 |
| ميركل (يسار) ووزير المالية شتاينبروك يسعيان لحل أزمة بنك هايبو العقاري (الفرنسية) |
أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن الحكومة ستواجه مشكلة بنك هايبو ريال ستيت العقاري ولن تسمح بامتدادها إلى القطاع المصرفي كاملا.
وفي خطوة لمعالجة المشكلة اجتمع مسؤولون من الحكومة الألمانية والبوندسبنك (البنك المركزي) وهيئة التنظيم المالي اليوم لمناقشة طرق إنقاذ بنك هايبو بعد انهيار اتفاق بوساطة رسمية لإنقاذ البنك المتعثر.
وشددت ميركل أثناء مؤتمر صحفي مشترك في برلين مع وزير المالية بير شتاينبروك على محاسبة مديري المؤسسات المالية لما وصفته بالسلوك غير المسؤول.
وسبق أن قالت خلال قمة أوروبية مصغرة لمناقشة الأزمة المالية في باريس أمس إنه ينبغي على كل دولة في أوروبا معالجة مشكلاتها المالية لوحدها.
وأكد شتاينبروك عمل الحكومة من أجل توفير حل مؤسسي يتعلق بالتصدي لمشكلة بنك هايبو، مشيرا إلى مواجهة البنك المهدد بالإفلاس نقصا غير مسبوق في السيولة بمليارات اليوروات.
وأعلن بنك هايبو الذي ضربته تداعيات الأزمة المالية العالمية فشل محاولة إنقاذه المدعومة من الحكومة.
وقال البنك الذي يعمل في مجال التمويل العقاري إن الضمانات الخاصة بالقروض التي حصل عليها من مؤسسات مالية قد انتهت صلاحيتها.
وأوضح المتحدث باسم البنك هانز أوبرماير أن الإدارة "تحارب من أجل مستقبل بقاء الشركة"، واصفا الموقف بالصعب.
وفي محاولة لتوضيح موقفها قالت البنوك التجارية المشاركة في نقاش خطة إنقاذ البنك إنها اكتشفت أن المشكلات التي يواجهها هايبو كانت أكثر خطورة مما كان يعتقد في بادئ الأمر.
وكانت الحكومة الألمانية وبنوك تجارية كبرى قد كشفت الاثنين الماضي عن خطة قيمتها 35 مليار يورو (48.2 مليار دولار) لضمان تمكين بنك هايبو من استئناف عمليات الإقراض القصيرة الآجل. وتضمنت الخطة تحمل البنوك وشركات التأمين 8.5 مليارات يورو (11.7 مليار دولار) والباقي يتحمله القطاع العام.
يذكر أن بنك هايبو ريال ستيت خامس بنك ألماني يحتاج إلى مساعدة إنقاذ بعد الاضطرابات في أسواق الائتمان الناتجة عن الأزمة المالية في الولايات المتحدة.