الحملة الأميركية.. حرب إرهاب أم حرب حضارات؟
بعد مرور ستين عاما على الغارة التي شنها الجيش الياباني على ميناء بيل هاربر الأميركي في السابع من ديسمبر/ كانون الأول 1941م، هزت سلسلة من التفجيرات في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001م مركز التجارة العالمي بنيويورك ووزارتي الدفاع والخارجية بواشنطن، كما تحطمت طائرة ركاب في بنسلفانيا، أدى كل ذلك لانهيار برجي مركز التجارة وجزء من مبنى وزارة الدفاع وأعداد كبيرة من القتلى والمفقودين وخسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات. ورغم أن الإدارة الأميركية من خلال تحقيقاتها لم تتمكن من تقديم أدلة قاطعة تثبت فيها ضلوع جهة محددة في الهجوم ولكنها وجهت أصابع الاتهام إلى بعض الدول والجماعات العربية والإسلامية وأسامة بن لادن واتباعه واستبعدت أطرافا أخرى من المحتمل ضلوعها في الهجوم. وبدأت بحشد الموقف العالمي لتأييدها في إجراء تحالف دولي ضد ما تسميه بـ "الإرهاب" والاستعداد للرد العسكري دون النظر إلى ما سيخلفه هذا الرد من خسائر بشرية واقتصادية وما يمثله من انتهاك للسيادة والاستقرار. فلماذا تستهدف كل هذه الأحداث الولايات المتحدة الأميركية بالذات دون سائر الدول الكبرى في العالم؟ وكيف نجحت في أن تثير ضدها كل هذه الموجات من الغضب المكتوم؟ هل ستدفع هذه الأزمة صانع القرار الأميركي إلى إعادة النظر في سياسته الخارجية تجاه العالم والتنازل عن سياسة "القطب الأوحد"؟ وهل ستكون الحرب التي تقودها الولايات المتحدة حربا حقيقية ضد الإرهاب أم حربا بين الحضارتين الغربية والإسلامية؟
التاريخ:22/09/2001
عدد المشاركات:4746
عدد الردود:6733
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
عاصم04/04/20050
Peter22/03/20050
Yasin Idris28/02/20050
حميدة محمد القيسي09/07/20040
حميدة محمد القيسي09/07/20040
همدان 12/02/20040
لؤي عبدالقادر 16/01/20040

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة