الانتخابات البحرينية.. أزمة أم انفراج
تشهد البحرين أجواء انتخابات تشريعية انتظرتها لما يقارب ثلاثة عقود، منذ إعلان تجميد العمل بدستور عام 1973 من قبل الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان في عام 1975 وشهدت البحرين منعطفا جديدا في الحياة النيابية عاشت البلاد فيه في ظل نظام حكم كانت الكلمة الفصل فيه للأمير بعد أن غابت عن الآذان كلمات نواب الشعب وتصدر القصر العمل السياسي بأكمله بعد أن كان المجلس الوطني يشاركه في التشريع والمحاسبة والرقابة. وشاءت الأقدار أن يطول الانتظار فأمتد حتى وفاة الأمير عيسى بن سلمان عام 1999 وتقلد الشيخ حمد بن عيسى مقاليد الحكم وإعلانه للمشروع الإصلاحي في العام التالي (انفتاح سياسي.. اقتصاد متحرك.. ميثاق وطني.. دستور جديد.. قانون للانتخابات.. مجلس تشريعي). وهكذا بدأت عجلة الديمقراطية والمشاركة الشعبية تدور من جديد وكانت البداية مع الانتخابات البلدية، ومعها تعاظمت الآمال وتعددت النقاشات بين القوى السياسية الفاعلة في المجتمع البحريني. البعض اعتبر الانتخابات التشريعية خطوة إلى الأمام تتلوها خطوات أخرى في حين اعتبرها البعض الآخر تراجعا إذا ما تمت المقارنة بين دستوري 1973 و2002. بين من يعتبرونها انتكاسة دستورية وتكريسا لحالة من الدكتاتورية وبين من ينظرون إليها على أنها بداية لعهد جديد وحصاد لسنوات دفعت المعارضة فيها ثمنا غاليا من دمائها وحريتها. فما الذي ستتمخض عنه الانتخابات البحرينية؟ وهل سيستقبل المجتمع البحريني مولودا ديمقراطيا جديدا؟ وهل سيكون القادم صحيحا ومعافى؟ وهل يمكن أن يؤدي إلى تعزيز توجه الانفتاح في منطقة الخليج؟
التاريخ:22/10/2002
عدد المشاركات:44
عدد الردود:15
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
جل جل05/11/20040
آهات اوال 26/08/20040
ebrahim ahmed saleh22/06/20040
husian ali alali07/06/20040
husian ali alali07/06/20040
آهات اوال 03/06/20040
بريق الانوار المهدوية21/04/20040

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة