ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الثلاثاء 24/12/1428 هـ - الموافق1/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:59 (مكة المكرمة)، 13:59 (غرينتش)

لا يزال كثير من الفلسطينيين ممن يحملون معهم ذكريات النكبة يحتفظون بمفاتيح قديمة لبيوتهم التي طردتهم منها إسرائيل واحتلتها عام 1948، لتمنعهم من حق العودة وتؤسس مشاريع لتوطينهم في الخارج بعيدا عن أرضهم.

فكيف ظهرت مشاريع التوطين التي فاقت الأربعين ثم اختفت على مدى الستين عاما الماضية، وكيف ينظر الإسرائيليون الآن إلى فكرة التوطين؟ هل لا يزالون يعملون على تحقيقها أم لاحت لهم بدائل أخرى؟ وهل الإجماع الفلسطيني على رفض التوطين لا يزال مستمرا أم أن هنالك مستجدات ظهرت في الساحة الفلسطينية؟ وأخيرا هل يمكن لأحد هذه المشاريع خاصة في ظل ما تعيشيه الساحة الفلسطينية حاليا من ظروف ربما توصف بالاستثنائية أن ينجح هذه المرة، ويتفاجئ الجميع بتوطين جزء من الفلسطينيين في بعض البلدان بدعوى تحسين أوضاع اللاجئين؟ هذا الملف محاولة للإجابة عن هذه الأسئلة.

معلومات أساسية

اللاجئون في الخارج

يتوزع اللاجئون الفلسطينيون بنسب متفاوتة على العديد من البلدان العربية والأجنبية، وتوجد أكبر نسبة منهم في الأردن وسوريا ثم لبنان، ويعيشون هناك في مخيمات ترعاها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).


---------------------------------------

مشاريع التوطين 

منذ احتلال إسرائيل فلسطين عام 1948 والمشاريع المطروحة لتوطينهم في الأماكن التي لجؤوا إليها لم تتوقف. وقد تراوحت أعداد هذه المشاريع بين 40 إلى 50 مشروعا، بعضها استمر الجدل قائما بشأنه بعض الوقت وبعضها الآخر ولد ومات ولم يكد أحد يلتفت إليه. والغالب على كل هذه المشاريع وعلى مدار الستين عاما الماضية هو الفشل، فلا هي نجحت في توطين هؤلاء اللاجئين، ولا هي أنستهم حق العودة إلى ديارهم.

---------------------------------------

تقارير

مواقف الدول العربية

الموقف العربي الرسمي يرفض التوطين رفضا قاطعا، وهذا يشمل ما يسمى بالدول المعتدلة وسواها أو تلك التي لها علاقة ما بإسرائيل أو تلك التي لا تزال تقاطعها. وكان رفض الدول العربية تجنيس الفلسطينيين أحد مفاعيل هذا الرفض، وتم استقبالهم كلاجئين في الدول المجاورة منها، وأعطوا وثائق إثبات وسفر تحت هذه الصفة، في حين استقبلتهم دول عربية أخرى كمقيمين فيها ولم تصدر لهم أوراقا ثبوتية خاصة.

---------------------------------------

تحليلات

الرؤية الإسرائيلية

ثمة انشغال واسع النطاق في إسرائيل، وتحديدا منذ أن تجددت اللقاءات بين رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس نهاية العام 2006، بماهية الاتفاق المنشود إسرائيليا على الحل الدائم، ومسائل الحدود والقدس واللاجئين. وبينما تتباين المواقف داخل إسرائيل بشأن الحدود الدائمة ومستقبل القدس، فإنها تجمع على رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين، وذلك في موازاة الإجماع على أن حل قضيتهم يكمن في التوطين.

---------------------------------------

الرؤية الفلسطينية

اللاجئون الفلسطينيون هم مجموع الذين عاشوا في فلسطين، ثم طردوا منها إلى أماكن إقامة أخرى، داخل فلسطين أو خارجها، في موجتين رئيسيتين. انطلقت الأولى بعد قرار الأمم المتحدة بالتقسيم رقم 181 عام 1947، ونشوب حرب 1948. أما الثانية فقد حدثت بعد نشوب حرب يونيو/حزيران 1967. وكان جزء من لاجئي الموجة الثانية من الذين طُردوا عام 1948.

---------------------------------------

حوارات

صلاح عامر: التوطين في القانون الدولي

نشأ عقب قيام إسرائيل باحتلال فلسطين وطرد سكانها عام 1948، وبروز أطروحات ومشاريع ترمي إلى إبقاء هؤلاء المهجرين خارج فلسطين، وضع قانوني عبرت عنه جملة من القرارات الدولية.
ونحاول من خلال هذا الحوار مع أستاذ القانون الدولي في جامعة القاهرة الدكتور صلاح عامر تناول رؤية القانون الدولي لمسألة توطين الفلسطينيين في الخارج، وإلقاء الضوء على الجوانب القانونية في هذا الموضوع.

---------------------------------------

أبو ستة: التوطين هدف إستراتيجي إسرائيلي لن يتوقف

الحديث عن مشاريع التوطين بدأ ولا يزال مستمرا منذ 60 عاما، فما الجديد هذه المرة؟ وهل يمكن أن تفضي اللقاءات والاجتماعات الجارية الآن بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى تغيير في أوضاع اللاجئين من خلال بوابة التوطين؟ مؤسس هيئة فلسطين وصاحب "أطلس فلسطين 1948" الذي قضى في إعداده 20 عاما، المؤرخ والخبير في شؤون اللاجئين الدكتور سلمان أبو ستة يجيب للجزيرة نت من خلال هذا الحوار عن هذه الأسئلة وغيرها.

---------------------------------------

كتب

عرض كتاب  (دراسات منهجية في القضية الفلسطينية)

يخلص محسن محمد صالح في كتابه "دراسات منهجية في القضية الفلسطينية" إلى أن أحد أبرز معالم الحل الإسلامي لقضية فلسطين يتمثل في توسيع دائرة الصراع مع العدو اليهودي الصهيوني ليشمل العالم الإسلامي بأسره، وعدم قصر الصراع على الدائرة الفلسطينية أو القومية العربية.

---------------------------------------
برامج

مخططات توطين اللاجئين الفلسطينيين

نتيجة لاختلال ميزان القوى بين العرب واليهود لم تترد إسرائيل وعلى مدار عقود في الاستخفاف بالقرارات، التي أصدرتها الأمم المتحدة بما في ذلك القرارات المتعلقة بعودة اللاجئين الفلسطينيين، أو تعويضهم، كحل لهذه المأساة الإنسانية التي مضى عليها ما يزيد على 50 عاما، تخرج الآن علينا وسائل الإعلام الغربية، ومن حين لآخر، بسيناريوهات مختلفة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي تستضيفهم.

---------------------------------------

تجنيس اللاجئين الفلسطينيين 

لماذا لا يمانع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من تجنيس الفلسطينيين؟ وهل يؤثر التجنيس الجماعي على مفاوضات حق العودة؟ وقد قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه لا يرى مانعا في أن تمنح الدول العربية الجنسية لللاجئين الفلسطينيين، وشدَّد في لقاء مع برنامج "المقال" بقناة دبي الفضائية على أن ذلك لا يعني التوطين، ونفى عباس أن تكون الجامعة العربية قد اتخذت يوما قرارا بمنع تجنيس اللاجئين الفلسطينيين، موضحا أن ما أصدرت كان مجرد توصية.

---------------------------------------
استطلاع

كيف تنظر لمشاريع توطين الفلسطينيين في الخارج؟
تصب مشاريع توطين الفلسطينيين في الخارج والتي قاربت الأربعين منذ ما يناهز الستين عاما، في اتجاه إيجاد واقع يتم فيه إبقاء عدد كبير من الفلسطينيين خارج أرضهم التي طردوا منها، كما يواصل الإسرائيليون دعمهم تلك المشاريع بما يخدم أهدافهم المعلنة منذ إقامة دولة إسرائيل. فكيف تنظر إلى تلك المشاريع؟ وهل برأيك يمكن لأحد هذه المشاريع أن ينجح كليا أو جزئيا خاصة تلك التي تحاول إغراء الفلسطينيين في الشتات "بجزرة" التجنيس والتعويض المالي مقابل تنازلهم عن حق العودة؟

---------------------------------------

تصويت

هل تقبل بفكرة التجنيس والتعويض المالي مقابل التنازل عن حق العودة؟ اضغط هنا للمشاركة

------------------------------------

وثائق

 
تعليقات القراء
جرير
الحل الأغرب
الأموال و الدماء التي أرهقت كانت كافية لردم جزء من البحر المتوسط لإنشاء دولة جديدة
محمد سلاوي المغربي
المغرب
لااضن انا الاجئين الفلسطين انهم يتخلون على بلادهم وسوف يرجعون لها مدي الوقت اوقصر
ابو ريتا
دمشق
الجميع ضد التوطين ليس دفاعا عن استمرارية القضيةاو الحفاظ على الهوية الفلسطينية بل لدفعهم على الهجرة والدليل على ذلك ما يعانيه اللاجئ الفلسطيني من تضيق الخناق في العمل والاقامة والحركة للاقلال قدر الامكان من وجودهم ضمن الحدود العربية نحو الغرب وهذ ما نجده جليا في لبنان والعراق ومصر والاردن والخليج
محمد الشعيبي بريويك
الدوحة
أن تجنيس الفلسطينين في أي بلد عربي (مع العلم أن الكثير منهم حصل على جنسيات غربية)لا يمكن أن يحرمهم جنسيتهم الفلسطينية الأصلية)طبقا لأغلب الشرائع الدولية.أرى أن تجنيس الفلسطينيين في البلاد العربية هو دعم مادي ومعنوي لهم في جهادهم.نسأل الله أن نرقى لمستوى التحديات التي تتربص بنا جميعا كعرب ومسلمين.
جميل محمود
lrمقيم بالامارات
انا ان فكرة توطين الفلسطين في الدول التي يعملون فيها او يمقيمون فيها لا تضر بالقضية الفلسطينة حيث3 ان المواطن الفلاسطني لن ينسى فلسطين فهناك الاف الفلسطينين ممنن حصو حصولة علةى الجنسية امريكينة او اووربية ولن يغير ذلك من حبهم لفسلطسين وفي التجسني يسطتع الفلسينيك ان يعيش ويساعد اهله في الوطن المحلتل لكي ص يصمجو
Palestine-Alquds
نحن أهل البلاد نقول أن هناك متسع كاف داخل حدود 1948 لليهود المهاجرين إلينا ولأهل البلاد من اللاجئين والباقين. أما إذا المهاجرين يزعمون غير ذلك ولا يحلو لهم العيش مع أهل البلاد فما تزال أبواب الهجرة العكسية إلى أوروبا والغرب مفتوحة أمامهم وليأخذوا كل حقائبهم التي قدموا معها. إن الله لا يحب المعتدين...
ياسر مصطفى ابوسيدو
القاهرة
ان اي محاولة للالتفاف على الحق الشرعي للفلسطيني بالعودة الى فلسطين لن تحقق اهدافها فحلم العودة والذي تحقق جزء منه ولو بالعودة الى غزة ونابلس والخليل وغيرها سيبقى التمسك بحق العودة هو البوصله على طريق انهاء الحلم الصهيوني بتغيير التاريخ وهذا لن ينجح في حوار متكرر مع شخصيات اسرائيلية تاكد لي ولغيري ان كل صهيوني يحمل في عقله كابوس نهاية اسرائيل وهذا يبشر بان العودة تحتاج الى العمل والصبر والتضحية وهو قادم لامحالة ان ادوارد سعيد مات امريكي الجنسية شكلا لكنه فاسطيني الروح والالتزام
ابو عدنان
دولة خليجية
مع الأسف هنالك فلسطنين يسعون للحصول على جنسية دول الخليج فقط نظرا لانها غنية فقط و القضية الفلسطينية بعدية عن اذهانهم كل البعد .. و الحل المثل اعطاء الفلسطنين حقوق مثل التجنيس فى تلك البلدن و عدم التجنيس لاننا بهذة الطريقة نعمل لمصلحة اسرئيل لتنفيذ فكرة الشتات كما فعل بهم اليهود و ادعو اخوانى الفلسطنين ممن يعشو فى دول غنية ان يتقو الله فى اولادهم و اموالهم و لا ينسو قضيتهم فنحن العرب المسلمين و بخاصة الفلسطنين قد اكرمنا الله بحرب اليهود للننال الشهادة فهل نفضل المال على النصر او الشهادة
نور محمد ابراهيم
نابلس
الاجئون لابد وسيعودون لفلسطين مهما طال الزمن ومهما حاولت اسرائيل منعهم فحتى لو صدات مفاتيح بيوتهم سينسخون غيرها
Mohammad
السعودية
المال ياتي ويذهب اما الاقصى فلا تنازل عنه يعرضون المال لنتنازل ونحن نقول فدا الاقصى المال والنفس والولد هي ارض مقدسة ونحن مؤتمنون عليها وليست لنا اصلا لنبيعها بل هي ارض الله
saher said saad
ما لا
لست مع الوضع الحالي الذي يعيش فيه اللاجئين وابنائهم في الدول العربية وهم محرمون من معظم الحقوق الانسانية .فالتوطين واعطاء حق المواطنة في الدول العربية لابناء حيفا ويافا وصفد لايعني ضيلع حقهم في وطنهم .ولكن لرفع المعاناة لنكن لنانيين من او سوريين او اردنيين من اصل فلسطين ما المانع .او اعطائنا جوازات سفر معترف بها في الدول العربية مثل السعودية قطر مصر والسماح لنا بالعمل بهذة الدول والمرور من الاردن الى مكة كما يمر السوري او المصري او لبناني.
لاجئ فلسطيني
قطر
نحن اللاجئين الفلسطينيين بالتأكيد نوافق على بيع المسجد الأقصى ولكن ليس و نحن أحياء ,نحن شعب أعطانا الله جل و علا أمانة في أعناقنا الى يوم الدين والمسجد الأقصى ليس ملك لأحد لكي نضعه بالمزاد العلني أنه ملك الحي القيوم وأريدأن أن أشكر الدول العربية التي استقبلتنا و تحملت مشاكلنا وعانت من وجودنا على أراضيها ونحن لا نريد التوطين بل التجنيس أي أوراق تثبت هويتنا بالحياة. وبالتأكيد لن ننسى تقليب شرطي الحدود الغربي للوثيقة المصرية وسؤاله المعتاد (لا يوجد أي كلمة فلسطيني على هذه الوثيقة ,فمن تكون؟)
Refugees
لماذا لا يتحدثون عن توطين اليهود في أمريكا بعد أن عافت أوروبا فسادهم وتشهد على سوء أخلاقهم فلسطين؟ هنالك مساحات شاسعة في أمريكا ما تزال غير مأهولة. اللهم أفرغ علينا صبرا.
نبيل سالم خليل
الامارات العربيه
منذ متى كان منح الجنسية لشخص ما يغير من واقع اصله اليس اكبر المدافعين عن القضية الفلسطينيه امريكي الجنسية الم يكن ياسر عرفات واعضاء اللجنة المركزية يحملون جنسيات عربيه فلماذا نحرم الفلسطيني العادي من حق التنقل والسفر بحرية بدل الازلال بوثيقة السفر . ام ان مايحق للقادة لا يحق للافراد من الشعب الفلسطيني المقهور
عمر مصطفى سليمان
الأردن
كتبت بألأمس تعليقا على الموضوع وحتى الآن لم ينشر فأسفي على قناة الجزيره التي نتابعها في كل وقت ولا نثق الا بها ولكن نجد انها ليست بأحسن حال من الحال التي تعيشها الأمه في هذه الأيام الرديئه. وشكرا
خالد احمد المجدلاوي
القدس
ما رأيكم بحل استغرب انه لم يخطر ببال أي أحد من قبل وهو تحقيق السلام الكامل بين الدول العربية واسرائيل وتجنيس كافة الفلسطينين وبالتالي يضمنوا الدخول الى فلسطين كسياح أو مستثمرين وتدريجيا يتحقق موضوع العودة الى داخل الخط الاخضر وفي كل مدن فلسطين اما بالاستثمار او بشراء الاراضي والعقارات او بحجة الانتقال للعيش هناك فيصبح العرب اغلبية وقد يضطر الاسرائيليون للهجرة المعاكسة ومن ثم تعود فلسطين لاهلها
نصرالله
تونس
التجنيس لا يخدم الا مصلجة اسرائيل وامريكيا وبغض الدول العربية المعتلة طمعا فيبعض الدولارات.والتجنيس في الدول العربيةمن مخططات الفوضى الخلاقة.وما احداث النهر البارد الا كزر من كثير.
لاجئى
كوني لاجئى فلسطيني وكوني عشت طوال حياتي غريب في بلدان لا انتمي لها فنقولها لاسرئيل وامريكا واعوانهم على راسهم الرئيس الفلسطيني اننا لن نقبل الى بلارض
عمر مصطفى سليمان
الأردن
ولدنا بعد الهجره خارج فلسطين الحبيبه وكذلك ابناؤنا لكن كل قطرة حليب رضعناها كان بداخلها انا فلسطين فلا تنساني قسما لن ننساك فلسطيننا وقريبا سندخلك فاتحين انشاء الله رغم انف امريكا والطغاة المتآمرين وهذه وصيتنا لأبنائنا ولذريتنا من بعدنا مهما طال الزمن وموعدنا غدا وأن غدا لناظره قريب
ابراهيم حسني الهمشري
عمان
ان الصورة الموجودة على الغلاف يجب ان تستثمر في جميع انحاء العالم فهي تعبر عن الاسى والظلم الذي عاشه الاجئون الفلسطينيون في المهجر فهذه الصورة تقول الى متى نبقى هكذا يا أمة الاسلام
الوثيقه المصريه
uae
انا مواطن فلسطيني حامل وثيقة سفر مصريه اعاني كثيرا من السفر بالوثيقه ليس لديها حقوق ولا اهميه فما المشكله التى تعرض التوطين فى الدول اللتي نحن نقطن بها لحل مشاكلنا وحل اجراءاتنا المعقده واضن ان لا يوجد احد بالعالم يستنكر من اصله والا من بالده انا لم ارى فلسطين ولكنني فلسصيني ابا عن جد واكن كل الاحترام لاهلى في فلسطين واحب ان ارى وطني ووطن اجدادي وان ارتوي من مياهها واستنشق من هواها الله اكبر الله اكبر والنصر قادم والاقصى للفلسطينيين والمسلمين ارحمونا يا عرب

تحليلات|التقرير العربي السنوي|كتب|أحداث و مناسبات|وجهات نظر|أزمات وحروب|أحداث العام|تغطيات 2008|ملفات خاصة 2008

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)