مستقبل العمل العربي المشترك
واجهت جامعة الدول العربية منذ نشأتها عام 1945 تحديات كبرى ابتداءً بقيام إسرائيل عام 1948، والصلح المنفرد الذي عقدته مصر مع إسرائيل إثر اتفاقات كامب ديفد عام 1979، واجتياح لبنان عام 1982م، والانتفاضة الفلسطينية عام 1987، وحرب الخليج الثانية عام 1991، وتداعيات مؤتمر مدريد وما تمخض عن العملية السلمية من أحداث كان آخرها اندلاع انتفاضة الأقصى في 28/9/2000 إثر زيارة شارون للحرم القدسي. وقد حاول القادة العرب من خلال اجتماعات القمة غير الدورية مناقشة ما تواجهه أمتهم من تحديات، إلا أن هذه القمم لا تكاد تتفق على رأي حول القضايا الهامة والمصيرية لشعوبها، بل تخرج بآراء ووجهات نظر مختلفة لا ترقى لطموحات الشعوب العربية رغم ضرورة اتخاذ مواقف عملية جادة من قضاياها الكبرى. فلماذا ظلت القمم العربية غير قادرة على اتخاذ قرارات فعلية نافذة مكتفية بصياغة الحد الأدنى من الاتفاقات في بيان ختامي يتضمن تنديدات وتوصيات؟ وما دور الدول الكبرى في ذلك؟ وهل سيكون لقمة عمان القدرة على التأثير في المواقف الدولية تجاه قضاياها المصيرية؟وهل ستستطيع تحقيق الحد الادنى من الاتفاق؟
التاريخ:14/01/2001
عدد المشاركات:205
عدد الردود:90
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
mohamed06/08/20060
Nayera29/07/20060
SAMY14/07/20061
taha03/11/20052
mazhar14/09/20050
عمران14/12/20040
سمير أبي حيدر قيس الوائلي04/09/20040

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة