تداول السلطة في الوطن العربي
تمثل السلطة واحدة من أبرز القضايا الشاغلة للشعوب والمجتمعات والشرائح القيادية، وسببا للحروب والصراعات بين الدول والأسر والجماعات. وقد شهد تاريخ تداول السلطة في الوطن العربي انتقال الحكم في العائلات التي تتولى السلطة إلى الأبناء والإخوة والأقارب، والملفت أن الدولة الإسلامية بدأت بنموذج متقدم في اختيار الحاكم قائم على الشورى لا يأخذ بالوراثة، ولكنه توقف بعد ثلاثين سنة منذ تطبيقه على الخلفاء الراشدين لتدخل الدولة الإسلامية في مرحلة من حكم العائلات لم تتوقف، وأصبحت هي النمط السائد في أكثر الدول العربية ومازال الوضع قائما في ثماني دول عربية هي دول الخليج الست والأردن والمغرب، أما في دول مثل العراق وليبيا ومصر واليمن فقد بدا نظام الحكم فيها جمهوريا منذ استبداله بالنظام الملكي، أو منذ الاستقلال في باقي الدول العربية. ولم يمنع النظام الوراثي أو الجمهوري من حدوث حالات عزل أو عنف وقوة وانقلابات عسكرية اجتاحت الوطن العربي في أواخر الأربعينات حتى بدأت بالتراجع في السبعينات، حتى في الدول التي تجري فيها انتخابات نيابية فإن الحياة النيابية العربية لم ترق إلى التأثير في تداول السلطة واستمر الوضع العربي كما هو دون تغيير بل بدأنا نرى نموذجا جديدا هو الجمهورية الوراثية؟ فما الأسباب الحقيقية التي أدت إلى فشل الدول العربية في التداول السلمي للسلطة على أسس ديمقراطية ؟ وهل هناك جدوى من الاستمرار في الديمقراطية الزائفة التي تعيشها بعض الدول العربية؟ هل تفتقر الثقافة السياسية العربية إلى القيم والمبادئ الديمقراطية فتصبح المشاركة والتعددية مطلبا غير ضروري لدى الجماهير العربية، أم أن الواقع العربي الذي فرضته قرون من التسلط والاستبداد أفرز تنشئة تكرس لديه السلبية والامتثال للواقع؟ <a href="http://www.aljazeera.net/in-depth/power_in_arab_world/index.htm"><b>اقرأ في ملف تداول السلطة في الوطن العربي</a>
التاريخ:08/09/2001
عدد المشاركات:186
عدد الردود:162
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
نبيل20/02/20060
mazhar29/08/20050
كمال24/03/20050
عمران01/03/20050
Jamal20/10/20040
عمران27/09/20040
ام مهيب 30/08/20040

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة