الهيمنة الأميركية.. الأسباب والنتائج
بعد انهيار الاتحاد السوفياتي مطلع العقد الأخير من القرن العشرين وتداعي حلف وارسو، بدا أن الولايات المتحدة الأميركية بما لها من قوة اقتصادية وتقدم تكنولوجي وفعالية دولية ومتفردة في النظام السياسي باتت القطب الأوحد الذي تدور حوله الأفلاك ليحدد مسارها ويتحكم في حركتها دون منافسة. وتجلت السيطرة الأميركية على قيادة العالم في مظاهر شتى أبرزها توظيف الشرعية الدولية ممثلة في الأمم المتحدة لصالح السياسة الخارجية الأميركية مثلما حدث في العراق والبلقان، وكذلك في تعاظم الدور العسكري الأميركي في العالم من البلقان إلى اليابان والفلبين مرورا بالخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط. وبات من المستقر في أذهان الساسة والمراقبين أن السيطرة الأميركية تزداد تحكما وقوة في ظل انعدام مؤشرات دالة على بروز قطب مواز يمكن الاعتماد عليه في تعديل ميزان القوى بقيام قطب جديد يشكل مرتكز انطلاق لمجموعة دولية تناهض أو ترفض نموذج الأمركة الذي تحاول آليات العولمة السائدة فرضه على الغير. فهل باتت القيادة الأميركية للعالم قدرا لا مفر منه؟ وهل هناك بوادر ظهور أقطاب متعددة؟ وما السبيل أمام الدول العربية والإسلامية للخروج من فخ النظام العالمي الجديد وتداعياته السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية؟
التاريخ:02/01/2002
عدد المشاركات:77
عدد الردود:40
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
Ebrahim09/11/20050
mazhar24/08/20050
mazhar23/08/20050
mazhar22/08/20050
mazhar20/08/20050
غيداء16/02/20050
غادة03/01/20050

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة