مستقبل العمل الأفريقي المشترك
كانت القمة الإفريقية في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا أول قمة تجمع الزعامات الأفريقية بعد تأسيس الاتحاد الأفريقي الذي حل محل منظمة الوحدة الأفريقية التي قارب عمرها أربعة عقود، وفي هذه القمة التي اختتمت في العاشر من يوليو 2002 أعلن الأفارقة عن بداية مرحلة جديدة في عملهم المشترك تقترب باتحادهم من نظيرهم الأوروبي وتتجاوز بهم بيروقراطية منظمتهم السابقة. بيد أن المراقبين يختلفون في تقييم الخطوة الجديدة، فهناك متشائمون يرون أن داء المنظمة الأفريقية المحلولة يعود أساسا للإرادات السياسية المشكلة لها.. والتي لم تستطع تجاوز خلافاتها الذاتية ومشاكلها القطرية الضيقة للانطلاق نحو مشروع وحدوي أفريقي، يحقق للقارة مطامحها في التعاضد والتكامل على مختلف الأصعدة. وبالمقابل هناك من يرون أن المشروع الجديد من شأنه تمكين أفريقيا من تجاوز كثير من العقبات التنظيمية التي كانت تحول دون تطوير العمل المشترك والترقي في التضامن والتعاضد. -فهل ترى أن الاتحاد الأفريقي الجديد سينجح فيما فشلت فيه المنظمة؟ وهل تعتقد أن إرادات القيادات السياسية الأفريقية تتوجه لتأسيس اتحاد يماثل أو يحاكي ولو على المدى البعيد الاتحاد الأوروبي؟. -ما مظاهر فشل منظمة الوحدة الأفريقية؟ وما الذي تراه من تجاوز لتلك المظاهر في أسس وأهداف الاتحاد الأفريقي؟.
التاريخ:09/09/2002
عدد المشاركات:5
عدد الردود:5
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
tag04/10/20040
كمال محماد04/10/20040
حاتم مفتاح الشيخى20/08/20040
عمر عبدالرحمن هارون15/01/20031
nader 18/10/20022

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة