
البريطانيون خارج البصرة بلا انتصار ولا انسحاب
مواجهات بين قوات الاحتلال وفلسطينيين سعوا للصلاة بالأقصى
غارة أميركية ثالثة شمالي باكستان تقتل مدنيين وتغضب القبائل
روسيا: تشيني يشجع عدوان جورجيا بدعمها لدخول الناتو
باراك يحذر من مغبة اختبار قوة الردع الإسرائيلية
ماكين يهاجم إيران وروسيا ويشيد بسياسة أميركا بالعراق
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)