كان من الممكن ألا يكون للانتخابات البرلمانية المبكرة التي تشهدها تركيا حاليا أهمية كتلك التي نراها الآن لو كان توقيت إجرائها مختلفا. ففي ظل التهديدات التي تتعرض لها الدول المفصلية في المنطقة العربية والحديث المتزايد عن إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتوزيعات القوى الإقليمية بها يكون للتساؤل التالي وجاهته: من سيقود تركيا ويدير دفة الحكم بها في الفترة القادمة؟