المدارس الأجنبية.. الإيجابيات والسلبيات
شهدت العملية التعليمية في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي حضورا ملحوظا لمؤسسات تعليمية أجنبية على مختلف المراحل التعليمية. ظاهرة المؤسسات الأجنبية وجدت أصداء إيجابية وأخرى سلبية، فالذين يرون فيها ظاهرة إيجابية يقولون إن هذه المؤسسات تركز على بناء شخصية الطالب، كما أنها تواكب أحدث المناهج وتقوم بتدريسها بأساليب علمية متطورة، ويرون أن القائمين على العملية التعليمية لديهم إحساس بالمسؤولية تجاه الطلاب. أما من ينتقد ظاهرة التعليم الأجنبي فيعزو ذلك إلى الخوف من ضياع الهوية العربية واختلاف الثقافات واللغات. فهل ترى في التعليم الأجنبي ضرورة؟ أم أنك تتفق مع النقد الذي يوجه إلى هذا النوع من التعليم؟
التاريخ:11/02/2007
عدد المشاركات:6
عدد الردود:1
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
SAMY NABIL28/03/20090
19/05/20070
teto26/04/20070
محمد22/04/20070
14/03/20070
هيثم20/02/20071

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة