ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأحد 7/11/1430 هـ - الموافق25/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)
أميركا تعلق مساعداتها للصومال
أوضاع اقتصادية أفضل بجنوب الصومال جراء عودة الهدوء
ميناء كيسمايو يجذب تجار العاصمة الصومالية مقديشو
المركزي الصومالي يعتزم إصدار أوراق نقدية جديدة
انفلات الأسعار وندرة السلع بسبب غياب الأمن في مقديشو
طباعة الصفحة إرسال المقال
تخدم الصوماليين في الداخل والخارج
شركات حوالة بدل البنوك بالصومال
مبنى شركة أمل للحوالة المالية في العاصمة الكينية نيروبي (الجزيرة نت) 

عبد الرحمن سهل-كيسمايو
 
تقدم شركات الحوالة الأهلية خدمات مالية وتجارية ومصرفية للصوماليين وغيرهم في أنحاء العالم حيث تحاول ملء الفراغ الذي تركه البنك المركزي لغياب حكومة فاعلة منذ نحو عقدين من الزمان.
 
وقال المحاسب المالي لفرع شركة أمل في كيسمايو للجزيرة نت إن شركات الحوالة المالية توفر خدمات متنوعة لجمهورها المحلي والدولي، مشيرا إلى أنها خلقت فرص عمل لمئات الصوماليين العاطلين عن العمل.
 
ويعود ظهور شركات الحوالة المالية إلى سبعينيات القرن الماضي حيث كان المغتربون الصوماليون في دول الخليج يرسلون أموالهم إلى ذويهم عبر الشركات المالية غير أن الخدمات السريعة انطلقت منذ 1993.
 
ويبلغ عددها 12 شركة منها دهب شيل وأمل اللتان لهما مئات المكاتب الموزعة على أكثر من أربعين دولة في مختلف القارات. ويرسل المغتربون الصوماليون سنويا مليار دولار أميركي عبر شركات الحوالة المحلية.
 

"
خبير مالي صومالي:
شركات الحوالة الأهلية الصومالية تخضع لمراقبة أميركا التي يمكنها  الحصول على  البيانات المطلوبة لحظة بلحظة
"

مراقبة أميركية

وتعمل شركات الحوالة الأهلية تحت مراقبة أميركية كما يقول الخبير المالي الصومالي محمد إبراهيم نور. وقال نور للجزيرة نت "وتخضع لمراقبة أميركا التي يمكنها الحصول على البيانات المطلوبة لحظة بلحظة".
 
وأضاف "أدخلت شركات الحوالة تحسينات إدارية في نظامها المالي لمكافحة الأموال المجهولة المصدر أو التي تستخدم لأغرض غير شرعية". وقال إنها تلتزم بأنظمة البنوك العالمية ذات الصلة بتحويل الأموال خوفا من عقوبات أميركية.
 
وتابع نور أن من عوامل عدم تعثر شركات الحوالة واستمرار أعمالها في غياب حكومة صومالية فاعلة تواجد آلاف الصوماليين في معظم دول العالم فأصبحت بالتالي الشبكة المالية الوحيدة التي تربط هؤلاء بأسرهم في الداخل.
 
ومن العوامل الأخرى الثقة المتبادلة بين الشركات وجمهورها الداخلي وسهولة الإجراءات في تحويلات الأموال عبر الشركات المحلية مقارنة بالبنوك والشركات الدولية المشابهة زيادة على الرسوم المعقولة لتحويل الأموال.
 
بشير عبده علي مدير فرع دهب
شيل في كيسمايو (الجزيرة نت)
وأوضح  بشير عبده علي مدير فرع دهب شيل في كيسمايو أن النشاط المالي لتلك الشركات بدأ قبل انهيار الحكومة المركزية في 1991.
 
ولاحظ أن الشركات المالية ستسد قريبا فراغ البنك المركزي والبنوك التجارية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن شركة دهب شيل أنشأت بنكا تجاريا في جيبوتي بمواصفات ومعايير دولية.
 
عقبات
وتواجه الشركات المالية الأهلية صعوبات جمة أبرزها مضايقة المخابرات الأميركية لها منذ هجمات سبتمبر/أيلول 2001 حيث أغلقت واشنطن شركة البركات للتحويلات المالية في العام ذاته بتهمة تورطها في تمويل جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة في الصومال.
 
وفي هذا السياق قال عبد النور معلم المحلل والكاتب الصومالي للجزيرة نت إن الغاية من ذلك الإجراء محاربة قوت الناس وعرقلة المشاريع الاقتصادية الناجحة بجهود محلية. وأشار إلى أن جميع التهم الأميركية لشركة البركات كانت ملفقة.
 
وأشار الخبير المالي محمد إبراهيم نور عقبات أخرى منها عدم وجود رقابة صارمة داخل الشركات الأمر الذي أدى إلى انتشار الاختلاس, وغياب حكومة صومالية فاعلة مما يجعل الشركات موضع تهمة وابتزاز من الجهات المعادية للشعب الصومالي.
 
وأشار إلى عقبة أخرى أخطر العقبات وهي "صعوبة توفير الحماية اللازمة أثناء نقل السيولة من العملة الصعبة من المناطق الأخرى برا أو جوا إلى مقديشو لوجود عصابات مسلحة قد تستولي على تلك الأموال في أي لحظة.
 
وقال عاملون في شركات الحوالة المالية للجزيرة نت إن تلك الشركات تشكل ملاذا لجميع الصوماليين بما في ذلك الحكومة الانتقالية التي تتلقى عبرها الأموال من الاتحاد الأوروبي وأميركا وكذلك المنظمات الدولية العاملة في الصومال.
 
ولاحظوا أنها المنفذ الوحيد للتجار المحليين وأحد الخيارات المتاحة للقوى المناوئة للحكومة الانتقالية مما يعني أن الكل في الداخل والخارج يستفيدون من خدماتها.
المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال


تعليقك على الموضوع
 كتابة الإسم الثلاثي خيار إجباري والإبتعاد عن الكنية واللقب تفاديا للتشابه
 ادخال البريد الإلكتروني اجباري ولا يظهر عند النشر
يكتفى بذكر اسم البلد أو المدينة .  
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
- تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
 
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية
أسرى فلسطينيون مقابل شاليط قريبا
ملك الأردن يحل البرلمان
الحجاج يواصلون تدفقهم إلى مكة
برلمان العراق تجاهل تعديل الهاشمي
علاء مبارك يهاجم الجزيرة
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)