ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الثلاثاء 28/9/1428 هـ - الموافق9/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:46 (مكة المكرمة)، 6:46 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
سياسة طحن الماء ومؤتمر الخريف


عبد الستار قاسم

لا تنفك أميركا ترسل المبعوثين وتقدم المبادرات وتعقد المؤتمرات وتتبادل الزيارات وتصدر التصريحات من أجل إحلال السلام في المنطقة العربية الإسلامية، حسب أقوالها.

بين كل مبادرة ومبادرة هناك مبادرة، وبعد كل مؤتمر هناك مؤتمر، ولا يكاد مسؤول أميركي يدير ظهره حتى يطل على المنطقة آخر بعينيه.

ولا يتكاسل الأوروبيون كثيرا، فيأخذون نصيبهم من الزيارات والتصريحات والتشديد على ضرورة إحلال السلام، ولا ينسون أن تبقى جيوبهم مليئة بالنقد للتلويح أحيانا وللإسعاف أحيانا أخرى.

المؤتمر الدولي المزمع عقده الخريف القادم هو آخر تقليعة للبحث عن حل، وكغيره من النشاطات سينتهي إلى تصريحات متفائلة تطمئن الجميع بأن السلام قريب.

حتما سيصرح المسؤولون بأن أجواء المؤتمر بناءة وهادفة، ومناقشة المواضيع المختلفة تتم بهدوء وعمق وبأقصى درجات المسؤولية.

ستظهر علينا السيدة رايس بابتسامتها العريضة لتقول إن الولايات المتحدة تأخذ على عاتقها تحقيق السلام ودحر كل القوى الظلامية التي لا ترى لها مصلحة في النور والحرية.

"
إذا كانت أميركا تحقق نجاحا بطحن الماء، فإنه من الغباء السياسي أن تجرب أسلوبا آخر, فالعرب لا يتمردون، ولا يتذمرون، ويشاركون في ترتيب المؤتمرات ويشجعون أحيانا على عقدها، وهم راغبون في صناعة الوَهم لأنفسهم وشعوبهم
"
سلسلة المؤتمرات والقرارات طويلة، لكننا لا نجد تحت الطاولة ما يشير إلى أن المؤتمرين قد شمروا عن سيقانهم لمداعبة الوحل ولو قليلا، بل نجد في قاعات المؤتمرات ما يؤكد ساعات نغنغة قد قضاها المجتمعون.

ما يجري من نشاطات مستمرة وحثيثة أشبه ما يكون بطحن الماء. هناك رذاذ يتطاير لكننا لا نرى طحينا من أي نوع. تدور الأيام، وتلف العجلات، لكن الحمْل كاذب، والطحين بعيد المنال. مرت أربعون سنة على احتلال عام 1967، وذات المشهد يتكرر ويتجدد بأشكال وألوان مختلفة، لكنه يبقى في جوهره واحدا.

واضح أن أميركا وإسرائيل تتسليان، وتلهيان العرب وبالتحديد الفلسطينيين بالوعود البراقة التي لا تحمل غير اللمعان. إنهما تطبخان الحجارة الصلدة، ويجلس العرب بعيدا ينتظرون الطبق اللذيذ؛ والانتظار يطول.

إنهما توهمان العرب بأن حلا يلوح في الأفق، بينما الحل يكمن في سحر الأيام الذي يؤدي إلى الملل والنسيان، والتلهي بهموم داخلية لا تفسح المجال لمعالجة ما يفرضه الآخرون من تحديات.

إذا كانت الراعية ترى أن المصاصة تسكت الطفل، فإنها لن تجد نفسها تحت ضغط إطعامه. وما دام العرب مرتاحين للنشاطات الأميركية والوعود، فإن أميركا لا تجد نفسها مضغوطة أو في عجلة من أمرها؛ وما دام ذات الأمر يتكرر، والعرب لديهم قابلية الابتلاع، فإنها ستستمر في تقديم ذات الطُعْم.

وإذا كانت أميركا تحقق نجاحا بطحن الماء، فإنه من الغباء السياسي أن تجرب أسلوبا آخر. العرب لا يتمردون، ولا يتذمرون، ويشاركون في ترتيب المؤتمرات ويشجعون أحيانا على عقدها، وهم راغبون في صناعة الوَهَم لأنفسهم وشعوبهم.

ترى أميركا وإسرائيل أن سقف المطالب العربية يهبط مع الزمن، وما هو مطلوب عربيا الآن لن يكون هو المطلوب بعد عام أو بعد غد. أطلق العرب عام 1967 "اللاآت الثلاث"، لكنهم لم يصبروا حتى قبلوا قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي يدعو إلى اعتراف متبادل بين دول المنطقة.

أصروا على عدم التفاوض المباشر مع إسرائيل، لكنهم ذهبوا بعباءاتهم العربية إلى مدريد عام 1991؛ وقالوا إنهم لن يعترفوا أبدا بإسرائيل، فإذا بهم يتسابقون على الاعتراف.

فإذا كانت سيرة العرب هي عدم الصمود، وعدم الإصرار على الموقف والدفاع عنه، والقبول اليوم بما كان مرفوضا بالأمس، فلماذا تقدم أميركا وإسرائيل لهم شيئا؟.

"
إذا كانت سيرة العرب هي عدم الصمود، وعدم الإصرار على الموقف والدفاع عنه، والقبول اليوم بما كان مرفوضا بالأمس، فلماذا تقدم أميركا وإسرائيل لهم شيئا؟
"
الفلسطينيون ليسوا أفضل حالا من العرب، بل إنهم يقودون عملية التهالك والهبوط بسقف المطالب. هناك استمرارية في هبوط السقف الفلسطيني، ووصل الأمر إلى أن وضع الفلسطينيون لقمة خبزهم بأيدي أعدائهم.

وصل الحد بالقيادة الفلسطينية إلى توظيف أجهزة أمنية لملاحقة من يسمون الإرهابيين، وإلى الافتخار بإنجازات السلطة في تفكيك خلايا المقاومة وضبط مواقع تصنيع المتفجرات.

اللقاءات أصبحت متواصلة مع القيادات الإسرائيلية، ونشاطات التطبيع أصبحت مألوفة على مختلف المستويات الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية. فإذا كان بالإمكان وصول السقف الفلسطيني إلى هذا الحد من الهبوط، فإنه يبقى قابلا للمزيد من الانخفاض.

واضح أن الرهان على الزمن من ناحية الإسرائيليين والأميركيين رابح جدا، وأن المزيد من الرهان يأتي، تاريخيا، بنتائج إيجابية. وبات واضحا تماما أمام الإسرائيليين أن ما يرفضه الفلسطينيون اليوم يقبلونه غدا، وأنه من سلامة التكتيك أن يطرحوا أفكارا جديدة باستمرار ليتراجعوا عنها بعدما يقبلها الفلسطينيون.

وقد لاحظت شيئا من هذا القبيل تتم ممارسته بوضوح في السجون الصهيونية. كان ينفذ المعتقلون إضرابا عن الطعام احتجاجا على مسألة معينة أو من أجل تحقيق مطالب محددة. فيقوم الصهاينة بعد ذلك بمعاقبة المعتقلين بحرمانهم من بعض التسهيلات مثل طاولة النرد أو أحجار الدومينو. عندها يتحول الاهتمام عن القضية الرئيسية التي كانت منطلق الإضراب لينصب على استعادة الخسائر الجديدة.

كم كنت أحذر من الوقوع في مثل هذه المزالق، لكن يبدو أن العقلية السياسية للشعب الفلسطيني قد تم ترتيبها بهذه الطريقة الفاشلة.

وإذا كانت الحالة كما هي عليه من تراجعات، فالاعتماد على الزمن يصبح ركنا أساسيا في السياسة الأميركية والإسرائيلية؛ وإذا كان طحن الماء يلهي العرب والفلسطينيين ويعطيهم مبررا أمام شعوبهم للاستمرار في الجري وراء المبادرات والمؤتمرات فإن الماء كثير.

اعتادت أميركا وإسرائيل على العرب وهم يعودون إلى تجربة ما جربوه من قبل وبنفس الطريقة وعلى ذات الدرب الذي فشل. العرب وبالتحديد الفلسطينيون يكررون تجربة التجارب الفاشلة، ويخلقون لأنفسهم الذرائع والمبررات التي تجمّل أعمالهم أمام شعوبهم.

حصل العرب على وعود كثيرة بحل العديد من المشاكل وعلى رأسها القضية الفلسطينية، لكن حلا لم يتحقق، بل إن المشاكل تعقدت بالمزيد.

قال الأميركيون للعرب قبل وأثناء حرب الخليج عام 1991 إنهم سيعملون على حل القضية الفلسطينية حلا جذريا بعد انتهاء الحرب، ودعوا إلى مؤتمر مدريد.

"
إذا كانت إسرائيل وأميركا مطمئنتان تماما إلى عجز العقل العربي وغياب الإرادة، وإلى الإصرار على الاستمرار في تجارب الفشل، فإنه لا شيء يدفعهما لتغيير سياستيهما تجاه العرب والمسلمين
"
كانت النتيجة أن العرب تخلوا عن طرحهم بالجماعية وذهبوا بوفود منفصلة إلى المؤتمر، وقبلوا ما رفضوه منذ عام 1948، وكانت المأساة العظيمة أن بلاد الشام ذهبت بوفدين، وبثالث من شقين.

هب الرئيس الأميركي بعد معركة العراق عام 2003 ليطرح مبادرات نحو إقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005. مرت السنوات وستمر، وستبقى الأحلام الفلسطينية تدور مشاهدها في البيت الأبيض.

حتى الآن ما زال هناك فلسطينيون يظنون أن أميركا ستقيم لهم دولة، مثلما صدقوا شارون السفاح عندما أعلن أنه مع إقامة دولة فلسطينية.

نحن نحب أن نُلدغ من ذات الجحر مرارا وتكرارا، وفي كل مرة نحب أن نوهم أنفسنا بأن الأفعى قد تبخرت. لا نقوم بنبش الجحر، ولا نأتي بأدوات القضاء على الجسم اللادغ، ولا نقوم حتى بسده حتى لا يأتينا منه ضرر.

نقع في نفس الخطأ أو الخطيئة مرارا، ولا نريد أن نتعلم. ولا يبدو أن الشعوب أفضل من حكامها، وهي ما زالت تصر بأن الأدعية والابتهالات الخاوية ستحفز الملائكة على اتخاذ إجراءات إلهية ضد الأعداء.

كثيرون منا يظنون أن ما نتلقاه عبارة عن عقاب إلهي، وكثيرون يظنون أننا عاجزون عن رفع هذا العقاب، ولا إرادة لنا ما دامت إرادة الله هي التي تخوض المعارك.

هل لعدو أن يخشى عدوا لا يتقن سوى الدجل على الشعوب وصناعة الأوهام لخداع نفسه وخداع الناس؟ إذا كانت إسرائيل وأميركا مطمئنتان تماما إلى عجز العقل العربي وغياب الإرادة، وإلى الإصرار على الاستمرار في تجارب الفشل، فإنه لا شيء يدفعهما لتغيير سياستيهما تجاه العرب والمسلمين.

صحيح أن المؤتمرات فاشلة، لكن لا مانع من عقدها ما دامت تُكسب إسرائيل الوقت، وتمنح العرب تبريرا جديدا لبث اليأس في نفوس الشعوب.

تريد إسرائيل وأميركا الاطمئنان إلى أن القيادة الفلسطينية التي تحظى بالثقة قوية بما فيه الكفاية بحيث تضمن تطبيق الاتفاقيات خاصة تلك المتعلقة بالقضايا الأمنية.

عبرت إسرائيل مرارا على ألسنة عدد من قياداتها عن عدم ثقتها برئيس السلطة الفلسطينية لأنه ضعيف وغير قادر على اتخاذ قرارات حاسمة. تبعا لذلك، لا يوجد مبرر سياسي قوي أمام إسرائيل لكي تسلم ملفا أمنيا لعباس الذي سيتردد كثيرا في ضرب فصائل المقاومة.

فضلا عن ذلك، أثبتت الأجهزة الأمنية الفلسطينية -التي من المفروض أن تقاوم ما يسمى الإرهاب- ضعفا كبيرا أمام حركة حماس في غزة، وقررت قياداتها الهرب قبل أن تبدأ المعركة.

صرفت إسرائيل وأميركا أموالا طائلة على تسليح وتدريب وتجهيز الأجهزة الأمنية ظنا منها أنها تصنع جيشا قادرا على تنفيذ الاتفاقيات مع إسرائيل، لكن المفاجأة كانت عكس التطلعات.

إسرائيل وأميركا مهتمتان الآن بالبحث عن قيادة فلسطينية جديدة تتمتع بمقومات القيادة وقادرة على تنفيذ ما هو مطلوب منها، وهما ليستا على استعداد لتجريب المجرب كما يفعل العرب.

إنهما بحاجة إلى وقت للاهتداء إلى مثل هذه القيادة، ولا مانع من التسلية بالمؤتمرات إلى حين تحقق ذلك. لا أظن أنهما ستنجحان، لكنهما ستحاولان وستستمران في البحث.

"
لن يخلص المؤتمر إلى وضع حلول جذرية واضحة ومفصلة للقضايا العالقة في الصراع العربي الإسرائيلي، لكن من المتوقع أن يجتر المؤتمرون فيما إذا اجتمعوا قرارات سابقة
"
تراجعت القضية الفلسطينية في عيون أميركا وإسرائيل أمام مثلث الممانعة القائم والذي يؤرقهما كثيرا. المشكلة الكبيرة التي تواجه الدولتين الآن تتمثل في إيران أولا، وسوريا وحزب الله ثانيا، ولا بد لهما من السيطرة على هذا التحدي الجديد قبل أن تخطوا خطوة واحدة في حل أي مشكلة في المنطقة العربية الإسلامية.

الفلسطينيون لا يشكلون هماًّ كبيرا بالمقارنة مع تسليح هذا المثلث الذي ينغص بالفعل على الدولتين مشاريعهما، ويتحدى هيمنتهما على المنطقة.

من المهم بالنسبة للدولتين القيام بنشاطات تخديرية من أجل تبرير وقوف الأنظمة العربية معهما في أي نزاع مسلح قد يطرأ على المنطقة.

عملية تقديم المبادرات وعقد المؤتمرات تساعد على تصعيد الوهم لدى الشعوب العربية، وترفع درجة الظنون بأن أميركا جادة في إقامة دولة فلسطينية، وفي هذا ما يغفر للأنظمة العربية إن هي قررت دعم إسرائيل وأميركا، ولو من طرف خفي، ضد مثلث الممانعة.

أغلب الأنظمة العربية جاهزة للسير في إجراءات تحتوي إيران وتضرب قوة حزب الله العسكرية لأنها تشعر بالخطر الإيراني على استقرار الحكم العربي، وهي تعي تماما أن أميركا وإسرائيل عبارة عن حليف مباشر أو غير مباشر لأنهما مع الاستقرار ومع الحفاظ على أنظمة الحكم العربية.

ولن يخلص المؤتمر إلى وضع حلول جذرية واضحة ومفصلة للقضايا العالقة في الصراع العربي/الإسرائيلي، لكنه من المتوقع أن يجتر المؤتمرون فيما إذا اجتمعوا قرارات سابقة يمكن تلخيصها بالتالي:

سيؤكد المؤتمرون حبهم للسلام وإصرارهم على مواصلة الجهود لغاية تحقيق الهدف المنشود؛ وسياهجمون الإرهاب والإرهابيين؛ وسيدعون حماس إلى التراجع عما قامت به وعن "الإرهاب" الذي تمارسه.

من المتوقع أيضا أن يؤكدوا التزامهم بإقامة دولة فلسطينية دون إعطاء تعريف واضح لها، وعلى دعم السلطة الفلسطينية بقيادة عباس ماليا.
ـــــــــــــ
كاتب فلسطيني 

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
هادي سرور
سوريا
هبتنا الحياة بعضاً من الحكام ذوو أخلاق رفيعة , فهم طيبوا القلب, سريعي التصديق و النسيان ولا يفكرون بالنوايا السيئة, يحلمون ويبنون الآمال بعيني طفل بريء, يلبون الدعوات و يكونون أول الواصلين, و في النهاية ياليتهم يعاملون كأطفال على الأقل قد يحصلوا على بنبونة خيراً من جزرة الله أعلم أين ستذهب ../ مع كل الاحترام لنضال الأخ أبو مازن/
إلى الكاتب تتمة
هادي سرور
بالرغم من كل التقبيحات التي سقتها للعرب فأعذرك عليها لكن كونك فلسطيني لا يعطيك الحق بالقول أن عقلية كل الفلسطينيين فاشلة وأما أصحاب الأدعية فلا يملكون سواها في ظل اللعنات التي تنزل بهم من الداخل قبل الخارج و إن وصلوا للسلطة لأسكتوا الكثير بأفعالهم ...وتذكرْ أن َّ لكل ِ زمان ٍ دولة ٌ و رجال ُ.......
اجمد حاتم مجمد
القاهرة
الشعوب العربيه أصبحت أكثر وعياًوإن كانت أقل قدره وإهتمام وفاعليه لذلك فإن هذه المؤتمرات لن تفلح في خداعها ولكن في نفس الوقت عندما تبدا هذه الشعوبب بالتحرك فلن يكون أمامها الكثير مع وجود مثل هذه القرارت وأما قول الكاتب أن الدولتين تريدان الوقت من خلال هذا المؤتمر فلا أوافقه الرأي إنهما تريدان من خلال المؤتمر أن تعرفان من من القيادات الفلسطينيه يصلح كبديل لمحمود عباس وهذا أمر واضح ثم إن الكاتب أغفل الفصائل المقاومه كحماس والجهاد والتي تنمو في القوه والنتظيم والتدريب مع الوقت وهذه هي مربط الفرس
زيد مصطفى محمد أبو عرة
فلسطين -جنين القسام
بداية أحيي استاذي البرفسور عبد الستار قاسم وأحيي كل الأصوات الحرة في العالم العربي أما ما يدعى بمؤتمر الخريف فلا أعتقد أنه أكثر من سقوط جديد لسلطة أوسلو التي يبدو أنها ما عرفت الى أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة والمقاومة وبسواعد المجاهدين المحافظين على ثوابتهم والمدافعين عن ثرى هذا الوطن ولن يسترد بمؤتمرات الإستسلام والتذبذب والتساقط والبعد عن الشعب الفلسطيني الذي يأبى الا المقاومة وحت أبناء فتح واليوم ما أكده قائد كتائب شهداء الأقصى في نايلس ناصر الخراز في رد على اغتيال العنبوسي
محمد غازي الكود
حوران
قدر ما وفق الكاتب بمقاله بتبيان الواقع المر ، قدر ما وفقت الجزيرة باختيار الصورة التي علته ...وان كنت اتمنى لو وضعت بالمقابل صورة تجمع السيد حسن نصر الله والرئيس سليم الحص والرئيس بشار الاسد والرئيس احمدي نجاد والرئيس شافيز , كي يسأل القارئ نفسه:خلف من يجب ان اصطف ؟
اسماء
مصر
ملوك الطوائف الجدد..عرائسنا المتحركة البالية..نحن نتحدث العربية هنا..لانحتاج الى مترجم مصاحب فى المؤتمرات المعقودة.اليكم هذا الكلام العربى أيضا عله ينفع فى .. الختامية (.... وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا حتى ترجعوا الى دينكم) .صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .شكرا للنشر
محمد عبدالله محمد
ليبيا ن طرابلس
عبثا يحاولون
محمد ابراهيم محمد العويس
القصيم بريدة
ياخي المشاكل فى الشرق الاوسط بازدياد. والامريكان يريدون الثروات وتامين السلام لاسرائيل باي وسيلة
هيثم محمد العنزي
لندن
شخصيات كرتونية..الثلاثي العربي المرح, الضاحكون العرب, سمهم ما شئت أن تسمهم إلا أن تطلق عليهم لقب الزعماء لأنهم هم العملاء, بصحبة ممثل منظمة ..الفلسطينية.. ألا يعرف هؤلاء .. مقولة ما أخذ بالقوه لا يسترد إلا بالقوة, أنصح الضاحكون العرب بأن يوفروا تذاكر الطيران ومصاريف هذه الرحلة إلى شعوبهم المنهكه, ( لإن اجتماعات هؤلاء ... مثل ال.... على البلاط )إن الولايات المتحده واسرائيل يلهون هؤلاء العملاء حتى يسقطون آخر توازن في المنطقه ألا وهي ايران عندها سيسومنهم سوء العذاب..
أسامة
برافو
أنا بعدني ما كملت المقال كامل بس أنا أول شي لفت نظري بالإبداع تبع الكاتب إنو فترة الأحتلال هيي أربعين سنة 1967 بالفعل برافو عليك
حسين عبد الحليم الجلاد
فشل اكيد
بالفعل اخي الكريم لا احد ينكر ان النتيجة الحتمية لهذا المؤتمر هو الفشل كغيره من المؤتمرات وما الذي يدفع اسرائيل الى تقديم اي تنازل للفلسطينين وهناك على ارض الواقع لم تعد توجد اي مطالب او حقوق يطالب بها الفلسطيينين اقتناص فرصة الانقسام الفلسطيني المخزي لن تفوتها اسرائيل اصلا الاسرائيلين الفرحة مش سايعاهم من الحاصل في غزة والضفةما المشكلة بتقديم حفنة من الرواتب كل اول شهر بالاضافة الى الطمانة بعدم المساس بكل من يعلن الولاء لاسرائيلطالما هذا يضمن لاسرائيل الامن ارجو ان نعي الكارثة القادمة
سعد ابن البراري
sao paulo
والله فعلا معاك حق يا اخي لبكاتب وانت قلت كلمة حق بفجه سلطان جائر وجزى الله خير قناة الجزيره التي نشرت هذا المقال الرائع رغم حيادها في بعض الامور والسلام
غادل الأدهم
uvfd lj²lv
العرب لا يتذمرون .. ومن مصلحة أمريكا واسرائيل الحفاظ على السادة الرؤساء وأصحاب الفخامة والعمامة والطواقي وخدّتم السهرات وأصحاب اللحى .. لا أظن مؤتمر السلام هذا ينطلي على طفل صغير الا اللهم أصحاب القرار والفرار ,, بقي الصبيبيون 200 سنة فلتبقى اسرائيل كم سنة أخرى,, صلاح الدين قادم باذن الله
يحيى
فلسطين
معك حق اخي يحيى في كل ما ذكرت ويبدو اننا مصريين فعلا على تجريب لمجرب وتامين من خان اول وثاني و.... واذا كان اليهود بقولوا لا تامن العربي حتى بعد موته ب40 عام, يبدوا ان حالنا يقول امن اليهود والامريكان ولو خدعوك 40 مرة.
د.ماجد عرب الصقر الزبيدي
الاردن
كل ماذهب له الكاتب صحيح الا انه صحيح ايضا القول ان مؤتمر الخريف يهدف اصلا الى ايجاد مخرج سياسي يبرر التطبيع العربي مع دولة الاحتلال ودخول دول عربية مؤثرة في ذلك مقابل توصيات باقامة دولة فلسطينية ناقصة القدس واستقلال الحدود والثروات الطبيعية .الامر هو فرض التعايش مع الاحتلال وحصار المقاومة في العراق لانقاذ بوش وحزبه كي يدخل وطننا العربي تحت مظلة الاحتلالين الاميركي -الاسرائيلي المشترك الى الابد !!
عبدالله عبدالرحمن المطوع
السعودية
لله درك وضعت النقاط على الحروف. وكما قال صلى الله عليه وسلم:ولا ينزعن الله المهابة من قلوب عدوكم وليقذفن في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يارسول الله قال: حب الدنيا وكراهية الموت
المبادرة العربية.. ماذا نقول؟
قضية فلسطين اليوم.. رؤية فقهية سياسية
أين الفلسطينيون من استقاء العبر؟
مسار التسوية التائه
هل هناك إمكانية للسلام بين العرب والعدو الصهيوني؟
نظام دفاعي إسرائيلي لمواجهة الصواريخ وفتح معبرين مع غزة
بدء المحادثات بين الرئيسين عباس والأسد في دمشق
خلافات مسيحيي الأكثرية تعيق الإعلان عن حكومة السنيورة
مقتل جندي أميركي و17 شخصا بهجمات متفرقة في العراق
مظاهرات في اليابان قبل يوم من قمة الثماني