محاكمة صدام حسين.. تساؤلات تنتظر الإجابة
وسط متابعة عالمية غير مسبوقة، مثل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين هو وسبعة من معاونيه يوم 19أكتوبر /تشرين الأول 2005 امام محكمة عراقية خاصة أنشأها الحاكم الأميركي السابق للعراق بول بريمر، المحاكمة جاءت بعد سنتين ونصف من إزاحة صدام عن الحكم وبعد أربعة ايام من الاستفتاء الشعبي على الدستور. رفض فيها صدام حسين ومساعدوه الإقرار بالتهم التي جاءت في لائحة الاتهام التي تلاها عليهم رئيس المحكمة الكردي رزكار محمد أمين، بتهمة قتل 143 شخصا وارتكاب جرائم ضد الإنسانية في قرية الدجيل ردا على محاولة اغتيال صدام في هجوم تعرض له موكبه لدى زيارته القرية عام 1982، وتضمنت اللائحة جرائم قتل وتعذيب. أثارت المحكمة والمحاكمة تساؤلات عن شرعيتها وإجراءاتها والكيفية التي تأسست بموجبها. فهل توفرت شروط إجراء محاكمة عادلة للرئيس العراقي المخلوع؟ وما السر في اختيار قضية الدجيل لتكون أول تهمة يحاكم بها صدام حسين؟ وهل يخدم توقيت المحاكمة العدالة أم يفيد مصلحة سياسية؟ وهل تشكل هذه المحاكمة رسالة لأطراف محددة في الشرق الأوسط؟
التاريخ:20/10/2005
عدد المشاركات:137
عدد الردود:61
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
SAMY18/01/20070
روان07/11/20060
SAMY02/10/20060
ardalribad16/09/20060
عقيل08/03/20062
suud26/01/20060
SAMY23/01/20060

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة