ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الاثنين 26/6/1429 هـ - الموافق30/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:59 (مكة المكرمة)، 19:59 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
عربي
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
بعد غيابها لأكثر من 36 عاما
الحكومة العراقية تعيد الشركات الأجنبية إلى حقولها النفطية

مصفاة لتكرير النفط قرب حقل الرميلة الجنوبي (الفرنسية-أرشيف)

أعادت الحكومة العراقية كبرى شركات النفط العالمية إلى حقولها التي تختزن ثالث أضخم احتياطي للنفط في العالم على الرغم من عدم مصادقة البرلمان العراقي حتى الآن على قانون النفط الجديد.

ففي مؤتمر صحفي عقد ببغداد الاثنين قال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني إن ستة من حقول النفط العراقية ستفتح أمام شركات أجنبية لإبرام عقود طويلة الأجل، مما يمهد الطريق لعودة كبريات الشركات العالمية إلى سوق النفط العراقي بعد غياب دام أكثر من 36 عاما إثر قرار العراق عام 1972 تأميم صناعة النفط.

وقال الوزير إن الحقول الستة التي أعلن عن فتحها أمام العروض الأجنبية تعتبر العمود الفقري لصناعة النفط العراقية مشيرا إلى أن بعضها أصبح قديما وتراجع إنتاجه في الآونة الأخيرة.

الشهرستاني: الحقول المفتوحة للعقود الأجنبية تعتبر العمود الفقري لصناعة النفط العراقية (الفرنسية-أرشيف) 

أما بالنسبة للحقول التي ذكرها الوزير فهي الرميلة وكركوك والزبير والقرنة الغربية المرحلة الأولى، وباي حسان، وحقول ميسان التي تضم كلا من حقل بزركان، وأبو غرب، وفكة، بالإضافة إلى حقلي عكاس والمنصورية للغاز الطبيعي.

علما بأن الحكومة العراقية سبق وأجازت 41 شركة أجنبية للتقدم بعروض قصيرة أو طويلة الأجل.

وفي هذا الإطار قال الشهرستاني إنه يتعين على أي شركة أجنبية تريد التقدم بعروض للحصول على عقود طويلة الأجل لتطوير حقول في العراق أن تفتح مكتبا في بغداد للتواصل مع وزارة النفط العراقية، وفي حال فوز أي شركة بعقد من الحكومة يجب عليها فتح فرع رسمي ومسجل حسب الأصول القانونية.

بيد أن الوزير العراقي اعترف أن حكومته فشلت حتى الآن في التوقيع على عقود للدعم الفني مع كبرى شركات النفط العالمية من أجل تحسين الظروف الإنتاجية للنفط العراقي.

وأشار الوزير إلى أن العراق يجري حاليا مفاوضات مع شركات شل وبي بي وإيكسون موبل وشيفرون وتوتال بالإضافة إلى اتحاد مؤلف من شركات أصغر حجما.

وكان مجلس الوزراء العراقي أقر في فبراير/شباط من العام الماضي قانونا جديدا للنفط لكنه فشل في تمريره في البرلمان بسبب الخلافات مع حكومة إقليم كردستان العراق بشأن الجهة التي يحق لها السيطرة وإدارة الحقول والعقود النفطية في أراضي الإقليم.

وعلى الرغم من عدم مصادقة البرلمان على هذا القانون حتى الآن، مضت الحكومة العراقية قدما بالعقود الطويلة والقصيرة الأجل المتصلة بصناعتها النفطية على أساس أن هذه الإجراءات تستند إلى القانون القديم الذي كان معمولا به قبل الإطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين على يد القوات الأميركية عام 2003.

المصدر: وكالات
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
الامل
الاردن
هذا متوقع من البداية انه اميركا تقود الاستعمار الحديث والعجيب انه العرب كم من مصيبة وهزيمة لحقت بهم وما زالوا بصدقوا ما تقوله اميركا بخصوص مساعدةالعرب وتحريرهم من الظلم اللذي يصورنه للنفوس المريضة والمتعطشة للحكم وستغلالهم في القضاء على العرب الاحرار ولن تفي اميركا في تكوين دولة فلسطينة ولا اي شيي يتوق العرب للحصول عليه وستبقى المصائب تقع على الشعوب العربيه الى ما شاء الله والله المستعان
بسم الله الرحمن الرحيم
iraq
ردوا الامانات الى اهلها ايها المسلمون(الحكومه العراقية شريفه نزيهه عفيفة تقية امينة)حكومة منتخبة بهذه الصفات تأبى ان يكون صاحب حق لا يأخذ حقه والان تم ارجاع النفط الى اصحابه الاصلين شكر لله على هذه النعمة(حكومة الحق والدين والعمامة)والصلاة والسلام على محمد واله وسلم تسليما
Ahmad
US
استراتجية الغرب هي حماية مصادر النفط بأي ثمن ولو كلف هذا الثمن 5-6 ميليار بني آدم حياتهم. فقط .
bashar afram
egypt
طبعاوماذا تتوقعون يا اخوان هل امريكا جاءت لسواد عيون العراقيين طبعا كلاااااااااااا والف كلا ولكي نعترف بحقيقه ثابته ويجب ان نعترف بها شئنا ام ابينااننا نحن العرب ما صار في يوم من الايام براسنا خير ولا راح يصير طول عمرنا لان نحن ملتهين بالمظاهر فقط ولا يهمنا الجوهر ملتهين بالدين وتسييس الدين ملتهين باطلاق اللحى وتقصير الجلابيات ومنع الحلاقين من استعمال الخيط وسماع اللطميات والبكاء على الحسين الذي توفى قبل 1400 سنه ومحاربه بائعي الخمر والكحول هذا انتم يا عراقيين فماذا تتوقعون من امريكا
باختصار
العراق
إلي قاعد يصير هو باختصار سطو مسلح
طارق
سورسيا
جنك ابو زيد ما غزيت
السباعي
المغرب
هل هده الخيرات ستصرف على الشعب العراقي المحتاج لها
الشهيد الرمز صدام
بعدما كان الاقتصاد وطنيا كله لاجل الوطن والمواطن وتم تاميمه من طرف الوطنيين العراقيين هاهو الان بين ايدي الفساد والنهب بالطرق الملتوية من اجل الشراكة ولكن الشخصانية وخارج الوطن. الله ينتقم من اعداء العراق والخونة والعملاء. انها النوايا الفاسدة اما على ارض الواقع فلن يرضى عراقي اصيل بهدا الحيف في حق بلده وخيراته ولن يهنا له بال الا باعادة الامور لنصابها والعراق لاينقصه رجال.
الهيتي - هيت - الانبار
العراق
اسم الوزير هو اسم فارسي شهرستاني وهو ايراني وليس عراقي وهذا يعطي بالمستقبل الصلاحية للعراق مابعد الاستقلال ان يتنصل من هذه الاتفاقيات والعقود لان الذي وقها هو ايراني وعدو للعراق وليس عراقي
حسن باى
العراق
ومتى ستوزع عائدات النفط على العراقيين ؟32 بالشهر ؟ ياحكومة انتم بين خيارين اما العدل او الظلم ؟
ابو الدرداء
المغرب
النفط يصل الى 143دولار وامريكا ساكتة اللهم انه عجب ما يقع .اتدكرون عندما كان البرميل يصل الى 30دولار تقيم امريكا الدنيا ولا تقعدها والآن فهي تمتص النفط مباشرة وبأسعار تفضيلية وبالكمية التي يحتاجها اقتصادها فأصبح العراق هو الاحتياطي الامريكي هي تترك الاسعار ترتفع من اجل ضرب اقتصاد الصين والاقتصاديات الاوربية والصاعدة ومن اجل اضعاف الحكومات وخلق الفوضى الخلاقة فى العالم وهدا النصر مصدره الشعب العراقي الباسل الذى قتل كل مناهضي امريكا في العراق حتى المجاهدين الذين جاؤوا من اصقاع العالم للدفاع عنه
صلاح ناصر القيسي
جدة
على عينك يا عراقي العراق لهم والنفط لهم وكل شي لهم والعراقيين لهم الذبح والموت
اني لكم ناصح امين
فلسطين
لاشك ان امريكا لم تغزو العراق الا من اجل الاستيلاء على النفط ولكنها استخفت بعقول العرب واضحكت عليهم اهل الارض جميعا عندما قالت انها قادمه لتحرير ارض العراق ولاشك انها وجدت ضالتها فالخونه لدينهم وكرامتهم وامتهم يساعدونها لكي تحقق مأربها حتى لوكان الثمن تسليمها خيرات ارض الرافدين وعاصمة الخلافه الاسلاميه ولكن المسلم الغيور لن يغيب عن قلبه وفكره هذا العدوان وسيظل يعمل من اجل تحرير ارضه وسوف ياتي اليوم الذي يحاكم فيه كل خائن وعميل
ام مريم
العراق
لا حول ولا قوة الا بالله .. و الله انني اشعر بوجع في قلبي بعد ان قرأت هذا الخبر مع العلم اننا جميعا متاكدين من ان هذاسيحصل و ان النفط يسرق منذ الاحتلال الى الان.. ما يوجعني حقا هو كيف لعراقي ان يفرح بهذا الخبر و ماذا يتوقعون هل ان الشركات المحتكره ستوزع عليهم عائدات النفط ام يضنون انهم سيصبحون مثل المواطنين الخليجيين الاصليين ..هل عقول العراقيين غير قادره على قياده حقول النفط كيف قادوه 36 سنه. قاموا بقتل وتهجير كل العقول العراقيه و العلماء و الان سياتون بالمحتل لينهب الباقي و يذل الباقين ..
ام مريم
العراق
حسبنا الله و نعم الوكيل
elaarag
مصر
يا أيها العراقيون أفيقوا من سباتكم العميق عندما تعمل الشركات الأجنبية في بلاد الرافدين فإنها ستوظف عمال من بلدهم و ليس من العراقيين ما يؤدي إلي البطالة و استفحالها في العراق فلا يعمل العراقيون إلا في الأعمال المتدنية ناهيك عن الإنتاج حيث سيذهب إلي ما يريدون و يتحكمون أكثر في العراق أفيقوا أيها العراقيون
اراز الكردي
iraq
مع الاسف لقد اذهب العملاء حتى فرحة التاميم .لقد باعوا انفسهم اولا ثم الارض وقد حان ماهو تحت الارض لكي يبيعوه مرة ثانية .ولماذا الشركات الاجنبية وهل ان الكادر العراقي قاصر ؟؟؟؟ اذاكان الامر بالمعدات فبالمال نشتري احسن المعدات والالات واذا كان الامر على الخبرة فالخبرات العراقية لا تضاهيها خبرة في العالم والسنوات من تاميم النفط وحتى الان تشهد بذلك ام ان الامر هو زيادة في التعفن واللهاث وراء اطماع الاجنبي ؟؟؟
حيدر المسافر
ابو ظبي
النفط اهم مصدر للعراق فبالتاكيد تبرم العقمد من اجل استغلاله ماذا استفاد العراق من النظام السابق مجرد شعارات وفكر كل العراقيين ثم ان هذا شان داخلي عراقي اتركو الدولة الجديدة تعمل على الاقل نفس مدة حكم الطاغية صدام ثم نحكم على النتائج ام هي مجرد معارضة لاجل المعارضة فقط
؟ فاج قلبه من القهر
والان هم على الارض عندنا فى كل مكان مرافقين للجيوش الاميركانية ولا احد يوقفهم ؟ وعلى عينك يا شارى , وحكومة المالكى ليس لها عليهم اى سلطان , ولهم شركات تعمل فى مكان وحتى المنتجات /الاسرائيلية يمكن للمرئ ان يجدها فى اسواق / العراق/ بجنب المنتجات الايرانية ؟؟؟
نمير احمد
بغداد
كل العراققين مقتنعون اقتناع كامل بان النفط ليس ملكهم وحتى الاخوةالمعلقين من يقولوا مرحبا للشركات الاجنبية فهم في داخلهم غير راضين عن ذلك بس ينظروا بان النفط في زمن التاميم لم يكن لهم وفي زمن الاحتلال لم يكن لهم ولن يكون لهم مستقبلا ولعلهم يرضون بما تقسمه لهم الشركات من فتات
. على احمد
الان تحصحص الامر , هنا هى مربط الفرس , الان عندما تمرغ وجه امريكا ومن يحالفها فى غزو العراق بدأت تخرج الاهداف الحقيقة وبدأنا نسمع مأخرآ عن سعى امريكا لاستغلال حالة العراق لفرض واقع يبقيها فى العراق الى الابد ؟؟؟؟ والان لوض يدها / جهرآ / على نفط الشعب العراق المظلوم , لاكن التاريخ يعلمنا / انه وكما موزق حلف بغداد الماضى ـ سيعود ابنان العراق البواسل ويمزقوا اى حلف اخر / فلا حلف للعراق الا مع شعبه وامته العربية والاسلامية ...
almuhajer
الناس تروح قدام (فنزويلا) و احنا نرجع لورا
صلاح الدين
hVA HGUVF
هاهم العملاء يسلمون نفط العراق الى الغزاة مجانا . ها هو هدف الاحتلال قد اتضح . لكن الخونة في العراق ليس لهم شرف ولو كان لهم شيئ من الكرامة العربية لما فعلوا ذلك .
حسام جاسم خلف
الموصل
نتمنى الخير للعراق والى الامام انشاللة من اجل مستقبل زاهر للعراق
هشام الغزي
usa
الان عرفتم لماذا الوزارة الوحيد في العراق التي لم تدمر هي وزارة النفط! الان اتضحت الصورة الحرب ليست حرب على الارهاب بل حرب من اجل سرقت النفط.مع الاسف حتى البعثية لم يكونوا بهذا الذل و الخنوع.
محمد عامر
متي يبيعون الشعب العراقي
ربما يكون من المفيد بيع الشعب العراقي وباقي الشعوب العربية في سوق النخاسة الدولي حتي تكتظ جيوب السادة الحكام أكثر. المأساة ظاهرة لكل ذي عينين. المستعمر يعين حكومة دمية والحكومة تبيع لشركاته ثروات العراق و ليذهب العرب إلي الجحيم.
هشام-اليمن
وهل جاءت الحكومة العراقية الا لهذا الهدف وكذلك قتل العراقيين وزرع الطائفية والا لما جاءت وهل العراق ذات سيادة لا والله والف لا والف لا لكن العراق اول دولة تحررت من الاستعمار واول دولة علم عربية واول دولة ذات قوة كانت العراق لولا وجود العملاء في حكامنا والشعب العراقي قادر ان يحرر العراق من الامريكان واذيالهم وبارك الله في المقاومة العراقية
laradet
maroc
ان الضمير الأثم ل يحتاج الى اصبع الإتهام لذى ابدؤو بمحاكمة انفسكم امام ضمائركم واعلم ان شجرة الطلم لا تثمر وان من بالغ في استسلامه ضاق فكره وخان شعبه عن رئية الحقيقة.-واقول للألائك الخونة الذين باعو ضمائرهم-ان الضمير هو مكنارة الإنسان الى الصواب نستعين به لتحقيق الحلم لذا دعوا ضمائركم تنطق فالضمير الأبكم شيطان اخرس
Kamal
اتفق مع هده الخطوة. كل الازدهار للعراق ان شاء الله
محمد العراقي
النفط ليس ثروه الا اذا بيع الي دول صناعيه تعمل منه ثروه والعراق بحاجه الي دول تشتري هذه الماده والعراقيين احوج شعب الان لبيع النفط واسترداد عافيه العراق الحر والديمقراطي والموت والدمار لكل من ينال من الشعب العراقي الحر وليخسا المتطرفون والعفالقه
Hachem M. Hussein
UAE
الى الذين يطبلون للحرية والديمقراطية والاكاذيب الدولية والشعارات الفارغة, هل تيقنتم الان لماذا هي الجحافل الامريكية قد دمرت البشر والحجر في بلد امن,هل استيقظتم الان من غباوتكم,لانه لم يكن كافٍ لكم تدمير اثار العراق وثراثه وبنيته وبقيتم على جهلكم تضحكون على انفسكم بالحريات-البوغريبية,نعم هذه هي حقيقة الحرب:عودةالشركات الاجنبية بعد غياب36سنة منذ ان امم عراق صدام صناعة النفط,كلام يدين الغزات والمطبلين له في ان واحد,ويلٌ لامة جهلت واجبها بالحياة,ولعن الله ابنائهااذا ماتفرقوا وتخاذلوا واضاعوا حقهم
ضياء
المانيا
خطوة جريئة ورائعة في سبيل دفع الاقتصاد العراقي الى الامام فاهلا وسهلا بالشركات العالمية في العراق الحر!!!!
اسامه محمد احمد
العراق
صدق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال(ستتداعى عليكم الاكله كما تتدعاى الاكله على قصعتها)اما الاكله فهم الغرب عباد الصليب حينما نهبو وسرقو وقتلو وستعبدو وانتهكو وغتصبو كل ما هو ملك للشعوب العربيه والاسلاميه المستضعفه وبأوامر حكامها اعوان الغرب..اما القصعه فهم نحن العرب الاذلاء بحكامنا الذين ركعو لكل اوامر الغرب حتى دخلت كل مفاهيم وتقاليد الغرب المستورده الى بيوتنا لستبدال ما ربانا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.اما ما هو ملك للشعوب فيذهب هباء منثورا الى كل خزائن الغرب وملذاتهم
العمورى محمد
اسبانيا
الإحتلال يعيد شركاته بالقوة و الغزو و القتل للعراقيين لينهب ثروتهم التى بفضلها يصنع قنابل يرميها على رؤوس العراقيين الرافضين للإحتلال
إرجاء تسليم أمن الديوانية للعراقيين إلى أجل غير معلوم
دعاوى عراقية ضد إساءة استخدام برنامج النفط مقابل الغذاء
لجنة عراقية رفيعة لتسوية العقود النفطية بكردستان
رئيس وزراء كردستان العراق يرفض إلغاء عقود النفط
واشنطن تستعد لإرسال 30 ألف جندي للعراق مطلع 2009
كردستان العراق يوقع عقدين للنفط مع شركة كندية
العراق منح 35 شركة نفط تراخيص عمل
رايس تصل ليبيا في زيارة تاريخية
اعتقالات بالضفة وتوتر أمني بالقدس في أول جمعة من رمضان
اغتيال مستشار بالدفاع والصدريون يتظاهرون ضد "الاحتلال"
ميدفيديف يحذر من تسليح جورجيا وقمة الأمن الجماعي تدعمه
واشنطن تعلن احترامها لسيادة باكستان بعد غارة بمنطقة القبائل
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)