الوضع الداخلي في إسرائيل
منذ أن اغتال يهوديٌّ رئيسَ وزراء إسرائيل إسحاق رابين عام 1996م بدا أن قواعد اللعبة بين اليهود قد تغيرت، ولم تعد الأساليب التي كانت قائمة قادرة على استيعاب المتغيرات والتفاعلات الجارية في بنية المجتمع اليهودي الذي قام على عقيدة الإقصاء للغير.. وكان الصعود القوي لليمين حينها -ممثلا بالليكود ونتنياهو- مؤشرا على نمو اتجاهات إقصائية بين اليهود أنفسهم.وقد انعكست مظاهر الانقسام الداخلي في صور شتى كالصراع بين العلمانيين والمتدينين، وبين اليسار واليمين، وبين اليهود الشرقيين والغربيين.. وكانت الانتخابات المبكرة ثم استقالة باراك -قبل أن يكمل نصف مدته الرسمية- في العاشر من ديسمبر/ كانون الثاني عام 2000، وما فيها من استغلال سياسي دليلا على أن الآلية القانونية لم تعد قادرة على استيعاب مجمل التناقضات داخل هذا الكيان. فهل يعيش المجتمع اليهودي حالة انقسام فعلية؟ أم أن تلك المظاهر لا يمكن أن تتجاوز حالة التنافس الطبيعية في مجتمع يعيش تعددية حقيقية؟ هل يمكن للعرب توظيف تلك المظاهر؟ وكيف يتم ذلك؟
التاريخ:14/01/2001
عدد المشاركات:189
عدد الردود:279
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
أبوسليمان07/03/20050
shadi adnan mahameed10/08/20040
Bahjat Sbeih02/06/20040
اسماعيل عبد ياسين24/05/20040
اسماعيل عبد ياسين24/05/20040
ibrahim abdo safrani13/03/20040
dr 09/01/20040

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة