اللاجئون العراقيون بين نار الحرب ومطرقة التضييق
حذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مما وصفتها بكارثة إنسانية تواجه أربعة ملايين عراقي أجبروا على الفرار من منازلهم بسبب العنف المتصاعد في بلادهم. معاناة هؤلاء اللاجئين في دول الجوار دعت المفوضية إلى مطالبة المجتمع الدولي لتقديم مساعدات مالية وغيرها لدول مثل الأردن وسوريا اللتين استقبلتا أكثر من 1.2 مليون عراقي في السنوات القليلة الماضية. وكانت بعض دول الجوار قد بدأت في تنفيذ إجراءات تتعلق باللاجئين العراقيين لتنظيم إقاماتهم، وتحديد مدد وجودهم في البلاد، بهدف الحد من نزوح مزيد من العراقيين. هذا بالإضافة إلى ما يواجهه هؤلاء من ظرف اقتصادي صعب. فهل ترى موقف دول الجوار من اللاجئين العراقيين مبررا؟ وهل الضغوط الاقتصادية وحدها هي التي تقف وراء تلك الضغوط؟ أم أن المخاوف تتعلق بضغوط سياسية خارجية أو مخاطر مد طائفي ينتقل مع المهجرين؟ أم يتوجب على العراقيين أن يبقوا في بلادهم مهما كانت خطورة الظرف السياسي؟
التاريخ:08/02/2007
عدد المشاركات:-5
عدد الردود:1
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
صلاح21/02/20071
Mouana19/02/20070
hebish15/02/20070
الباحث عبداللطيف بن أم هاني12/02/20070

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة