الوجود السوري في لبنان.. صمام أمان أم مصدر تهديد؟
دخلت قوات الردع العربية السورية إلى لبنان عام 1976م في سياق عملية لمواجهة احتمالات الاجتياح الإسرائيلي للبنان وسعيا إلى تحقيق الممكن من السلم الاجتماعي في ضوء اندلاع الحرب الطائفية في لبنان. وظل الوجود العسكري السوري والمقدر بخمسة وثلاثين ألف جندي مثار جدل بين مختلف الأوساط السياسية اللبنانية، وساهم اتفاق الطائف بين قيادات الطوائف اللبنانية عام 1989 في حل الإشكال السوري في لبنان عبر ربط الانسحاب السوري بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني. وإثر انسحاب إسرائيل في 23/5/2000م من معظم جنوب لبنان باستثناء مزارع شبعا المحتلة منذ عام 1967، برزت دعوات على الجبهة المارونية ثم الدرزية مطالبة بالانسحاب السوري من لبنان ما لبثت أن ردت عليها قيادات سياسية وأخرى دينية خصوصا على الساحتين السنية والشيعية. فما الموقف من الدعوة الحالية لانسحاب القوات السورية من لبنان؟ وهل هذا هو التوقيت المناسب لمثل هذه الدعوة؟ وهل يعتبر الوجود السوري في لبنان احتلالا؟ أم تعتبر الدعوة لانسحابه ترجمة لمطالب أجنبية؟ وإلى أي مدى يمكن اعتبار وجود سوريا في لبنان صمام أمان اجتماعيا وسياسيا؟ وهل سيتم إسكات الأصوات المطالبة بالانسحاب؟ أم سيتم تصعيدها حتى يتحقق الانسحاب بالفعل؟ أم ستدفع بالقوى اللبنانية إلى الوقوف أمام خطر الحرب الأهلية من جديد؟
التاريخ:11/04/2001
عدد المشاركات:5305
عدد الردود:3650
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
نوار17/04/20051
bashar09/04/20050
تتت10/03/20050
shima27/01/20050
mohammed20/10/20041
وليد15/10/20040
نمر 04/09/20040

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة