 |
| ثابو مبيكي التقى روبرت موغابي في هراري (الفرنسية) |
أجرى رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي محادثات مع نظيره الزيمبابوي
روبرت موغابي في هراري اليوم في إطار وساطة كلفته بها مجموعة التنمية في أفريقيا الجنوبية (سادك) لحل الأزمة السياسية التي تعصف بهذا البلد منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية نهاية مارس/آذار الماضي.
وقالت حركة التغيير الديمقراطي المعارضة اليوم إن زعيمها
مورغان تسفانغيراي –الذي تقدم على موغابي في الجولة الأولى من الانتخابات- رفض لقاء مبيكي.
كما التقى رئيس جنوب أفريقيا -إلى جانب موغابي- ثلاثة مسؤولين يمثلون تنظيما معارضا صغيرا انشق عن حركة التغيير الديمقراطي عام 2005 إثر خلافات بشأن مقاطعة انتخابات مجلس الشيوخ.
وكانت المعارضة رفضت الشرط الذي طرحه الرئيس موغابي وطالبها فيه بالاعتراف بشرعيته رئيسا منتخبا للبلاد قبل الشروع في أي حوار معها، ودعاها إلى القبول بالواقع والتوقف عن المطالبة بالسلطة.
ورغم دعوة قمة الاتحاد الأفريقي موغابي إلى إجراء مفاوضات مع المعارضة بزعامة تسفانغيراي، فإن رئيس زيمبابوي اتخذ موقفا متشددا لدى عودته من القمة.
ويبدو تصريح موغابي ردا على اشتراط تسفانغيراي أن تكون نتائج الجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت يوم 29 مارس/آذار أساس أي مفاوضات محتملة مع الرئيس موغابي، وطالب العالم بالاعتراف بحركته "حكومة شرعية" في زيمبابوي.
وتم تنصيب موغابي رئيسا لولاية سادسة في زيمبابوي الأحد الماضي بعد انتخابات ندد بها الغرب والمعارضة وخاضها دون منافسة بعد انسحاب خصمه تسفانغيراي إثر اتهامه موغابي بقمع مناصري المعارضة.

فيلم مهرب
 |
| جولة الإعادة جرت في ظل مقاطعة مرشح المعارضة (الفرنسية-أرشيف) |
على صعيد متصل بالأوضاع أظهر شريط فيديو التقطت مشاهده كاميرا خفية خبأها حارس سجن في زيمبابوي لحساب صحيفة "الغارديان" البريطانية، الطريقة التي "زور" بها أنصار الرئيس موغابي الانتخابات الرئاسية الأخيرة في البلاد.
وقالت الصحيفة إن الشريط ومدته عشر دقائق و38 ثانية، صور خلال ستة أيام قبل جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في 27 يونيو/حزيران الماضي.
ويبين الفيلم -الذي التقطه شيبرد يودا (36 عاما) باستخدام كاميرا زودته بها
الصحيفة- العاملين بالسجن أثناء قيام أحد المحاربين القدماء بتدريبهم على كيفية استكمال أوراق التصويت لصالح موغابي.
وقد فر يودا منذ ذلك التاريخ خارج البلاد مع زوجته الحامل وأطفالهما إلى جهة بقيت سرية خوفا على حياته.
ويظهر الشريط –الذي بث على موقع الغارديان على الإنترنت- يودا وزملاءه وهم يتسلمون كل بدوره من يدي رجل قدم على أن اسمه "شامبيرا"، أحد مسؤولي السجن، ظرفا يحتوي على اللوازم الانتخابية للتصويت بالمراسلة.
وقال يودا في شريط فيديو مع الفيلم السري "لم أشاهد مثل هذا النوع من العنف من قبل، كيف يمكن لحكومة تزعم أنها منتخبة ديمقراطيا أن تقتل شعبها وتغتال شعبها وتعذب شعبها".
وتقول حركة التغيير الديمقراطي إن 1500 من مؤيديها اعتقلوا وإن 5000 آخرين في عداد المفقودين بعد أن خطفتهم من تسميها عصابات الحزب الحاكم.
