ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
السبت 7/4/1429 هـ - الموافق12/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:39 (مكة المكرمة)، 12:39 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
جولة الصحافة
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
كروكر: إيران تدير حربا بالوكالة في العراق

ركزت الصحف الأميركية اليوم السبت على الشأن العراقي، فتحدثت عن اتهامات أميركية لإيران بخوض حرب بالوكالة في العراق، معتبرة إياها أكبر تهديد هناك، كما تناولت اغتيال أحد رجالات الصدر وتداعياته.

"
إيران تدير حربا عن طريق وكلاء مع الولايات المتحدة الأميركية، وتتبنى أساليب في العراق لا تختلف عن تلك التي استخدمتها في دعم مقاتلي حزب الله بلبنان
"
كروكر/نيويورك تايمز
لا تعديل على السلوك الإيراني

في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز قال السفير الأميركي لدى العراق ريان كروكر إن إيران تدير حربا عن طريق وكلاء مع الولايات المتحدة الأميركية، وتتبنى أساليب في العراق لا تختلف عن تلك التي استخدمتها في دعم مقاتلي حزب الله في لبنان.

وعلقت الصحيفة على تصريحات السفير بالقول إنها تعكس انتقاد إدارة بوش ونوابه اللاذع لإيران على مدى الأسبوع الماضي، في حين توصل مسؤولون في الإدارة إلى أن العديد من مشاكلهم سببها إيران.

وأكد كروكر أن إيران لم تجر أي تغيير حقيقي في سلوكها بالعراق، رغم أكثر من عام من المحادثات بينها وبين إدارة بوش حول السبيل إلى تخفيف التوتر بين الشيعة والسنة هناك.

وأشار السفير إلى أن الحرس الثوري الإيراني مستمر في توجيه الهجمات التي تقوم بها المليشيات الشيعية ضد الأميركيين والأهداف العراقية، رغم أنه لم يقدم دليلا على ذلك.

ولدى سؤاله عما إذا كانت هناك حرب بالوكالة، أجاب كروكر قائلا "لا أعتقد أن هناك حربا بالوكالة من وجهة النظر الأميركية"، ولكنه أضاف "عندما تنظر إلى ما يفعله الإيرانيون وكيف يفعلونه فقد يكون الأمر كذلك".

وأثناء المقابلة اتهم كروكر إيران بالتدخل في أفغانستان ولبنان وغزة إضافة إلى العراق، منحيا باللائمة أيضا على الدول العربية المجاورة لرفضها تقديم المساعدة.

إيران لا القاعدة
وفي صحيفة واشنطن بوست، قال مسؤولون رفيعو المستوى إن العنف الذي اندلع في البصرة وبغداد أقنع إدارة بوش بأن الأفعال التي تصدر عن إيران، لا عن القاعدة، هي التي تشكل التهديد الرئيس داخل العراق، ما أدى إلى إعادة تقييم واسعة النطاق للسياسة في المنطقة.

وقال المسؤولون إن الأدلة حول الزيادة في الأسلحة الإيرانية، والتدريب والتوجيه للمليشيات الشيعية التي تقاتل القوات الأميركية والعراقية في هاتين المدينتين، أثارت انتباها أميركيا جديدا حول ما وصفه وزير الدفاع روبرت غيتس أمس من نفوذ طهران "المؤذي".

الصحيفة تقول إن تسليط الضوء المكثف على إيران يتزامن مع تراجع التأكيد على دور القاعدة في العراق كحجة أساسية في الوجود الأميركي المستمر بالعراق.

ونبهت واشنطن بوست إلى أن القائد الميداني ديفد بتريوس والسفير لدى العراق ريان كروكر لم يذكرا في جلسات الاستماع أمام الكونغرس شيئا عن القاعدة، بل تحدثا بإسهاب عن إيران.

ونقلت عن مسؤول اشترط عدم ذكر اسمه لعدم تخويله بالحديث عن هذا الموضوع، قوله "مع تراجع القاعدة وتشوشها بالعراق، نرى العوائق التي كانت تحت خط العوم أكثر وضوحا، وهي أن المليشيات المسلحة إيرانيا تشكل أكبر تهديد للنظام في الداخل".

وردا على المشورة التي قدمها بتريوس وكروكر، شرعت الإدارة بتقييم داخلي حول ما يعرف بالنشاطات الإيرانية ونوايا طهران، وكيف تمكن مكافحتها والإفادة منها.

وقالت الصحيفة إن هذه المراجعة جاءت من استنتاج داخلي عقب القتال الذي دار الأسبوع الماضي، بأن الإدارة الأميركية تفتقر إلى فهم شامل ووسيلة معقدة.

اغتيال النوري وتداعياته
"
هذا الاغتيال أجج الاحتجاج في أوساط أتباع الصدر، ما يهدد بدفع العراق إلى مزيد من العنف الطائفي
"
تايم
وفي هذا الإطار كتبت مجلة تايم تقريرا تحت عنوان "اغتيالات العراق تشعل فتيل التوترات" تقول فيه إنه فيما كان منع التجول بمدينة الصدر على وشك أن يرفع، يقتل أحد المقربين من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ما يهدد بمزيد من العنف.

وتحدثت المجلة عن الالتباس بشأن قاتل رياض النوري، إذ وجه مقتدى الصدر اتهاما مباشرا للأميركيين، بينما يعتقد بعض الصدريين أن المليشيات الشيعية المنافسة هي من تقف وراء الحادث، وهناك آخرون يرون أن الحادث جاء من الداخل.

والشيء المؤكد حسب المجلة هو أن هذا الاغتيال أجج الاحتجاج في أوساط أتباع الصدر ما يهدد بدفع العراق إلى مزيد من العنف الطائفي.

الميجر إلين كونوي المتحدث باسم الفرقة الرئيسة للقوات المتعددة الجنسيات التي تعمل في منطقة النجف التي وقع فيها الاغتيال قال للمجلة "إننا لا نعرف حتى الآن هل هذا العمل سيؤدي إلى قتال شيعي شيعي في النجف".

المصدر: الصحافة الأميركية
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
sami sultan
Melaka-Malaysia
اعتقد متيقنا ان الامر يتعلق بمامرة تحاك من كل من ايران وامريكا عل السواء المراد بها تحطيم كل ماهو عراقي عربي. الفرس والروم, هاهم ينتقمون منا شر انقام. العيب فينا, والحل بايدينا.
رسمية القاسم
ايران صديقة واخت
الى كل الذين يروجون الى تضارب في المصالح العربية والايرانية وحتى كون ايران دولة عدوة: ما هذا الهبل والسذاجة. العدو الاول هي أمريكا وحليفتها المطيعة اسرائيل. ايران بلد صديق وأخ، ليس فقط من الناحية الثقافية-الدينية ولكن ايضا من ناحية المصالح المشتركة. لن يكون هنالك تقدم في اي مجال في المجتمعات والدول العربية، طالما بقية أمريكا ومن خلفها ومن امامها اسرائيل تلعبان الدور الاساسي في منطقتنا العربية وتفرضا همينتهما فيها. سلام على بلاد العرب وعلى ايران.
مرپم
Iran
الاپعلم الجاهلون لماذا تتهم امرپکا اپران؟؟انه لان اپران دعمت عرب فی حربهم ضد اسرائپل و هذا الذی پزعج امرپکا و ترپد اپجاد انزجار فی العرب ضد اپران و اول فائزه هذا الانزجار هی اسرائپل و اخره هی اسرائپل!!!لای سبب تومنون بقول امرپکان عدوکم علی اپران اخوتکم فی الدپن؟الپست اپران دعم سورپا و حماس السنپه؟؟افلا تعقلون؟؟؟؟؟ولله دم الفلسطپنپپن علی اپدپکم پا العرب
مرپم
Iran
الاپعلم الجاهلون لماذا تتهم امرپکا اپران؟؟انه لان اپران دعمت عرب فی حربهم ضد اسرائپل و هذا الذی پزعج امرپکا و ترپد اپجاد انزجار فی العرب ضد اپران و اول فائزه هذا الانزجار هی اسرائپل و اخره هی اسرائپل!!!لای سبب تومنون بقول امرپکان عدوکم علی اپران اخوتکم فی الدپن؟الپست اپران دعم سورپا و حماس السنپه؟؟افلا تعقلون؟؟؟؟؟ولله دم الفلسطپنپپن علی اپدپکم پا العرب
حسين محمد خضر
بغداد
ايران تخطط وتمكر والله يخطط ويمكر , ايران تقوي وتسلح العصابات الاجرامية للقضاء على السنة والله انتقم منهم وسلط العصابات على بعضها ، ايران تريد ان تشغل امريكا لتفشل في العراق وينجح مشروعها النووي وامريكا حريصة على اخذ خيرات العراق دون شريك وهذا من مكر الله وسوف يسلط امريكا على ايران، وهي سنة الله في خلقه حيث من اعان ظالما سلطه الله عليه فاعتبروا يا أولي الالباب.
توفيق حمدى سعيد
الجزائر
هل يعقل ان تستطيع ايران ان تفعل فى حضرت القوة العضمى التى تسمى امريكا كما يسمونها المزمرون والمطبلون المعروفين ما لم تستطع ان تفعله فى عهد البطل صدام المعزول اناداك. المفهوم ان امريكا لم تجد امامها الى ايران لتغطى فشلها الدريع فى العراق
الصادق
الآن يقولون ايران وهي التي اجتهدت بل وبذلت كل مالديها من نفوذ وقوة لتطيهر السنة في افغانستان أولا وفشلت طبعا ثم في العراق ثانية وفشلت أيضا الآن ايران تريد سلتها بلا عنب فلذلك حرضت الصدر ضد الحكومة والعكس وارد وممكن فالذي أصبح يهم ايران لا العراق فحسب ولا سورية ولبنان بل هي تطمح لأمجاد الفاطميين والصفويين وكروكر الكذاب الذي كان في باكستان أعرف الناس بهذا وهم يعتمدون على ايران اعتماد كبيرا في ادارة حربهم أنفسهم فليجد لنفسه كذبة أخرى فالقاعدة هي الوحيدة التي تخيفهم
أبو العبد
الميليشيات أصلا منذ أن بدأت الحرب بالعراق لم تستهدف هدفا أمريكا أو بريطانيا واحدا فهم لم يستهدفوا إلا مساجد السنة وهذا بسبب حقدهم الدفين القديم الأزلي
محمد عبدالله العباسي
الامارات
يا جماعة انتم لا تروحون بعيد.. يكفي ما تذره ايران وامريكا من رماد في العيون .. ولكن الواعي يقرأ الاحداث.. ايران هي من ساعد الامريكان في احتلال كل من العراق وافغانسان .. لا تصدقون كلام الامريكان عن ايران ولا الايرانييين عن امريكا .. هناك خطة محكمة محطمة الهدف منها القضاء على الاسلام السني وكفى وستثبت لكم الايام .. ولكن الله غالب على أمره
ساءل
الجليل
وهل من ابتدآ هذه الحرب النوويه كانت ايران . وهل الاقتتال في الضفه صنع ايران ؟ وهل النزاعات في لبنان ايضا خطه ايرانيه . ما يتضح ومن خلال تتبعي لتسلسل الاخبار والاحداث ان هناك حرب اقرب من اي وقت على العالم فهي لن تكون حرب دولتين بل عالمين . وهذا ما تريده ايضا ايران ؟
sayd zakaria
maroc
تقريرالسي.اي.ايه حول ايران..ضربة موجعةلمشروع بوش ..التقرير مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية..سي .اي ايه..2008 ..قبل تقديم تقرير الوكالة حول البرنامج اليراني للبيت الابيض؟
محمد سباتين
الاردن
اذا قامت ايران بدعم حكومت الملكي دعما ظاهريا فان هذا الامر يعجل بخرج المحتل من العراق فان هذا الامر ليس في مصلحت ايران فابقاء القوات الامريكية منشغلة في العراق تستطيع ايران من استكمال مشروعها النووي لهذي الاسباب قامت امريكا بقتل احد قادة الصدر ودمتم
محمد سباتين
الاردن
وبعد اعتقد ان الذي قام بهذا العمل الاجرامي هو القوات الامريكية وذلك ليجاد شرخ بين ايران وجماعة مقتدى الصدر مع العلم بان ايران تدعم المشروع الامريكي في العراق ( حسب تقرير هلتون )ولكن ليس على مصلحتها.
بوش يصف إيران بأنها ثاني أكبر تهديد لأميركا
حقائق العراق لن تتغير أيا كان الرئيس الأميركي القادم
العراقيون لا يكترثون بشهادة بتراوس وكروكر
العراق تجاهل بريطانيا واستنجد بالأميركيين في البصرة
بتراوس يوصي بالتريث وإعادة تقييم الوضع بالعراق
مصر تفتح معبر رفح لمدة يومين لمرور العالقين
عقوبات الخارج للانقلابيين تثير تباينا بموريتانيا
اتفاق تعويض شامل بصلب لقاء بين برلسكوني والقذافي ببنغازي
غوستاف تتحول لإعصار وكوبا وأميركا تعلنان الطوارئ
ماكين ونائبته يتعهدان بخوض التحدي للفوز بالانتخابات الأميركية
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)