التوعية الجنسية بين المحظورات والضرورة
تنتهج الثقافة الغربية نهج التوعية الجنسية لدى الأطفال في المدارس بهدف توعيتهم من الصغر على أبجديات العلاقات بين الجنسين. غير أن الأساليب التي تتبعها الثقافة الغربية تعتمد بشكل كبير على الدخول في التفاصيل من باب أنه لا حياء في العلم. ولعل عذر هذا النهج هو أن المعرفة الكاملة هي حق من حقوق الأطفال، وأن السكوت عنه قد يسبب الوقوع في المحظور. غير أن هذه الثقافة قوبلت برفض واسع في المجتمعات العربية التي تعتبر مجرد الكلام في الأمور الجنسية من المحظورات التي تتعارض مع الدين والعرف. إلا أن مدارس أخرى تعتبر نفسها عصرية ترى ضرورة توعية الأطفال جنسيا ولكن في حدود الحياء والذوق العام. فهل ترى أن التعليم الجنسي في المناهج الغربية ظاهرة صحية؟ وهل تؤيد اتباع هذا النهج في مدارسنا العربية؟ وهل ترى مخاطر من إدخال هذه الثقافة في المناهج الدراسية العربية؟
التاريخ:26/04/2007
عدد المشاركات:14
عدد الردود:16
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
SAMY NABIL14/08/20090
Tamer 04/01/20091
هلال 09/10/20080
بروين 22/07/20081
المختار 03/07/20082
SAMY NABIL11/05/20080
بتول 04/05/20081

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة