ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الخميس 22/2/1429 هـ - الموافق28/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:07 (مكة المكرمة)، 15:07 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
تحولات الحركة الوطنية الفلسطينية


ماجد كيالي

منذ انطلاقتها، في منتصف الستينيات، تبنّت الحركة الوطنية الفلسطينية شعار تحرير فلسطين هدفا لها. آنذاك، عبّر هذا الهدف في مضامينه عن رفض الفلسطينيين اغتصاب الجزء الأكبر من أرضهم وتشريد أكثرية شعبهم وحرمانهم من هويتهم الوطنية، وكان في هذا الشعار ثمة تماه بين استعادة الأرض وعودة الشعب وتحقيق الهوية.

وقد طرح هذا الخطاب، على الحركة الفلسطينية الوليدة، إشكاليات وتعقيدات عديدة، فخطاب التحرير هذا سكت لأسباب ذاتية وإقليمية عن حقيقة وجود أجزاء من أراضي فلسطين (الضفة والقطاع)، وأجزاء من الشعب الفلسطيني، خارج نطاق الاغتصاب الصهيوني، ما شكّل في حينه عملية تواطؤ غير مباشرة، مع النظام الرسمي العربي السائد، مقابل اعتراف هذا النظام بشرعية العمل الفلسطيني.

وقد توخت هذه الحركة من وراء ذلك، تجنب المصير البائس للحركة التي سبقتها (الهيئة العربية العليا) بما في ذلك مصير "حكومة عموم فلسطين" المنبثقة عنها، والتي غيبها التجاهل والنسيان.

وفي الواقع فقد أثبتت التجربة التاريخية صعوبة بل استحالة قيام حركة وطنية فلسطينية لا تحظى برضى النظام السياسي العربي، حتى أن الحركة الفلسطينية المعاصرة تدين بوجودها، من أوجه متعددة، إلى هذا النظام، وهي في أحوال عديدة استمرت بفضل تناقضاته، وليس رغما عنه، كما قد يعتقد البعض.

"
المشكلة الأساسية للحركة الوطنية الفلسطينية كانت وما زالت تتمثل بالتناقض الكبير بين الشعار الذي طرحته والوسائل التي تبنتها لتحقيقه، من جهة، وبين إمكانياتها الذاتية وشروط العمل المسموح بها عربيا، من جهة ثانية
"
ولكن المشكلة الأساسية للحركة الوطنية الفلسطينية كانت -ولا زالت- تتمثل بالتناقض الكبير بين الشعار الذي طرحته والوسائل التي تبنّتها لتحقيقه، من جهة، وبين إمكانياتها الذاتية وشروط العمل المسموح بها عربيا، خاصة وأن عملية الصراع ضد إسرائيل هي على مستوى عال من الشمولية، وهي أكبر بكثير من إمكانيات الفلسطينيين وحركاتهم الوطنية، على الأقل في المدى المنظور.

ولعل هذه الحركة التي نشأت -إلى حد ما- استجابة لصعود الوطنيات المحلية، متجاوزة المشاريع القومية المتعثّرة، لم تستطع منذ البداية وبحكم الطابع القومي للمهام التي وضعتها على عاتقها، وبحكم أوضاعها وإمكانياتها، إلا أن تنشأ ومعها التباساتها وتعقيداتها التي فرضتها الشروط والمعطيات الجغرافية والسياسية وموازين القوى المحيطة والمؤثّرة على شكل وجودها.

لذلك فإن هذه الحركة وقعت أسيرة التناقض بين هذه الشروط والمعطيات التي تفرض عليها طرح الشعارات والأهداف التي تتلاءم مع إمكانياتها ومع ما يسمح به النظام الرسمي العربي، حتى تجنب نفسها تبعات الاصطدام معه، وفي سبيل تحقيق ما يمكن تحقيقه بإمكاناتها الواقعية، وبين ضرورة تمييز نفسها عن هذا النظام لاكتساب مشروعية في الشارع العربي، عبر تبني شعار التحرير الذي يمكن بواسطته أن تبرر الحركة الفلسطينية ذاتها في تلك المرحلة، التي سبقت الاحتلال الإسرائيلي لباقي الأراضي الفلسطينية، ولأجزاء من أراض عربية أخرى، في حرب حزيران 1967.

في الواقع، وكما تبين فيما بعد، فإن النخبة الفلسطينية التي تصدرت واجهة العمل الفلسطيني، والتي أخذت على عاتقها المبادرة إليه، كانت تستهدف في ممارساتها السياسية تحريك القضية الفلسطينية وإحياء وجود الشعب الفلسطيني وهويته الوطنية، بغض النظر عن كل الشعارات الكبيرة التي أعلنتها.

وبناء على ذلك يمكننا تفسير هذا التشعب الواسع في بناء مؤسسات وهيئات منظمة التحرير الفلسطينية: الإعلامية والاجتماعية والاقتصادية، التي باتت بحق الكيان السياسي والوطن المعنوي للفلسطينيين، وهذا ينطبق على التشعب في هيئات ومؤسسات كبرى المنظمات الفلسطينية (فتح)وكانت بنية الحركة الوطنية الفلسطينية في حقيقتها، أقرب إلى بنية دولة في طور التكوين منها إلى حركة وطنية.

وفي حينه كما قدمنا، ما كان بوسع الحركة الفلسطينية الإفصاح عن أية مطامح كيانية إقليمية، فقد تم الاكتفاء بالحديث عن الكيانية السياسية، من دون أن يرتبط ذلك بأي بعد سيادي على الأراضي الفلسطينية.

وعموما فقد بدأت ملامح تحول الحركة الوطنية الفلسطينية من حركة تحرير إلى حركة استقلال وطني بعد احتلال باقي الأراضي الفلسطينية، في حرب حزيران/يونيو 1967، إذ انتعشت فكرة الكيانية الفلسطينية، خاصة وأن الخطابات السائدة حملت الأنظمة مسؤولية ضياع هذه الأراضي، وبدأت الخطابات الرسمية تتحدث عن الاعتراف بواقع وجود إسرائيل، وبالتحول من التحرير إلى إزالة أثار عدوان 1967، أو من الحديث عن الاغتصاب (1948) إلى الحديث عن الاحتلال (1967) ما أسهم في تعزيز توجه الفلسطينيين نحو التماثل مع الوضع العربي ومقررات الشرعية الدولية، المتمثلة بقرارات مجلس الأمن الدولي.

وقد تكرس هذا التحول نهائيا بعد حرب تشرين(1973) بعد تبني منظمة التحرير الفلسطينية البرنامج السياسي المرحلي في الدورة الـ12 للمجلس الوطني الفلسطيني في العام 1974، والذي أكدت عليه الدورات التالية لهذا المجلس، إذ اعتبرت الأهداف المتمثلة بدحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، بأنها الأهداف الواقعية الممكنة في هذه الظروف والمعطيات. وبذلك دشنت المنظمة تحولها نهائيا من حركة تحرير إلى حركة استقلال للجزء المحتل من فلسطين في حرب حزيران.

"
منظمة التحرير الفلسطينية حاولت عبر برنامجها أن تعوض الخلل في موازين القوى والتراجع السياسي العربي عب التماثل مع الشروط العربية والإرادة الدولية في مجال القضية الفلسطينية
"
وقد حاولت منظمة التحرير الفلسطينية، عبر هذا البرنامج أن تعوض الخلل في موازين القوى، والتراجع السياسي العربي، من خلال التماثل مع الشروط العربية والإرادة الدولية في مجال القضية الفلسطينية، أي أنها حاولت أن تضيف إلى شرعيتها النضالية المنبثقة من عدالة القضية، شرعية قانونية ودولية.

فيما بعد جاء اندلاع الانتفاضة الفلسطينية (أواخر 1987) ليضع الأساس الموضوعي لتقديم هدفي الحرية والاستقلال على هدف العودة، وذلك بسبب الخارطة السياسية والجغرافية والبشرية للانتفاضة، وبسبب المحددات الموضوعية والسياسية لهذه المسألة، إلا أن هذا لم يعن بأي حال من الأحوال تعارض هذه الأهداف مع بعضها، أو تقديم بعضها على حساب الآخر، وهذا ما نصت عليه "وثيقة الاستقلال الوطني" التي أكدت في فقرتين متتاليتين على "حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية بما فيها حقه في العودة". وقد ظل هدف العودة يتصدر مختلف المقررات الصادرة عن دورات المجلس الوطني الفلسطيني إلى جانب الحق في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية، حتى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أكد على حق اللاجئين في العودة على أساس القرار 194، في خطابه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة مؤخرا.

ولكن السير في ركاب التسوية المنبثقة عن مؤتمر مدريد للسلام (أواخر 1991) والتوقيع على اتفاق أوسلو (سبتمبر/أيلول 1993) لم يكن يتمثل تماما ما تم الإجماع عليه في البرنامج المرحلي المتوافق عليه، ربما بسبب الظروف الموضوعية غير المواتية، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق، وحرب الخليج الثانية وهيمنة الولايات المتحدة على النظام الدولي فيما بات يعرف بنظام القطب الواحد. وأيضا بسبب الضعف الحاصل في منظمة التحرير بعد خروجها من لبنان (1982)، والمتغيرات الدولية والإقليمية الحاصلة.

على ذلك فقد مثلت مسيرة أوسلو تراجعا أو نكوصا حتى عن البرنامج المرحلي، بتقسيمها عملية التسوية إلى مرحلتين، الأولى تعنى بقيام حكم ذاتي انتقالي في الضفة والقطاع، والثانية تتعلق بالمرحلة الأخيرة من المفاوضات التي تخصص لإيجاد حلول لقضايا: اللاجئين والقدس والمستوطنات والحدود والترتيبات الأمنية.

هكذا بدأت مسيرة التسوية المنبثقة عن أوسلو بشكل مجحف، وفي ظل موازين قوى غير مواتية، ما أضعف صدقيتها وتفاعلاتها، خصوصا أنها ارتهنت للاشتراطات الإسرائيلية.

وكما هو معلوم فإن هذه المسيرة لاقت العثرات والتراجعات، بسبب تملصات إسرائيل من الاستحقاقات المطلوبة منها، وأيضا بسبب ضعف الأداء الفلسطيني، وتدني مستوى الإجماع على التسوية في الساحة الفلسطينية، كذلك بسبب ضعف الدعم الدولي والإقليمي لهذه العملية، بمعنى ضعف الضغط على إسرائيل.

وهكذا وصلت هذه التسوية إلى أفق مسدود مع إخفاق مفاوضات كامب ديفد2 (2000) في الولايات المتحدة، والتحول نحو الانتفاضة والمقاومة من قبل الفلسطينيين، وانتقال إسرائيل إلى محاولة قضم ما أنجز من عملية التسوية، بدعوى الدفاع عن النفس وعدم وجود شريك فلسطيني حيث قامت بمعاودة الاحتلال المباشر للضفة الغربية، بعد عملية السور الواقي (2002).

وكما هو معلوم فإن المواجهات الفلسطينية-الإسرائيلية المحتدمة منذ سبتمبر/أيلول 2000، أوجدت واقعا جديدا تحاول إسرائيل فيه تكريس الاحتلال عبر الجدار الفاصل والإمعان بتهويد القدس، ونشر المستوطنات، وعبر ضرب التواصل بين مناطق الضفة، وأخيرا بتحول إسرائيل نحو حل أحادي تمثل بالانسحاب من قطاع غزة (أواخر 2005).

ولعل مؤتمر أنابوليس (أواخر 2007) يشي باختزال البعد الكياني بمحاولة إعلان دولة فلسطينية بحدود مؤقتة (بحسب رؤية الرئيس بوش) بدعوى انقسام الكيان الفلسطيني، بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، وبدعوى ضعف الثقة بالفلسطينيين بسبب خلافاتهم، وانقساماتهم وعدم إجماعهم على التسوية.

هكذا تحولت الحركة الوطنية الفلسطينية في ظل كل هذه التطورات من حركة تحررية إلى حركة استقلال، ومن حركة سياسية إلى حركة تعنى بالشؤون الإنسانية والبلدية، لا سيما بحكم حالة الاعتماد الكلي على المعونات الخارجية التي تأتي من ما يسمى الدول المانحة أو الداعمة للتسوية.

في هذا الإطار يمكن ملاحظة كيف أن الفصائل الفلسطينية، ومن ضمنها حركة فتح، التي قادت مسيرة حركة التحرر الوطني الفلسطيني طوال المرحلة الماضية، باتت مرتهنة لإطار الكيان السياسي واستحقاقاته، فهي منذ قيام السلطة، باتت بمثابة حزب لها، على حساب دورها حركة تحرر، بكل ما لذلك من معنى وتداعيات.

"
من المثير للانتباه متابعة التطورات والجدالات الحاصلة في فتح على خلفية الجهود الجارية لعقد مؤتمرها العام السادس لملاحظة التحولات التي ستثبت عليها هذه الحركة من النواحي السياسية والتنظيمية، والتي ستحسم مآل هذه الحركة بين بقائها موحدة أو انقسامها
"
فتنظيم فتح بات في المجالات الوظيفية والمدنية والخدمية، ومقاتلو فتح باتوا في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة. وعلى الصعيد السياسي لم تميز فتح بين دورها وبين دور السلطة، فبدا وكأن ثمة تماه بينهما، تماما مثلما كان ثمة تماه بين فتح ومنظمة التحرير.

ورغم أن هذه الحركة قدمت الكثير في الانتفاضة (منذ سبتمبر/أيلول 2000) بعد إخفاق مفاوضات كامب ديفد، بمحاولتها المزاوجة بين الانتفاضة والمفاوضات، وبين المقاومة والتسوية، عبر مواقف الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وعبر عمليات المقاومة التي نفذتها كتائب شهداء الأقصى (التابعة لفتح) إلا أن هذه الحركة ظلت مرتهنة للاستحقاقات التي ارتبطت بها سياسيا ووظيفيا وميدانيا، ما أدى إلى خلخلات واضطرابات، داخلية وخارجية، أثرت على وحدة هذه الحركة ودورها.

ويبدو أنه من المثير للانتباه متابعة التطورات والجدالات الحاصلة في فتح، على خلفية الجهود الجارية لعقد مؤتمرها العام السادس، لملاحظة التحولات التي ستثبت عليها هذه الحركة من النواحي السياسية والتنظيمية، والتي ستحسم مآل هذه الحركة بين بقائها موحدة أو انقسامها.

وكذلك بين حفاظها على وضعها حركة تحرر وحزب سياسي في الوقت عينه، وبين حسمها للأمر بالتحول نحو كونها مجرد حزب سياسي، وقطعها مع تاريخها السابق، بكل ما لذلك من معنى، على الرغم من أن القضية الفلسطينية مازالت قضية تحرر وطني.

وما ينبغي وعيه وتأكيده هنا أيضا، وبغض النظر عن الإشكاليات والتباينات الفلسطينية، هو أن الشروط السياسية المعقدة المحيطة بالشعب الفلسطيني وبقضيته، هي التي أسهمت وإلى حد كبير في الدفع نحو هذا التحول، بصرف النظر عن الرغبات.
ــــــــــ
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
احمد الميمي
الاردن
التحول الخطير في القضيه الفلسطينه هو تحول حركة فتح الى أداه في يد الاحتلال يجلد بها الظهر الفلسطيني وترك حركة حماس تتولى حمل الأعباء لوحدها ، التحول الخطير هو ما يفعله ما يسمى بالرئيس الفلسطيني الذي يحاور اولمرت في ظل المجازر ويرفض دعوات حركة المقاومه الاسلاميه حماس التي بح صوتها وهي تنادي بالحوار لترتيب البيت الفلسطيني
وسام خليل جبر
البقعه
لقد اسقطت منظمة التحرير الافكار التي قامت هي عليها من خلال الجوء للسلام وعدم مقاومة الاحتلال حتى انهم اصبحو سلاح بيد اسرائيل فعليه على الشعب الفلسطيني نبذهم وتصفيتهم
نباتة المحجوب بن المباركي
الرباط
لقد تغيرت أشياء كثيرة مند اختيار منظمة التحرير ممثلا وحيدا للفلسطينيين,بالإضافة إلى ذلك فقد أثبتت م.ت.الفلسطينية عجزها استرجاع حق الفلطينيين لأنها ارتمت في أحضان أعداء شعبها,وبالتالي فإن التخلي عن منطق الممثل الوحيد أصبح متجاوزا
فؤاد يحيى بن يحيى الريه
اليمن - صناء
لو وقف الفلسطينيين كله مقاومه مسلحه من جهه ومفاوضات من جهه اخرى وكلا منهم يدعم الاخر اعتقد ان العالم سيضطر للاعتراف بالمقاومه الفلسطينيه المسلحه كمقاومه شرعيه وسيكون خيار المفاوضات مع الاسرائيليين اكثر قوه .. اما اذا هاجم بعض الفلسطينيون والحكام العرب المقاومه المسلحه فماذا نتوقع من العالم ان يكون موقفه تجاه المقاومه المسلحه في فلسطين قرار الحكام العرب في محاربة المقاومه الاسلاميه في غزه يعتبر قرار استراتيجي خاطي وخطيرعلى مستقبل القضيه الفلسطينيه ولا بد من تدخل عربي من الشعوب لتغيير هذاالموقف.
فؤاد يحيى يحيى الريه
اليمن - صنعاء
لو وقف الفلسطينيين كله مقاومه مسلحه من جهه ومفاوضات من جهه اخرى وكلا منهم يدعم الاخر اعتقد ان العالم سيضطر للاعتراف بالمقاومه الفلسطينيه المسلحه كمقاومه شرعيه وسيكون خيار المفاوضات مع الاسرائيليين اكثر قوه .. اما اذا هاجم بعض الفلسطينيون والحكام العرب المقاومه المسلحه فماذا نتوقع من العالم ان يكون موقفه تجاه المقاومه المسلحه في فلسطين قرار الحكام العرب في محاربة المقاومه الاسلاميه في غزه يعتبر قرار استراتيجي خاطي وخطيرعلى مستقبل القضيه الفلسطينيه ولا بد من تدخل عربي من الشعوب لتغيير هذاالموقف.
بكل ما للكلمة من معنى
بكل ما للكلمة من معنى
بعيدا عن التنظير, و التنقل بين مفاهيم استقلال و تحرر و كيانية و التي تؤدي جميعها نفس المعنى, لا اعلم لماذا يصر الكاتب مصر على لغة الاطوار ليثبت وجهة نظره هو, التغيرات التي وقعت هي تغيرات سياسية و هذا شيء منطقيان الاسلوب الفتحوي في ادارة الصراع مع اسرائيل و بوجود التناقض و العجز و التامر العربي احيانا هو الاسلوب الامثل, لان المعادلة الفتحوية دائما جمعت اكبر عدد من المتغيرات الفلسطينية, انا لا ادافع عن فتح و لكن ادافع عن فكرها السياسي الذي عندما غاب لسنة عن القضية الفلسطينية وقعنا في كوارث حماس
كان المرحوم عرفات خلال الأعوام 1994 وحتى 2000 يأمل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة في أراضي 1967 المحتلة
لكنه تبين له أن اليهود بنفاقهم لم تكن لهم نوايا سلمية بل كانوا يحاولون فرض الأستسلام حسب شروطهم. عندها أيقن أن القضية لم تعد الدولة المستقلة وإنما كرامة وحرية الأنسان. فآثر الشهادة على الخنوع وآثر المقاطعة والحصار على مراسيم الأستسلام في واشنطن. ثم أعاد سلطة الشعب للشعب وأعلنها إنتفاضة متجددة. فكان البطل القائد الرمز في جهاده وفي شهادته. وما يزال شعبه الذي إحتضنه على درب الجهاد والشهادة يسير. والله أعلم.
بنيا هو حناني
القدس
ان الالتباس ظهر على عموم الامه العربيه حين إخترع الغرب الارهاب بزعامة امريكا وإسرائيل (الصهيونيه العالميه) لضرب حركات التحرير من المحيط الى الخليج لتركع هذه الامه لهم ان سلاحهم بن لادن والقاعده التي تنسب الاعمال القذره بإسم العرب و الاسلام لنفسها دون فعل اي شيئ في الحقيقه..
بنيا هو حناني
القدس
ولكنها تتبنى كافة العمليات الاستخباريه التي تنجز على يد تلك الدول وتنسب لنا كافة نعوت الارهاب..واليوم نرى فتح تتهم حماس بمساعدة توغل القاعده في غزه ..إن القاعده لم تكن يوما ضد إسرائيل وإنها جرت النضال الاسلامي إسمياالى أقصى الشرق بعيد عن إسرائيل من أجل مساعدتها في إنشاء إسرئيل الكبرى من النيل الى الفرات وإن النضال يضرب في كل قريه ومدينه من المغرب الى العراق والصحوه مطلوبه بأن لا تضرب أخاك لأن ابو رغال قال لك أخيك فعل هذا وسوف يفعل ذاك.
خالد عبد القادر
الاردن
وجهة النظر جيدة من حيث انها تمثل جردة للتحولات في مسار الشعار السياسي الناظم لحركة القيادة الفلسطنيةلكنه لا يحدد جذر الحلل الذي يتمثل باحلال الارادي(الرؤية القومية العربية للصراع) محل الموضوعي(استقلالية وخصوصية الوضع الفلسطيني) الاساس الوحيد الصحيح القادر على صياغة رؤية برنامجية فلسطينية سليمة للصراع وهو الذي بدأ الانشداد قسريا له حين (اعيد الترابط والوحدةبين عنصري القومية الارض والانسان) مع بدء تطبيق اتفاقيات اوسلوحيث بدأالواقع يفرض شروطه الخاصة على الرؤية الفلسطينية وهو التحول الرئيس فعلا
فتح الجزائر
الجزائر
لم تكن الفتح في أي وقت من الأوقات حركه ذات وجهين كبعضها من الحركات وعلى سبيل المثال حركه حماس والمضحك في هذه الحكره بأنها تسمي نفسها الحركه الأسلاميه لذلك أن لفتح أستراتيجيه واضحكه للكل حتى على الرغم من أن بعض الناس يتجاهل هذه الحركه واساستها فعلاً أضع يدي في يد الشيطان لأخد ولو جزءاً من الأرض المغتصبه والتاريخ الأنساني والفتحاوي يشهد على ذلك لذلك كل منم يقول أن حركه ومنهج حركه فتح قد تغير فهم مخطأ تماماً لذلك فليعي العالم كله باننا لم نتغير ولن نتغير وزي ما قاله أبو عمار يا فتح ما يهزك ريح
علي
Falastin
تسلمي على الرأي المحايد ولكن من نعومة الاظافر ونحن نعلم ما معنى كلمة منظمة التحرير حتى وان كان هناك شوائب فسنوات كثيرة من التضحيات ولكن لن ننسى ان الدول العربية جميعها لم تنادي يوما في تلك الايام بقيام دولة فلسطينيةوما لبث ان كانت منظمة التحرير هي الحضن الوحيد والناطق الوحيد باسم الشعب في الوقت الذي كانت فلسطين ساحة للانتهاكات العربية والاسرائيليةولم يوقف احد ينادي لتحريرها فرجاءا ولست محايدا لأحد ولكنني لم اغفل عن تلك الشوائب الموجودة وليت كلنا انبياء عندما نتكلم
هدى
مراكش
يبرر الكاتب ببؤس جريمة فتح بحق القضية الفسلسطينية ملقياً باللوم على الوضع العربي متناسياً أن الفلسطينيين هم من يصنع الحدث وأن العرب يتأثرون بتبعاته و يتولد ردهم بناء على المعطيات الفلسطينية. فحركة فتح نحرت القضية الفلسطينية في أوسلو بدون علم العرب لهكذا خطوة خيانية . وفتح هي من عمل على نزع القضية من حضنها العربي الإسلامي بإيحاء من الغرب لكي تتفرد فتح بالقضية بحجة القرار المستقل !! والنتيجة هي الدمار للقضية بأيدي فتحاوية إختارت أن تنتهي كمرتزقة تعمل لمن يدفع لهم الراتب وترى المقاومة كإرهاب !
هدى
مراكش
يبرر الكاتب ببؤس جريمة فتح بحق القضية الفلسطينية ملقياً باللوم على الوضع العربي متناسياً أن الفلسطينيين هم من يصنع الحدث وأن العرب يتأثرون بتبعاته و يتولد ردهم بناء على المعطيات الفلسطينية. فحركة فتح نحرت القضية الفلسطينية في أوسلو بدون علم العرب لهكذا خطوة خيانية . وفتح هي من عمل على نزع القضية من حضنها العربي الإسلامي بإيحاء من الغرب لكي تتفرد فتح بالقضية بحجة القرار المستقل !! والنتيجة هي الدمار للقضية بأيدي فتحاوية إختارت أن تنتهي كمرتزقة تعمل لمن يدفع لهم الراتب وترى المقاومة كإرهاب !
رائد سلامة العجلة
غزة
والله تسلم يا كاتب المقال ، جسدت الواقع الفلسطيني بشكل محايد وواقعي ،بس ياريت يعرفوا هالكلام ويسمعوك منيح اللي تركوا المقاومة واتجهوا للسياسة .
وائل أبو الحسن
فلسطسن المحتلة
اتفق مع الكاتب عندما قال: وهكذا تحولت الحركة الوطنية الفلسطينية .... من حركة تحرر إلى حركةاستقلال،ومن حركة سياسيةإلى حركة تعنى بالشؤون الإنسانية والبلدية،لا سيما بحكم حالة الاعتمادالكلي على المعونات الخارجية.... وهو واقع ما لم يوظف الممكن لتجاوزه ستبقى هذه الحركة العتيدة اسيرة لمن لا يريد لها استمرارا ولا بقاء. لذا فإن الخطوة الحقيقية من أجل الاستمرار والبقاء لفتح ولحماس ولغيرهما من حركات التحرر والخلاص الوحدة الوطنية المؤمنة بوجود الآخر والشراكة لا غير ذلك من الخطوات .