الخادمات في بيوتنا.. ضرورة أم رفاهية
أصبحت الخادمات من ضروريات الحياة في بعض من البيوت العربية خاصة في منطقة الخليج، فلا يكاد يخلو بيت من وجود خادمة أو اثنتين أو ثلاث حسب حاجة كل أسرة وعدد أفرادها. ظاهرة الخادمات أخذت تكبر وتتطور بشكل تطورت معه سلبيات هذه الظاهرة لدرجة أن بعضهم اعتبر الخادمة في البيت كالقنبلة الموقوتة. فمن وجهة نظر من يرون سلبيتها، فإن الأضرار تتجلى عندما تكون الزوجة أو الأم عاملة، حيث يتيح ذلك للخادمات فرصة أكبر للانفراد بالبيت وتربية الأطفال منذ نشأتهم، ولا عجب أن تجد الأبناء في انصياع تام لأوامر الخادمة، ناهيك عن ما تقوم به من نقل ثقافات وتقاليد تتعارض شكلا ومضمونا مع مجتمعنا العربي. لكن آخرين يرون الخادمة سدّا لنقص وفراغ لم تسدّه الأم، وذلك لما توفره من راحة لأهل البيت وخاصة الأم بما تنجزه من مستلزمات المأكل والمشرب ورعاية الأطفال. فكيف تقيّم وجود الخادمة في البيوت العربية؟ وهل تعتبرها ظاهرة إيجابية أم سلبية؟ وما هي مبرراتها لديك؟ وهل من سبيل لوضع حد لسلبيات هذه الظاهرة والاستفادة من إيجابياتها؟
التاريخ:28/06/2007
عدد المشاركات:21
عدد الردود:5
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
هالة 10/10/20090
حسن 02/08/20090
عادل ابراهيم 27/02/20090
rabeh_30 15/02/20090
رامي 14/12/20080
khalid 10/12/20080
feras tamsha 09/10/20080

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة